السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
حَائِطِي هَذَا صَدَقَةٌ ، وَهُوَ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، فَجَاءَ أَبَوَاهُ ، فَقَالا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، " كَانَ قِوَامَ عَيْشِنَا ، فَرَدَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمَا ، ثُمَّ مَاتَا ، فَوَرِثَهُمَا ابْنُهُمَا بَعْدُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٠٣٥- حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ إِمْلاَءً، حَدَّثنا عَلِيُّ بن حَمْشَاذٍ العَدْلُ، حَدَّثنا بِشْرُ بن مُوسَى، حَدَّثنا الحُمَيْدِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن عَمْرِو بن دِينَارٍ، وَعَبدِ اللهِ بن أَبِي بَكْرِ بن عَمْرِو بن حَزْمٍ، عَن أَبِي بَكْرِ بن مُحَمَّدِ بن عَمْرِو بن حَزْمٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن زَيْدِ بن عَبدِ رَبِّهِ الَّذِي أُرِيَ النِّدَاءَ، أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، حَائِطِي هَذَا صَدَقَةٌ، وَهُوَ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، فَجَاءَ أَبَوَاهُ فَقَالاَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَانَ قِوَامَ عَيْشِنَا، فَرَدَّهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِلَيْهِمَا، ثُمَّ مَاتَا فَوَرِثَهُمَا ابْنُهُمَا بَعْدُ.
هَذَا مُرْسَلٌ، أَبو بَكْرِ بن حَزْمٍ لَمْ يُدْرِكْ عَبدَ اللهِ بن زَيْدٍ.
وَرُوِيَ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ، عَن عَبدِ اللهِ بن زَيْدٍ، كُلُّهُنَّ مَرَاسِيلُ، وَالحَدِيثُ وَارِدٌ فِي الصَّدَقَةِ المُنْقَطِعَةِ، وَكَأَنَّهُ تَصَدَّقَ بِهِ صَدَقَةَ تَطَوُّعٍ، وَجَعَلَ مَصْرَفَهَا إِلَى اخْتِيَارِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَتَصَدَّقَ بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَى أَبَوَيْهِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٠٣٥- حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ إِمْلاَءً، حَدَّثنا عَلِيُّ بن حَمْشَاذٍ العَدْلُ، حَدَّثنا بِشْرُ بن مُوسَى، حَدَّثنا الحُمَيْدِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن عَمْرِو بن دِينَارٍ، وَعَبدِ اللهِ بن أَبِي بَكْرِ بن عَمْرِو بن حَزْمٍ، عَن أَبِي بَكْرِ بن مُحَمَّدِ بن عَمْرِو بن حَزْمٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن زَيْدِ بن عَبدِ رَبِّهِ الَّذِي أُرِيَ النِّدَاءَ، أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، حَائِطِي هَذَا صَدَقَةٌ، وَهُوَ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، فَجَاءَ أَبَوَاهُ فَقَالاَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَانَ قِوَامَ عَيْشِنَا، فَرَدَّهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِلَيْهِمَا، ثُمَّ مَاتَا فَوَرِثَهُمَا ابْنُهُمَا بَعْدُ.
هَذَا مُرْسَلٌ، أَبو بَكْرِ بن حَزْمٍ لَمْ يُدْرِكْ عَبدَ اللهِ بن زَيْدٍ.
وَرُوِيَ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ، عَن عَبدِ اللهِ بن زَيْدٍ، كُلُّهُنَّ مَرَاسِيلُ، وَالحَدِيثُ وَارِدٌ فِي الصَّدَقَةِ المُنْقَطِعَةِ، وَكَأَنَّهُ تَصَدَّقَ بِهِ صَدَقَةَ تَطَوُّعٍ، وَجَعَلَ مَصْرَفَهَا إِلَى اخْتِيَارِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَتَصَدَّقَ بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَى أَبَوَيْهِ.٦/١٦٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
اللَّهِ بنِ أبى بكرِ ابنِ عمرِو بنِ حَزمٍ، عن أبى بكرِ ابنِ محمدِ بنِ عمرِو بنِ حَزمٍ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ زَيدِ بنِ عبدِ رَبِّه الَّذِى أُرِى النِّداءَ، أنَّه أتَى رسولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، حائطى هذا صَدَقَةٌ، وهو إلَى اللَّهِ ورسولِه. فجاءَ أبَواه فقالا: يا رسولَ اللَّهِ، كان قَوامَ عَيشِنا. فرَدَّه رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلَيهِما، ثُمَّ ماتا فوَرِثَهُما ابنُهُما بَعدُ (٣) . هذا مُرسَلٌ. أبو بكرِ ابنُ حَزمٍ لَم يُدرِكْ عبدَ اللَّهِ بنَ زَيدٍ.
وروِى مِن أوجُهٍ أُخَرَ عن عبدِ اللَّهِ بنِ زَيدٍ؛ كُلُّهُنَّ مَراسيلُ (٤) . والحَديثُ وارِدٌ في الصَّدَقَةِ المُنقَطِعَةِ، وكأنَّه تَصَدَّقَ به صَدَقَةَ تَطَوُّعٍ، وجَعَلَ مَصرِفَهما إلَى اختيارِ رسولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فتَصَدَّقَ بها رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على أبَوَيهِ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٩١٣ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ إِمْلَاءً، ثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذٍ الْعَدْلُ , ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى , ثنا الْحُمَيْدِيُّ , ثنا سُفْيَانُ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , وَعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ - [٢٧٠] - حَزْمٍ , عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ الَّذِي أُرِيَ النِّدَاءَ، أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، حَائِطِي هَذَا صَدَقَةٌ، وَهُوَ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، فَجَاءَ أَبَوَاهُ فَقَالَا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَانَ قِوَامَ عَيْشِنَا، "§فَرَدَّهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمَا، ثُمَّ مَاتَا فَوَرِثَهُمَا ابْنُهُمَا بَعْدُ" هَذَا مُرْسَلٌ، أَبُو بَكْرِ بْنُ حَزْمٍ لَمْ يُدْرِكْ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدٍ، وَرُوِيَ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ، كُلُّهُنَّ مَرَاسِيلُ، وَالْحَدِيثُ وَارِدٌ فِي الصَّدَقَةِ الْمُنْقَطِعَةِ، وَكَأَنَّهُ تَصَدَّقَ بِهِ صَدَقَةَ تَطَوُّعٍ، وَجَعَلَ مَصْرَفَهَا إِلَى اخْتِيَارِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَتَصَدَّقَ بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبَوَيْهِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.