السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْ زَرْعٍ ، أَوْ ثَمَرٍ ، قَالَ : فَكَانَ يُعْطِي أَزْوَاجَهُ كُلَّ عَامٍ مِنْهُ مِائَةَ وَسْقٍ ، ثَمَانِينَ وَسْقًا تَمْرًا ، وَعِشْرِينَ وَسْقًا شَعِيرًا ، فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَسَمَ خَيْبَرَ ، فَخَيَّرَ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْطَعَ لَهُنَّ مِنَ الأَرْضِ وَالْمَاءِ ، أَوْ يَضْمَنَ لَهُنَّ الْوُسُوقَ كُلَّ عَامٍ ، فَاخْتَلَفْنَ ، فَمِنْهُنَّ مَنِ اخْتَارَ الأَرْضَ وَالْمَاءَ ، وَمِنْهُنَّ مَنِ اخْتَارَ الْوُسُوقَ ، فَكَانَتْ عَائِشَةُ ، وَحَفْصَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مِمَّنِ اخْتَارَتَا الأَرْضَ وَالْمَاءَ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١١٧٤١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ إِمْلاَءً، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن شَاذَانَ الأَصَمُّ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن حُجْرٍ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن مُسْهِرٍ، أَخبَرنا عُبَيدُ اللهِ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَمْرٍو الأَدِيبُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبو القَاسِمِ المَنِيعِيُّ، حَدَّثنا أَبو مُوسَى الفَرْوِيُّ، حَدَّثنا أَبو ضَمْرَةَ، عَن عُبَيدِ اللهِ، عَن نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْ زَرْعٍ أَوْ ثَمَرٍ، قَالَ: فَكَانَ يُعْطِي أَزْوَاجَهُ كُلَّ عَامٍ مِنْهُ مِائَةٍ وَسْقٍ، ثَمَانِينَ وَسْقًا تَمْرًا وَعِشْرِينَ وَسْقًا شَعِيرًا، فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه قَسَمَ خَيْبَرَ، فَخَيَّرَ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنْ يَقْطَعَ لَهُنَّ مِنَ الأَرْضِ وَالمَاءِ، أَوْ يَضْمَنَ لَهُنَّ الوُسُوقَ كُلَّ عَامٍ، فَاخْتَلَفْنَ، فَمِنْهُنَّ مَنِ اخْتَارَ الأَرْضَ وَالمَاءَ، وَمِنْهُنَّ مَنِ اخْتَارَ الوُسُوقَ، وكَانَتْ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ رَضيَ الله عَنهمَا مِمَّنِ اخْتَارَتَا الأَرْضَ وَالمَاءَ. لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي ضَمْرَةَ، وَفِي رِوَايَةِ عَلِيِّ بن مُسْهِرٍ: أَعْطَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْ تَمْرٍ أَوْ زَرْعٍ، ثُمَّ ذَكَرَ البَاقِيَ بِمَعْنَاهُ. رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن إِبرَاهِيمَ بن المُنْذِرِ، عَن أَبِي ضَمْرَةَ. ورَواه مُسلم عَن عَلِيِّ بن حُجْرٍ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١١٧٤١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ إِمْلاَءً، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن شَاذَانَ الأَصَمُّ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن حُجْرٍ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن مُسْهِرٍ، أَخبَرنا عُبَيدُ اللهِ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَمْرٍو الأَدِيبُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبو القَاسِمِ المَنِيعِيُّ، حَدَّثنا أَبو مُوسَى الفَرْوِيُّ، حَدَّثنا أَبو ضَمْرَةَ، عَن عُبَيدِ اللهِ، عَن نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْ زَرْعٍ أَوْ ثَمَرٍ، قَالَ: فَكَانَ يُعْطِي أَزْوَاجَهُ كُلَّ عَامٍ مِنْهُ مِائَةٍ وَسْقٍ، ثَمَانِينَ وَسْقًا تَمْرًا وَعِشْرِينَ وَسْقًا شَعِيرًا، فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه قَسَمَ خَيْبَرَ، فَخَيَّرَ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنْ يَقْطَعَ لَهُنَّ مِنَ الأَرْضِ وَالمَاءِ، أَوْ يَضْمَنَ لَهُنَّ الوُسُوقَ كُلَّ عَامٍ، فَاخْتَلَفْنَ، فَمِنْهُنَّ مَنِ اخْتَارَ الأَرْضَ وَالمَاءَ، وَمِنْهُنَّ مَنِ اخْتَارَ الوُسُوقَ، وكَانَتْ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ رَضيَ الله عَنهمَا مِمَّنِ اخْتَارَتَا الأَرْضَ وَالمَاءَ. لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي ضَمْرَةَ، وَفِي رِوَايَةِ عَلِيِّ بن مُسْهِرٍ: أَعْطَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْ تَمْرٍ أَوْ زَرْعٍ، ثُمَّ ذَكَرَ البَاقِيَ بِمَعْنَاهُ. رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن إِبرَاهِيمَ بن المُنْذِرِ، عَن أَبِي ضَمْرَةَ. ورَواه مُسلم عَن عَلِيِّ بن حُجْرٍ.٦/١١٥

