السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ ، إِلا أَنْ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللَّهُ ، وَأَمَّا خَالِدٌ ، فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا ، فَقَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ ، وَأَعْتَادَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَأَمَّا الْعَبَّاسُ عَمُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَهِيَ عَلَيَّ ، وَمِثْلُهَا ، ثُمَّ قَالَ : أَمَا شَعَرْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ الأَبِ ، أَوْ صِنْوُ أَبِيهِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٠٣٧- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن الصَّبَّاحِ، حَدَّثنا شَبَابَةُ، عَن وَرْقَاءَ، عَن أَبِي الزِّنَادِ، عَن الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عُمَرَ بن الخَطَّابِ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَمَنَعَ ابْنُ جَمِيلٍ وَخَالِدُ بن الوَلِيدِ وَالعَبَّاسُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلاَّ أَنْ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللهُ، وَأَمَّا خَالِدٌ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا؛ فَقَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتَادَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَأَمَّا العَبَّاسُ عَمُّ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَهِيَ عَلَيَّ وَمِثْلُهَا، ثُمَّ قَالَ: أَمَا شَعَرْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ الأَبِ، أَوْ صِنْوُ أَبِيهِ؟.
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ وَرْقَاءَ.
وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ شُعَيْبٍ وَغَيْرِهِ، عَن أَبِي الزِّنَادِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٠٣٧- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن الصَّبَّاحِ، حَدَّثنا شَبَابَةُ، عَن وَرْقَاءَ، عَن أَبِي الزِّنَادِ، عَن الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عُمَرَ بن الخَطَّابِ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَمَنَعَ ابْنُ جَمِيلٍ وَخَالِدُ بن الوَلِيدِ وَالعَبَّاسُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلاَّ أَنْ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللهُ، وَأَمَّا خَالِدٌ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا؛ فَقَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتَادَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَأَمَّا العَبَّاسُ عَمُّ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَهِيَ عَلَيَّ وَمِثْلُهَا، ثُمَّ قَالَ: أَمَا شَعَرْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ الأَبِ، أَوْ صِنْوُ أَبِيهِ؟.
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ وَرْقَاءَ.
وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ شُعَيْبٍ وَغَيْرِهِ، عَن أَبِي الزِّنَادِ.٦/١٦٣
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
بَعْضُهُمْ: عَنْ أَبِي الزِّنَادِ: "أَدْرَاعَهُ وَأَعْتُدَهُ"
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
بَعْضُهُمْ: عَنْ أَبِي الزِّنَادِ: " أَدْرَاعَهُ وَأَعْتُدَهُ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.