السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَجْهًا ، وَأَحْسَنِهِمْ خُلُقًا ، وَأَسْمِحِهِمْ كَفًّا ، فَادَّانَ دَيْنًا كَثِيرًا ، فَلَزِمَهُ غُرَمَاؤُهُ حَتَّى تَغَيَّبَ عَنْهُمْ أَيَّامًا فِي بَيْتِهِ ، حَتَّى اسْتَأْدَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُرَمَاؤُهُ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ يَدْعُوهُ ، فَجَاءَهُ وَمَعَهُ غُرَمَاؤُهُ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، خُذْ لَنَا حَقَّنَا مِنْهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رَحِمَ اللَّهُ مَنْ تَصَدَّقَ عَلَيْهِ " ، قَالَ : فَتَصَدَّقَ عَلَيْهِ نَاسٌ ، وَأَبَى آخَرُونَ ، وَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، خُذْ لَنَا بِحَقِّنَا مِنْهُ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اصْبِرْ لَهُمْ يَا مُعَاذُ " ، قَالَ : فَخَلَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَالِهِ ، فَدَفَعَهُ إِلَى غُرَمَائِهِ ، فَاقْتَسَمُوهُ بَيْنَهُمْ ، فَأَصَابَهُمْ خَمْسَةُ أَسْبَاعِ حُقُوقِهِمْ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بِعْهُ لَنَا ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خَلُّوا عَنْهُ ، فَلَيْسَ لَكُمْ عَلَيْهِ سَبِيلٌ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٣٨٠- حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حدثنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن الجَهْمِ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثنا الحُسَيْنُ بن الفَرَجِ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عُمَرَ، حَدَّثَنِي عِيسَى بن النُّعْمَانِ، عَن مُعَاذِ بن رِفَاعَةَ، عَن جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ قَالَ: كَانَ مُعَاذُ بن جَبَلٍ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَجْهًا، وَأَحْسَنِهِمْ خُلُقًا، وَأَسْمِحِهِمْ كَفًّا، فَادَّانَ دَيْنًا كَثِيرًا، فَلَزِمَهُ غُرَمَاؤُهُ حَتَّى تَغَيَّبَ عَنْهُمْ أَيَّامًا فِي بَيْتِهِ، حَتَّى اسْتَأْدَى رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ غُرَمَاؤُهُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ يَدْعُوهُ، فَجَاءَهُ وَمَعَهُ غُرَمَاؤُهُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، خُذْ لَنَا حَقَّنَا مِنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: رَحِمَ اللهُ مَنْ تَصَدَّقَ عَلَيْهِ، قَالَ: فَتَصَدَّقَ عَلَيْهِ نَاسٌ، وَأَبَى آخَرُونَ وَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، خُذْ لَنَا بِحَقِّنَا مِنْهُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: اصْبِرْ لَهُمْ يَا مُعَاذُ، قَالَ: فَخَلَعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
مِنْ مَالِهِ، فَدَفَعَهُ إِلَى غُرَمَائِهِ، فَاقْتَسَمُوهُ بَيْنَهُمْ، فَأَصَابَهُمْ خَمْسَةُ أَسْبَاعِ حُقُوقِهِمْ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، بِعْهُ لَنَا، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: خَلُّوا عَنْهُ، فَلَيْسَ لَكُمْ عَلَيْهِ سَبِيلٌ.
تَفَرَّدَ بِبَعْضِ أَلْفَاظِهِ الوَاقِدِيُّ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٣٨٠- حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حدثنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن الجَهْمِ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثنا الحُسَيْنُ بن الفَرَجِ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عُمَرَ، حَدَّثَنِي عِيسَى بن النُّعْمَانِ، عَن مُعَاذِ بن رِفَاعَةَ، عَن جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ قَالَ: كَانَ مُعَاذُ بن جَبَلٍ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَجْهًا، وَأَحْسَنِهِمْ خُلُقًا، وَأَسْمِحِهِمْ كَفًّا، فَادَّانَ دَيْنًا كَثِيرًا، فَلَزِمَهُ غُرَمَاؤُهُ حَتَّى تَغَيَّبَ عَنْهُمْ أَيَّامًا فِي بَيْتِهِ، حَتَّى اسْتَأْدَى رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ غُرَمَاؤُهُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ يَدْعُوهُ، فَجَاءَهُ وَمَعَهُ غُرَمَاؤُهُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، خُذْ لَنَا حَقَّنَا مِنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: رَحِمَ اللهُ مَنْ تَصَدَّقَ عَلَيْهِ، قَالَ: فَتَصَدَّقَ عَلَيْهِ نَاسٌ، وَأَبَى آخَرُونَ وَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، خُذْ لَنَا بِحَقِّنَا مِنْهُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: اصْبِرْ لَهُمْ يَا مُعَاذُ، قَالَ: فَخَلَعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
مِنْ مَالِهِ، فَدَفَعَهُ إِلَى غُرَمَائِهِ، فَاقْتَسَمُوهُ بَيْنَهُمْ، فَأَصَابَهُمْ خَمْسَةُ أَسْبَاعِ حُقُوقِهِمْ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، بِعْهُ لَنَا، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: خَلُّوا عَنْهُ، فَلَيْسَ لَكُمْ عَلَيْهِ سَبِيلٌ.