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

أن يُقطِعَ لَهُنَّ مِنَ الأرضِ والماءِ أو يَضمَنَ لَهُنَّ الوُسوقَ كُلَّ عامٍ، فاختَلَفْنَ؛ فمِنهُنَّ مَنِ اختارَ الأرضَ والماءَ، ومِنهُنَّ مَنِ اختارَ الوُسوقَ، وكانَت عائشَةُ وحَفصَةُ رضي الله عنهما مِمَّنِ اختارَتا الأرضَ والماءَ. لَفظُ حَديثِ أبى ضَمْرَةَ، وفِى رِوايَةِ علىِّ بنِ مُسهِرٍ: أعطَى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَيبَرَ بشَطرِ ما يَخرُجُ مِن ثَمرٍ أو زَرعٍ، ثُمَّ ذَكَرَ الباقِى بمَعناه (١) . رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن إبراهيمَ بنِ المُنذِرِ عن أبى ضَمْرَةَ، ورَواه مسلمٌ عن علىِّ بنِ حُجْرٍ (٢) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١١٦٣١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ إِمْلَاءً، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْأَصَمُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، أنبأ عُبَيْدُ اللهِ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الْمَنِيعِيُّ، ثنا أَبُو مُوسَى الْفَرْوِيُّ، ثنا أَبُو ضَمْرَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ § "عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْ زَرْعٍ أَوْ ثَمَرٍ، قَالَ: فَكَانَ يُعْطِي أَزْوَاجَهُ كُلَّ عَامٍ مِنْهُ مِائَةَ وَسْقٍ، ثَمَانِينَ وَسْقًا تَمْرًا وَعِشْرِينَ وَسْقًا شَعِيرًا، فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَسَمَ خَيْبَرَ، فَخَيَّرَ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْطَعَ لَهُنَّ مِنَ الْأَرْضِ وَالْمَاءِ، أَوْ يَضْمَنَ لَهُنَّ الْوُسُوقَ كُلَّ عَامٍ، فَاخْتَلَفْنَ، فَمِنْهُنَّ مَنِ اخْتَارَ الْأَرْضَ وَالْمَاءَ، وَمِنْهُنَّ مَنِ اخْتَارَ الْوُسُوقَ، فَكَانَتْ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا مِمَّنِ اخْتَارَتَا الْأَرْضَ وَالْمَاءَ" لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي ضَمْرَةَ، وَفِي رِوَايَةِ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ: أَعْطَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْ تَمْرٍ أَوْ زَرْعٍ، ثُمَّ ذَكَرَ الْبَاقِيَ بِمَعْنَاهُ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَبِي ضَمْرَةَ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

أن يُقطِعَ لَهُنَّ مِنَ الأرضِ والماءِ أو يَضمَنَ لَهُنَّ الوُسوقَ كُلَّ عامٍ، فاختَلَفْنَ؛ فمِنهُنَّ مَنِ اختارَ الأرضَ والماءَ، ومِنهُنَّ مَنِ اختارَ الوُسوقَ، وكانَت عائشَةُ وحَفصَةُ ﵄ مِمَّنِ اختارَتا الأرضَ والماءَ. لَفظُ حَديثِ أبى ضَمْرَةَ، وفِى رِوايَةِ علىِّ بنِ مُسهِرٍ: أعطَى رسولُ اللَّهِ ﷺ خَيبَرَ بشَطرِ ما يَخرُجُ مِن ثَمرٍ أو زَرعٍ، ثُمَّ ذَكَرَ الباقِى بمَعناه (¬١). رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن إبراهيمَ بنِ المُنذِرِ عن أبى ضَمْرَةَ، ورَواه مسلمٌ عن علىِّ بنِ حُجْرٍ (¬٢).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١١٦٣١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ إِمْلَاءً، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْأَصَمُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، أنبأ عُبَيْدُ اللهِ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الْمَنِيعِيُّ، ثنا أَبُو مُوسَى الْفَرْوِيُّ، ثنا أَبُو ضَمْرَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ " عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْ زَرْعٍ أَوْ ثَمَرٍ، قَالَ: فَكَانَ يُعْطِي أَزْوَاجَهُ كُلَّ عَامٍ مِنْهُ مِائَةَ وَسْقٍ، ثَمَانِينَ وَسْقًا تَمْرًا وَعِشْرِينَ وَسْقًا شَعِيرًا، فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ ﵁ قَسَمَ خَيْبَرَ، فَخَيَّرَ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ أَنْ يَقْطَعَ لَهُنَّ مِنَ الْأَرْضِ وَالْمَاءِ، أَوْ يَضْمَنَ لَهُنَّ الْوُسُوقَ كُلَّ عَامٍ، فَاخْتَلَفْنَ، فَمِنْهُنَّ مَنِ اخْتَارَ الْأَرْضَ وَالْمَاءَ، وَمِنْهُنَّ مَنِ اخْتَارَ الْوُسُوقَ، فَكَانَتْ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ ﵄ مِمَّنِ اخْتَارَتَا الْأَرْضَ وَالْمَاءَ " لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي ضَمْرَةَ، وَفِي رِوَايَةِ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ: أَعْطَى رَسُولُ اللهِ ﷺ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْ تَمْرٍ أَوْ زَرْعٍ، ثُمَّ ذَكَرَ الْبَاقِيَ بِمَعْنَاهُ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَبِي ضَمْرَةَ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.