السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
بَشِّرِ الْوَارِثَ ، ثُمَّ تَصَدَّقَ بِهَا عَلَى الْفُقَرَاءِ ، وَالْمَسَاكِينِ ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَابْنِ السَّبِيلِ الْقَرِيبِ ، وَالْبَعِيدِ ، وَفِي السِّلْمِ ، وَفِي الْحَرْبِ ، لِيَوْمٍ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ ، وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ ، لِيَصْرِفَ اللَّهُ تَعَالَى بِهَا وَجْهِي عَنِ النَّارِ ، وَيَصْرِفَ النَّارَ عَنْ وَجْهِي "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٠١٩- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ المُؤَذِّنُ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن وَهْبٍ، عَن سُلَيْمَانَ بن بِلاَلٍ، عَن جَعْفَرِ بن مُحَمَّدٍ، عَن أَبِيهِ، أَنَّ عَلِيَّ بن أَبِي طَالِبٍ قَطَعَ لَهُ عُمَرُ بن الخَطَّابِ يَنْبُعَ، ثُمَّ اشْتَرَى عَلِيُّ بن أَبِي طَالِبٍ إِلَى قَطِيعَةِ عُمَرَ أَشْيَاءَ، فَحَفَرَ فِيهَا عَيْنًا، فَبَيْنَا هُمْ يَعْمَلُونَ فِيهَا إِذْ تَفَجَّرَ عَلَيْهِمْ مِثْلُ عُنُقِ الجَزُورِ مِنَ المَاءِ، فَأُتِيَ عَلِيٌّ وَبُشِّرَ بِذَلِكَ، قَالَ: بَشِّرِ الوَارِثَ ثُمَّ تَصَدَّقَ بِهَا عَلَى الفُقَرَاءِ وَالمَسَاكِينِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ القَرِيبِ وَالبَعِيدِ وَفِي السِّلْمِ وَفِي الحَرْبِ، لِيَوْمٍ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ؛ لِيَصْرِفَ اللهُ تَعَالَى بِهَا وَجْهِي، عَن النَّارِ، وَيَصْرِفَ النَّارَ عَن وَجْهِي.
وَرُوِّينَا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَن أَبِي جَعْفَرٍ أَنَّ عُمَرَ وَعَلِيًّا وَقَفَا أَرْضًا لَهُمَا بِتَا بَتَلاَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٠١٩- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ المُؤَذِّنُ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن وَهْبٍ، عَن سُلَيْمَانَ بن بِلاَلٍ، عَن جَعْفَرِ بن مُحَمَّدٍ، عَن أَبِيهِ، أَنَّ عَلِيَّ بن أَبِي طَالِبٍ قَطَعَ لَهُ عُمَرُ بن الخَطَّابِ يَنْبُعَ، ثُمَّ اشْتَرَى عَلِيُّ بن أَبِي طَالِبٍ إِلَى قَطِيعَةِ عُمَرَ أَشْيَاءَ، فَحَفَرَ فِيهَا عَيْنًا، فَبَيْنَا هُمْ يَعْمَلُونَ فِيهَا إِذْ تَفَجَّرَ عَلَيْهِمْ مِثْلُ عُنُقِ الجَزُورِ مِنَ المَاءِ، فَأُتِيَ عَلِيٌّ وَبُشِّرَ بِذَلِكَ، قَالَ: بَشِّرِ الوَارِثَ ثُمَّ تَصَدَّقَ بِهَا عَلَى الفُقَرَاءِ وَالمَسَاكِينِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ القَرِيبِ وَالبَعِيدِ وَفِي السِّلْمِ وَفِي الحَرْبِ، لِيَوْمٍ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ؛ لِيَصْرِفَ اللهُ تَعَالَى بِهَا وَجْهِي، عَن النَّارِ، وَيَصْرِفَ النَّارَ عَن وَجْهِي.
