السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
حَلالٌ بَيِّنٌ ، وَحَرَامٌ بَيِّنٌ ، وَشُبُهَاتٌ بَيْنَ ذَلِكَ ، فَمَنْ تَرَكَ مَا اشْتَبَهَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْمِ كَانَ لِمَا اسْتَبَانَ لَهُ أتْرَكَ ، وَمَنِ اجْتَرَأَ عَلَى مَا شَكَّ فِيهِ أَوْشَكَ أَنْ يُوَاقِعَ الْحَرَامَ ، وَإِنَّ لِكُلِّ مَلَكٍ حِمًى ، وَحِمَى اللَّهِ فِي الأَرْضِ مَعَاصِيهِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٩١٩- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ الفَقِيهُ، أَخبَرنا بِشْرُ بن مُوسَى، حَدَّثنا الحُمَيْدِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ، حَدَّثنا أَبو فَرْوَةَ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بن بَشِيرٍ، عَلَى المِنْبَرِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، يَقُولُ: حَلاَلٌ بَيِّنٌ، وَحَرَامٌ بَيِّنٌ، وَشُبُهَاتٌ بَيْنَ ذَلِكَ، فَمَنْ تَرَكَ مَا اشْتَبَهَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْمِ كَانَ لِمَا اسْتَبَانَ لَهُ أتْرَكَ، وَمَنِ اجْتَرَأَ عَلَى مَا شَكَّ فِيهِ أَوْشَكَ أَنْ يُوَاقِعَ الحَرَامَ، وَإِنَّ لِكُلِّ مَلَكٍ حِمًى، وَحِمَى اللهِ فِي الأَرْضِ مَعَاصِيهِ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن عَلِيِّ بن عَبدِ اللهِ، عَن سُفيَانَ.
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَن أَبِي فَرْوَةَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٩١٩- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ الفَقِيهُ، أَخبَرنا بِشْرُ بن مُوسَى، حَدَّثنا الحُمَيْدِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ، حَدَّثنا أَبو فَرْوَةَ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بن بَشِيرٍ، عَلَى المِنْبَرِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، يَقُولُ: حَلاَلٌ بَيِّنٌ، وَحَرَامٌ بَيِّنٌ، وَشُبُهَاتٌ بَيْنَ ذَلِكَ، فَمَنْ تَرَكَ مَا اشْتَبَهَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْمِ كَانَ لِمَا اسْتَبَانَ لَهُ أتْرَكَ، وَمَنِ اجْتَرَأَ عَلَى مَا شَكَّ فِيهِ أَوْشَكَ أَنْ يُوَاقِعَ الحَرَامَ، وَإِنَّ لِكُلِّ مَلَكٍ حِمًى، وَحِمَى اللهِ فِي الأَرْضِ مَعَاصِيهِ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن عَلِيِّ بن عَبدِ اللهِ، عَن سُفيَانَ.
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَن أَبِي فَرْوَةَ.٥/٣٣٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
حَلالٌ بَيِّنٌ وحَرامٌ بَيِّنٌ، وشُبُهاتٌ بَينَ
ذَلِكَ، فمَن تَرَكَ ما اشتَبَهَ عَلَيه مِنَ الإثمِ كان لما استَبانَ له أترَكَ، ومَنِ اجتَرأ على ما شَكَّ
فيه أوشَكَ أنْ يواقِعَ الحَرامَ، وِإنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًي، وحِمَى اللَّهِ فى الأرضِ مَعاصيه" (٢) .
رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن علىِّ بنِ عبدِ اللَّهِ عن سُفيانَ، وأخرَجَه مسلمٌ
مِن وجهٍ آخَرَ عن أبى فروَةَ (٣) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٨١٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ , أنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى , ثنا الْحُمَيْدِيُّ , ثنا سُفْيَانُ , ثنا أَبُو فَرْوَةَ الْهَمْدَانِيُّ , قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ , يَقُولُ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ , عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ: § "حَلَالٌ بَيِّنٌ , وَحَرَامٌ بَيِّنٌ , وَشُبُهَاتٌ بَيْنَ ذَلِكَ , فَمَنْ تَرَكَ مَا اشْتَبَهَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِثْمِ كَانَ لِمَا اسْتَبَانَ لَهُ أتْرَكَ , وَمَنِ اجْتَرَأَ عَلَى مَا شَكَّ فِيهِ أَوْشَكَ أَنْ يُوَاقِعَ الْحَرَامَ , وَإِنَّ لِكُلِّ مَلَكٍ حِمًى , وَحِمَى اللهِ فِي الْأَرْضِ مَعَاصِيهِ" , رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ , عَنْ سُفْيَانَ , وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ أَبِي فَرْوَةَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
حَلالٌ بَيِّنٌ وحَرامٌ بَيِّنٌ، وشُبُهاتٌ بَينَ ذَلِكَ، فمَن تَرَكَ ما اشتَبَهَ عَلَيه مِنَ الإثمِ كان لما استَبانَ له أترَكَ، ومَنِ اجتَرأ على ما شَكَّ فيه أوشَكَ أنْ يواقِعَ الحَرامَ، وِإنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، وحِمَى اللَّهِ في الأرضِ مَعاصيه" (¬٢). رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن علىِّ بنِ عبدِ اللَّهِ عن سُفيانَ، وأخرَجَه مسلمٌ مِن وجهٍ آخَرَ عن أبى فروَةَ (¬٣).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٨١٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا الْحُمَيْدِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، ثنا أَبُو فَرْوَةَ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، يَقُولُ: " حَلَالٌ بَيِّنٌ، وَحَرَامٌ بَيِّنٌ، وَشُبُهَاتٌ بَيْنَ ذَلِكَ، فَمَنْ تَرَكَ مَا اشْتَبَهَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِثْمِ كَانَ لِمَا اسْتَبَانَ لَهُ أتْرَكَ، وَمَنِ اجْتَرَأَ عَلَى مَا شَكَّ فِيهِ أَوْشَكَ أَنْ يُوَاقِعَ الْحَرَامَ، وَإِنَّ لِكُلِّ مَلَكٍ حِمًى، وَحِمَى اللهِ فِي الْأَرْضِ مَعَاصِيهِ "، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ سُفْيَانَ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ أَبِي فَرْوَةَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.