السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
يَسِيرُ عَلَى جَمَلٍ لَهُ قَدْ أَعْيَا ، فَأَرَادَ أَنْ يُسَيِّبَهُ ، قَالَ : فَلَحِقَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَضَرَبَهُ وَدَعَا لَهُ ، فَسَارَ سَيْرًا لَمْ يَسِرْ مِثْلَهُ ، ثُمَّ قَالَ : بِعْنِيهِ ، بِوُقِيَّةٍ ، قُلْتُ : لا ، ثُمَّ قَالَ : بِعْنِيهِ ، بِوُقِيَّةٍ ، قَالَ : فَبِعْتُهُ ، فَاسْتَثْنَيْتُ حُمْلانَهُ إِلَى أَهْلِي ، فَلَمَّا قَدِمْنَا أَتَيْتُهُ بِالْجَمَلِ فَنَقَدَنِي ثَمَنَهُ ، ثُمَّ انْصَرَفْتُ ، فَأَرْسَلَ عَلَى أَثَرِي ، أَنِّي مَا مَاكَسْتُكَ لآخُذَ جَمَلَكَ خُذْ جَمَلَكَ وَدَرَاهِمَكَ فَهُمَا لَكَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٩٣٨- وَأَمَّا الحَدِيثُ الَّذِي:أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا مُوسَى بن الحَسَنِ بن عَبَّادٍ، حَدَّثنا أَبو نُعَيْمٍ، حَدَّثنا زَكَرِيَّا بن أَبِي زَائِدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي جَابِرُ بن عَبدِ اللهِ، أَنَّهُ كَانَ يَسِيرُ عَلَى جَمَلٍ لَهُ قَدْ أَعْيَا فَأَرَادَ أَنْ يُسَيِّبَهُ، قَالَ: فَلَحِقَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَضَرَبَهُ وَدَعَا لَهُ فَسَارَ سَيْرًا لَمْ يَسِرْ مِثْلَهُ، ثُمَّ قَالَ: بِعْنِيهِ بِوُقِيَّةٍ قُلْتُ: لاَ، ثُمَّ قَالَ: بِعْنِيهِ بِوُقِيَّةٍ قَالَ: فَبِعْتُهُ فَاسْتَثْنَيْتُ حُمْلاَنَهُ إِلَى أَهْلِي، فَلَمَّا قَدِمْنَا أَتَيْتُهُ بِالجَمَلِ فَنَقَدَنِي ثَمَنَهُ، ثُمَّ انْصَرَفْتُ، فَأَرْسَلَ عَلَى أَثَرِي إنِّي مَا مَاكَسْتُكَ لآخُذَ جَمَلَكَ خُذْ جَمَلَكَ وَدَرَاهِمَكَ فَهُمَا لَكَ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن أَبِي نُعَيْمٍ.
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهَيْنِ، عَن زَكَرِيَّا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٩٣٨- وَأَمَّا الحَدِيثُ الَّذِي:أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا مُوسَى بن الحَسَنِ بن عَبَّادٍ، حَدَّثنا أَبو نُعَيْمٍ، حَدَّثنا زَكَرِيَّا بن أَبِي زَائِدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي جَابِرُ بن عَبدِ اللهِ، أَنَّهُ كَانَ يَسِيرُ عَلَى جَمَلٍ لَهُ قَدْ أَعْيَا فَأَرَادَ أَنْ يُسَيِّبَهُ، قَالَ: فَلَحِقَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَضَرَبَهُ وَدَعَا لَهُ فَسَارَ سَيْرًا لَمْ يَسِرْ مِثْلَهُ، ثُمَّ قَالَ: بِعْنِيهِ بِوُقِيَّةٍ قُلْتُ: لاَ، ثُمَّ قَالَ: بِعْنِيهِ بِوُقِيَّةٍ قَالَ: فَبِعْتُهُ فَاسْتَثْنَيْتُ حُمْلاَنَهُ إِلَى أَهْلِي، فَلَمَّا قَدِمْنَا أَتَيْتُهُ بِالجَمَلِ فَنَقَدَنِي ثَمَنَهُ، ثُمَّ انْصَرَفْتُ، فَأَرْسَلَ عَلَى أَثَرِي إنِّي مَا مَاكَسْتُكَ لآخُذَ جَمَلَكَ خُذْ جَمَلَكَ وَدَرَاهِمَكَ فَهُمَا لَكَ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن أَبِي نُعَيْمٍ.
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهَيْنِ، عَن زَكَرِيَّا.٥/٣٣٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
إنِّى ما ماكَستُكَ لآخُذَ جَمَلَكَ، خُذْ جَمَلَكَ ودَراهِمَكَ فهُما لَكَ" (٣) . رَواه
البخارىُّ فى "الصحيح" عن أبى نُعَيمٍ، وأخرَجَه مسلمٌ مِن وجهَينِ عن
زَكَريَّا (٤) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
فضَرَبَه ودَعا له، فسارَ سَيرًا لَم يَسِرْ مِثلَه، ثُمَّ قال: "بِعنِيه بِوَقيَّةٍ". قُلتُ: لا. ثُمَّ قال: "بِعنِيهِ بوَقيَّةٍ". قال: فبِعتُه فاستَثنَيتُ حُملانَه إلَى أهلِي، فلَمَّا قَدِمنا أتَيتُه بالجَمَلِ، فنَقَدَنِي ثَمَنَه، ثُمَّ انصَرَفتُ، فأرسَلَ على إثرِى: "إنِّى ما ماكَستُكَ لآخُذَ جَمَلَكَ، خُذْ جَمَلَكَ ودَراهِمَكَ فهُما لَكَ" (¬٣). رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن أبى نُعَيمٍ، وأخرَجَه مسلمٌ مِن وجهَينِ عن زَكَريَّا (¬٤).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
فَضَرَبَهُ وَدَعَا لَهُ فَسَارَ سَيْرًا لَمْ يَسِرْ مِثْلَهُ، ثُمَّ قَالَ: " بِعْنِيهِ بِوُقِيَّةٍ " قُلْتُ: لَا، ثُمَّ قَالَ: " بِعْنِيهِ بِوُقِيَّةٍ " قَالَ: فَبِعْتُهُ فَاسْتَثْنَيْتُ حُمْلَانَهُ إِلَى أَهْلِي، فَلَمَّا قَدِمْنَا أَتَيْتُهُ بِالْجَمَلِ فَنَقَدَنِي ثَمَنَهُ، ثُمَّ انْصَرَفْتُ، فَأَرْسَلَ عَلَى أَثَرِي " أَنِّي مَا مَاكَسْتُكَ لِآخُذَ جَمَلَكَ خُذْ جَمَلَكَ وَدَرَاهِمَكَ فَهُمَا لَكَ " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهَيْنِ، عَنْ زَكَرِيَّا.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.