وَرُوِّينَا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَن أَبِي جَعْفَرٍ أَنَّ عُمَرَ وَعَلِيًّا وَقَفَا أَرْضًا لَهُمَا بِتَا بَتَلاَ.٦/١٦٠
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
يَعمَلونَ فيها إذ تَفَجَّرَ عَلَيهِم مِثلُ عُنُقِ الجَزورِ مِنَ الماءِ، فأُتِيَ عليٌّ وبُشِّرَ بذَلِكَ، قال: بَشِّرِ الوارِثَ. ثُمَّ تَصَدَّقْ بها على الفُقَراءِ والمَساكينِ وفِى سَبيلِ اللهِ وابنِ السَّبيلِ؛ القَريبِ والبَعيدِ وفِى السِّلمِ وفِى الحَربِ ليَومِ تَبيضُّ وُجوهٌ وتَسوَدُّ وُجوهٌ؛
ليَصرِفَ اللَّهُ تَعالَى بها وجهِى عن النّارِ ويَصرِفَ النّارَ عن وجهِى (١) .
وروِّينا مِن وجهٍ آخَرَ عن أبى جَعفَرٍ أن عُمَرَ وعَليًّا وقَفا أرضًا لَهُما بَتًّا بَتلًا (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٨٩٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُؤَذِّنُ , ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ , عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ , عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ , عَنْ أَبِيهِ , أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قَطَعَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَنْبُعَ، ثُمَّ اشْتَرَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى قَطِيعَةِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَشْيَاءَ، فَحَفَرَ فِيهَا عَيْنًا، فَبَيْنَا هُمْ يَعْمَلُونَ فِيهَا إِذْ تَفَجَّرَ عَلَيْهِمْ مِثْلُ عُنُقِ الْجَزُورِ مِنَ الْمَاءِ، فَأُتِيَ عَلِيٌّ وَبُشِّرَ بِذَلِكَ، قَالَ: § "بَشِّرِ الْوَارِثَ" ثُمَّ تَصَدَّقَ بِهَا عَلَى الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَفِي - [٢٦٦] - سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ وَفِي السِّلْمِ وَفِي الْحَرْبِ، لِيَوْمٍ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ؛ لِيَصْرِفَ اللهُ تَعَالَى بِهَا وَجْهِي عَنِ النَّارِ، وَيَصْرِفَ النَّارَ عَنْ وَجْهِي وَرُوِّينَا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ أَنَّ عُمَرَ وَعَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا وَقَفَا أَرْضًا لَهُمَا بِتَابَتَلَا
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
يَعمَلونَ فيها إذ تَفَجَّرَ عَلَيهِم مِثلُ عُنُقِ الجَزورِ مِنَ الماءِ، فأُتِيَ عليٌّ وبُشِّرَ بذَلِكَ، قال: بَشِّرِ الوارِثَ. ثُمَّ تَصَدَّقْ بها على الفُقَراءِ والمَساكينِ وفِى سَبيلِ اللهِ وابنِ السَّبيلِ؛ القَريبِ والبَعيدِ وفِى السِّلمِ وفِى الحَربِ ليَومِ تَبيضُّ وُجوهٌ وتَسوَدُّ وُجوهٌ؛
ليَصرِفَ اللَّهُ تَعالَى بها وجهِى عن النّارِ ويَصرِفَ النّارَ عن وجهِى (¬١).
وروِّينا مِن وجهٍ آخَرَ عن أبى جَعفَرٍ أن عُمَرَ وعَليًّا وقَفا أرضًا لَهُما بَتًّا بَتلًا (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٨٩٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُؤَذِّنُ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قَطَعَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵄ يَنْبُعَ، ثُمَّ اشْتَرَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁ إِلَى قَطِيعَةِ عُمَرَ ﵁ أَشْيَاءَ، فَحَفَرَ فِيهَا عَيْنًا، فَبَيْنَا هُمْ يَعْمَلُونَ فِيهَا إِذْ تَفَجَّرَ عَلَيْهِمْ مِثْلُ عُنُقِ الْجَزُورِ مِنَ الْمَاءِ، فَأُتِيَ عَلِيٌّ وَبُشِّرَ بِذَلِكَ، قَالَ: " بَشِّرِ الْوَارِثَ " ثُمَّ تَصَدَّقَ بِهَا عَلَى الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَفِي ⦗٢٦٦⦘ سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ وَفِي السِّلْمِ وَفِي الْحَرْبِ، لِيَوْمٍ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ؛ لِيَصْرِفَ اللهُ تَعَالَى بِهَا وَجْهِي عَنِ النَّارِ، وَيَصْرِفَ النَّارَ عَنْ وَجْهِي وَرُوِّينَا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ أَنَّ عُمَرَ وَعَلِيًّا ﵄ وَقَفَا أَرْضًا لَهُمَا بِتَابَتَلَا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.