تَفَرَّدَ بِبَعْضِ أَلْفَاظِهِ الوَاقِدِيُّ.٦/٥٠
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:رسول الله - صلى الله عليه وسلم "رحم الله من تصدق عليه عن فتصدق عليه ناس، وأبى آخرون وقالوا: يا رسول الله، خذ لنا بحقنا منه
الإسناد 2:رسول الله - صلى الله عليه وسلم
الإسناد 3:فخلعه
خَلُّوا عنه؛ فلَيسَ كُم عَلَيه سَبيلٌ" (١) . تَفَرَّدَ ببَعضِ ألفاظِه
الواقِدِىُّ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٢٧١ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ النُّعْمَانِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَجْهًا، وَأَحْسَنِهِمْ خُلُقًا، وَأَسْمِحِهِمْ كَفًّا، فَادَّانَ دَيْنًا كَثِيرًا، فَلَزِمَهُ غُرَمَاؤُهُ حَتَّى تَغَيَّبَ عَنْهُمْ أَيَّامًا فِي بَيْتِهِ، حَتَّى اسْتَأْدَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُرَمَاؤُهُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ يَدْعُوهُ، فَجَاءَهُ وَمَعَهُ غُرَمَاؤُهُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، خُذْ لَنَا حَقَّنَا مِنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "§رَحِمَ اللهُ مَنْ تَصَدَّقَ عَلَيْهِ" ، قَالَ: فَتَصَدَّقَ عَلَيْهِ نَاسٌ، وَأَبَى آخَرُونَ وَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، خُذْ لَنَا بِحَقِّنَا مِنْهُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "اصْبِرْ لَهُمْ يَا مُعَاذُ" ، قَالَ: فَخَلَعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَالِهِ، فَدَفَعَهُ إِلَى غُرَمَائِهِ، فَاقْتَسَمُوهُ بَيْنَهُمْ، فَأَصَابَهُمْ خَمْسَةُ أَسْبَاعِ حُقُوقِهِمْ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، بِعْهُ لَنَا، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
خَلُّوا عَنْهُ، فَلَيْسَ لَكُمْ عَلَيْهِ سَبِيلٌ" تَفَرَّدَ بِبَعْضِ أَلْفَاظِهِ الْوَاقِدِيُّ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:رسول الله ﷺ: "رحم الله من تصدق عليه عن فتصدق عليه ناس، وأبى آخرون وقالوا: يا رسول الله، خذ لنا بحقنا منه
الإسناد 2:رسول الله ﷺ:
الإسناد 3:فخلعه
مِن مالِه فدَفَعَه إلَى غُرَمائِه، فاقتَسَموه بَينَهُم، فأصابَهُم خَمسَةُ أسباعِ حُقوقِهِم، قالو ا: يا رسولَ اللَّهِ، بعْه لَنا. قال رسولُ اللَّهِ ﷺ: "خَلُّوا عنه؛ فلَيسَ لكُم عَلَيه سَبيلٌ" (¬١). تَفَرَّدَ ببَعضِ ألفاظِه الواقِدِىُّ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٢٧١ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ النُّعْمَانِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَجْهًا، وَأَحْسَنِهِمْ خُلُقًا، وَأَسْمِحِهِمْ كَفًّا، فَادَّانَ دَيْنًا كَثِيرًا، فَلَزِمَهُ غُرَمَاؤُهُ حَتَّى تَغَيَّبَ عَنْهُمْ أَيَّامًا فِي بَيْتِهِ، حَتَّى اسْتَأْدَى رَسُولَ اللهِ ﷺ غُرَمَاؤُهُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ يَدْعُوهُ، فَجَاءَهُ وَمَعَهُ غُرَمَاؤُهُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، خُذْ لَنَا حَقَّنَا مِنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " رَحِمَ اللهُ مَنْ تَصَدَّقَ عَلَيْهِ "، قَالَ: فَتَصَدَّقَ عَلَيْهِ نَاسٌ، وَأَبَى آخَرُونَ وَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، خُذْ لَنَا بِحَقِّنَا مِنْهُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اصْبِرْ لَهُمْ يَا مُعَاذُ "، قَالَ: فَخَلَعَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ مَالِهِ، فَدَفَعَهُ إِلَى غُرَمَائِهِ، فَاقْتَسَمُوهُ بَيْنَهُمْ، فَأَصَابَهُمْ خَمْسَةُ أَسْبَاعِ حُقُوقِهِمْ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، بِعْهُ لَنَا، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "
خَلُّوا عَنْهُ، فَلَيْسَ لَكُمْ عَلَيْهِ سَبِيلٌ " تَفَرَّدَ بِبَعْضِ أَلْفَاظِهِ الْوَاقِدِيُّ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.