السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٥ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

فَهَلا بِكْرًا تُلاعِبُهَا وَتُلاعِبُكَ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ تَرَكَ جَوَارِيَ فَكَرِهْتُ أَنْ أَضُمَّ إِلَيْهِنَّ مِثْلَهُنَّ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ امْرَأَةً قَدْ عَقَلَتْ ، فَمَا قَالَ لِي أَسَأْتَ وَلا أَحْسَنْتَ ، ثُمَّ قَالَ لِي : بِعْنِي بَعِيرَكَ هَذَا ، قَالَ : قُلْتُ : هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : بِعْنِيهِ ، قُلْتُ : هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَلَمَّا أَكْثَرَ عَلَيَّ قُلْتُ : فَإِنَّ لِرَجُلٍ عَلَيَّ وُقِيَّةَ ذَهَبٍ فَهُوَ لَكَ بِهَا ، قَالَ : نَعَمْ ، تَبْلُغُ عَلَيْهِ إِلَى أَهْلِكَ ، وَأَرْسَلَ إِلَيَ بِلالٍ ، فَقَالَ : أَعْطِهِ وُقِيَّةَ ذَهَبٍ وَزِدْهُ ، فَأَعْطَانِي وُقِيَّةً وَزَادَنِي قِيرَاطًا ، فَقُلْتُ : لا يُفَارِقْنِي هَذَا الْقِيرَاطُ ، شَيْءٌ زَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلْتُهُ فِي كِيسٍ ، فَلَمْ يَزَلْ عِنْدِي حَتَّى أَخَذَهُ أَهْلُ الشَّامِ يَوْمَ الْحَرَّةِ "

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

أعطِه وَقيَّةَ ذَهَب وزِدْه" . فأعطانِى وَقيَّةً وزادَنِى قيراطًا (١) ، فقُلتُ: لا يُفارِقُنِى هذا القيراطُ؛ شَىءٌ زادَنِى رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -. فجَعَلتُه في كيسٍ، فلَم يَزَلْ عِندِى حَتَّى أخَذَه أهلُ الشّامِ يَومَ الحَرَّةِ (٢) . أخرَجاه في "الصحيح" مِن حَديثِ الأعمَشِ؛ البخارىُّ بالإشارَةِ إلَيه، ومُسلِمٌ بالرِّوايَةِ (٣) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٠٩٤٣ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ , ثنا ابْنُ نُمَيْرٍ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ سَالِمٍ , يَعْنِي ابْنَ أَبِي الْجَعْدِ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ , قَالَ: مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعِي بَعِيرٌ مُعْتَلٌّ وَأَنَا أَسُوقُهُ فِي آخِرِ الْقَوْمِ , فَقَالَ: "§مَا شَأْنُ بَعِيرِكَ هَذَا؟" قَالَ: قُلْتُ: مُعْتَلٌّ أَوْ ظَالِعٌ يَا رَسُولَ اللهِ , فَأَخَذَ بِذَنَبِهِ فَضَرَبَهُ ثُمَّ قَالَ: "ارْكَبْ" فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي أَوَّلِهِ وَإِنِّي لَأَحْبِسُهُ فَلَمَّا دَنَوْنَا أَرَدْتُ أَنْ أَتَعَجَّلَ إِلَى أَهْلِي , فَقَالَ: "لَا تَأْتِ أَهْلَكَ طَرُوقًا" قَالَ: ثُمَّ قَالَ: "مَا تَزَوَّجْتَ؟" قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ , قَالَ: "بِكْرٌ أَمْ ثَيِّبٌ؟" قُلْتُ: ثَيِّبٌ , قَالَ: "فَهَلَّا بِكْرًا تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ" , قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ عَبْدَ اللهِ تَرَكَ جَوَارِيَ فَكَرِهْتُ أَنْ أَضُمَّ إِلَيْهِنَّ مِثْلَهُنَّ فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ امْرَأَةً قَدْ عَقَلَتْ , فَمَا قَالَ لِي أَسَأْتَ وَلَا أَحْسَنْتَ , - [٥٧٦] - ثُمَّ قَالَ لِي: "بِعْنِي بَعِيرَكَ هَذَا" قَالَ: قُلْتُ: هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ , قَالَ: "بِعْنِيهِ" قُلْتُ: هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ , فَلَمَّا أَكْثَرَ عَلَيَّ قُلْتُ: فَإِنَّ لِرَجُلٍ عَلَيَّ وُقِيَّةَ ذَهَبٍ فَهُوَ لَكَ بِهَا , قَالَ: "نَعَمْ , تَبْلُغُ عَلَيْهِ إِلَى أَهْلِكَ" وَأَرْسَلَ إِلَيَ بِلَالٍ , فَقَالَ: "أَعْطِهِ وُقِيَّةَ ذَهَبٍ وَزِدْهُ" فَأَعْطَانِي وُقِيَّةً وَزَادَنِي قِيرَاطًا , فَقُلْتُ: لَا يُفَارِقْنِي هَذَا الْقِيرَاطُ، شَيْءٌ زَادَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَعَلْتُهُ فِي كِيسٍ، فَلَمْ يَزَلْ عِنْدِي حَتَّى أَخَذَهُ أَهْلُ الشَّامِ يَوْمَ الْحَرَّةِ. أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ , الْبُخَارِيُّ بِالْإِشَارَةِ إِلَيْهِ , وَمُسْلِمٌ بِالرِّوَايَةِ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

أعطِه وَقيَّةَ ذَهَب وزِدْه". فأعطانِى وَقيَّةً وزادَنِى قيراطًا (¬١)، فقُلتُ: لا يُفارِقُنِى هذا القيراطُ؛ شَئٌ زادَنِى رسولُ اللهِ ﷺ. فجَعَلتُه في كيسٍ، فلَم يَزَلْ عِندِى حَتَّى أخَذَه أهلُ الشّامِ يَومَ الحَرَّةِ (¬٢). أخرَجاه في "الصحيح" مِن حَديثِ الأعمَشِ؛ البخارىُّ بالإشارَةِ إلَيه، ومُسلِمٌ بالرِّوايَةِ (¬٣).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٠٩٤٣ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، ثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمٍ، يَعْنِي ابْنَ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَمَعِي بَعِيرٌ مُعْتَلٌّ وَأَنَا أَسُوقُهُ فِي آخِرِ الْقَوْمِ، فَقَالَ: " مَا شَأْنُ بَعِيرِكَ هَذَا؟ " قَالَ: قُلْتُ: مُعْتَلٌّ أَوْ ظَالِعٌ يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَخَذَ بِذَنَبِهِ فَضَرَبَهُ ثُمَّ قَالَ: " ارْكَبْ " فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي أَوَّلِهِ وَإِنِّي لَأَحْبِسُهُ فَلَمَّا دَنَوْنَا أَرَدْتُ أَنْ أَتَعَجَّلَ إِلَى أَهْلِي، فَقَالَ: " لَا تَأْتِ أَهْلَكَ طَرُوقًا " قَالَ: ثُمَّ قَالَ: " مَا تَزَوَّجْتَ؟ " قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: " بِكْرٌ أَمْ ثَيِّبٌ؟ " قُلْتُ: ثَيِّبٌ، قَالَ: " فَهَلَّا بِكْرًا تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ "، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ عَبْدَ اللهِ تَرَكَ جَوَارِيَ فَكَرِهْتُ أَنْ أَضُمَّ إِلَيْهِنَّ مِثْلَهُنَّ فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ امْرَأَةً قَدْ عَقَلَتْ، فَمَا قَالَ لِي أَسَأْتَ وَلَا أَحْسَنْتَ، ⦗٥٧٦⦘ ثُمَّ قَالَ لِي: " بِعْنِي بَعِيرَكَ هَذَا " قَالَ: قُلْتُ: هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " بِعْنِيهِ " قُلْتُ: هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَلَمَّا أَكْثَرَ عَلَيَّ قُلْتُ: فَإِنَّ لِرَجُلٍ عَلَيَّ وُقِيَّةَ ذَهَبٍ فَهُوَ لَكَ بِهَا، قَالَ: " نَعَمْ، تَبْلُغُ عَلَيْهِ إِلَى أَهْلِكَ " وَأَرْسَلَ إِلَيَ بِلَالٍ، فَقَالَ: " أَعْطِهِ وُقِيَّةَ ذَهَبٍ وَزِدْهُ " فَأَعْطَانِي وُقِيَّةً وَزَادَنِي قِيرَاطًا، فَقُلْتُ: لَا يُفَارِقْنِي هَذَا الْقِيرَاطُ، شَيْءٌ زَادَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَجَعَلْتُهُ فِي كِيسٍ، فَلَمْ يَزَلْ عِنْدِي حَتَّى أَخَذَهُ أَهْلُ الشَّامِ يَوْمَ الْحَرَّةِ. أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ، الْبُخَارِيُّ بِالْإِشَارَةِ إِلَيْهِ، وَمُسْلِمٌ بِالرِّوَايَةِ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.