السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

الْحَلالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ , فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِعِرْضِهِ وَدِينِهِ , وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ , كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ ، ثُمَّ إنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى أَلا وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ ، أَلا إِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلُحَتْ صَلُحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ , وَإنْ فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ ، أَلا وَهِيَ الْقَلْبُ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو محمد جناح بن نذير بن جناح المحاربي بالكوفة عن أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم عن أحمد بن أبي حازم عن يعلى بن عبيد

١٠٤٩٨- أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ جَنَاحُ بن نُذَيْرِ بن جَنَاحٍ المُحَارِبِيُّ بِالكُوفَةِ، حَدَّثنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عَلِيِّ بن دُحَيْمٍ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن أَبِي حَازِمٍ، أَخبَرنا يَعْلَى بن عُبَيدٍ، وَالفَضْلُ بن دُكَيْنٍ، قَالاَ: حَدَّثنا زَكَرِيَّا بن أَبِي زَائِدَةَ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ، إِمْلاَءً، أَخبَرنا مُوسَى بن الحَسَنِ بن عَبَّادٍ، وَعَمْرُو بن تَمِيمٍ الطَّبَرِيُّ، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثنا زَكَرِيَّا، عَن الشَّعْبِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بن بَشِيرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، يَقُولُ: الحَلاَلُ بَيِّنٌ وَالحَرَامُ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لاَ يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِعِرْضِهِ وَدِينِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الحَرَامِ، كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ ثُمَّ إنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى أَلاَ وَإِنَّ حِمَى اللهِ مَحَارِمُهُ أَلاَ وإِنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلُحَتْ صَلُحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وَإنْ فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ أَلاَ وَهِيَ القَلْبُ. رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن أَبِي نُعَيْمٍ الفَضْلِ بن دُكَيْنٍ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ أَوْجُهٍ عَن زَكَرِيَّا بن أَبِي زَائِدَةَ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو محمد جناح بن نذير بن جناح المحاربي بالكوفة عن أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم عن أحمد بن أبي حازم عن يعلى بن عبيد

١٠٤٩٨- أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ جَنَاحُ بن نُذَيْرِ بن جَنَاحٍ المُحَارِبِيُّ بِالكُوفَةِ، حَدَّثنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عَلِيِّ بن دُحَيْمٍ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن أَبِي حَازِمٍ، أَخبَرنا يَعْلَى بن عُبَيدٍ، وَالفَضْلُ بن دُكَيْنٍ، قَالاَ: حَدَّثنا زَكَرِيَّا بن أَبِي زَائِدَةَ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ، إِمْلاَءً، أَخبَرنا مُوسَى بن الحَسَنِ بن عَبَّادٍ، وَعَمْرُو بن تَمِيمٍ الطَّبَرِيُّ، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثنا زَكَرِيَّا، عَن الشَّعْبِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بن بَشِيرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، يَقُولُ: الحَلاَلُ بَيِّنٌ وَالحَرَامُ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لاَ يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِعِرْضِهِ وَدِينِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الحَرَامِ، كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ ثُمَّ إنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى أَلاَ وَإِنَّ حِمَى اللهِ مَحَارِمُهُ أَلاَ وإِنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلُحَتْ صَلُحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وَإنْ فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ أَلاَ وَهِيَ القَلْبُ. رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن أَبِي نُعَيْمٍ الفَضْلِ بن دُكَيْنٍ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ أَوْجُهٍ عَن زَكَرِيَّا بن أَبِي زَائِدَةَ.٥/٢٦٤

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو محمد جناح بن نذير بن جناح المحاربى بالكوفة عن أبو جعفر محمد بن على بن دحيم عن أحمد بن حازم عن يعلى ابن عبيد والفضل بن دكين عن Zakaria bin Abi Za'idah عن Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو بكر ابن إسحاق إملاء عن موسى بن الحسن ابن عباد وعمرو بن تميم الطبرى عن أبو نعيم عن زكريا عن عامر الشعبي عن al-Nu'man bin Bashir ibn Sa'd

الحَلالُ بيِّنٌ والحَرامُ بَيِّنٌ، وبَينَهُما مُشتَبِهاتٌ لا يَعلَمُها كَثيرٌ مِنَ النّاسِ، فمَنِ اتَّقَى الشُّبُهاتِ استَبرأَ لِعِرضِه ودِينِه، ومَن وقَعَ فى الشُّبُهاتِ وقَعَ فى الحَرامِ، كالرَّاعِى يَرعَى حَولَ الحِمَى يُوشِكُ أن يواقِعَه، ثُمَّ إنَّ لِكُل مَلِكٍ حِمًى، ألا وِإنَّ حِمَى اللهِ مَحارِمُه، ألا وِإنَّ فى الجَسَدِ مُضغَةً إذا صَلَحَت صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّه، وِإن (١) فسَدَت فسَدَ الجَسَدُ كُلُّه، ألا وهِىَ القَلبُ" (٢) . رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن أبى نُعَيمٍ الفَضلِ بنِ دُكَينٍ، وأخرَجَه مسلمٌ مِن أوجُهٍ عن زَكَريّا بنِ أبى زائدَةَ (٣) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:أبو محمد جناح بن نذير بن جناح المحاربي بالكوفة عن أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم عن أحمد بن أبي حازم عن يعلى بن عبيد , والفضل بن دكين عن Zakaria bin Abi Za'idah
الإسناد 2:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو بكر بن إسحاق , إملاء عن موسى بن الحسن بن عباد , وعمرو بن تميم الطبري عن أبو نعيم عن زكريا عن عامر الشعبي عن al-Nu'man bin Bashir ibn Sa'd

١٠٤٠٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَنَاحُ بْنُ نُذَيْرِ بْنِ جَنَاحٍ الْمُحَارِبِيُّ بِالْكُوفَةِ , ثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ , أنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ , وَالْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ , قَالَا: ثنا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ , ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ , إِمْلَاءً , أنا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبَّادٍ , وَعَمْرُو بْنُ تَمِيمٍ الطَّبَرِيُّ , قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ , قَالَ: ثنا زَكَرِيَّا , عَنِ الشَّعْبِيِّ , قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ , يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ: § "الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ , فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِعِرْضِهِ وَدِينِهِ , وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ , كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ ثُمَّ إنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى أَلَا وَإِنَّ حِمَى اللهِ مَحَارِمُهُ أَلَا إِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلُحَتْ صَلُحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ , وَإنْ فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ" - [٤٣٤] - رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍ , وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ أَوْجُهٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو محمد جناح بن نذير بن جناح المحاربي بالكوفة عن أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم عن أحمد بن حازم عن يعلى بن عبيد والفضل بن دكين عن Zakaria bin Abi Za'idah عن Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو بكر بن إسحاق إملاء عن موسى بن الحسن بن عباد وعمرو بن تميم الطبري عن أبو نعيم عن زكريا عن عامر الشعبي عن al-Nu'man bin Bashir ibn Sa'd

يقولُ: "الحَلالُ بيِّنٌ والحَرامُ بَيِّنٌ، وبَينَهُما مُشتَبِهاتٌ لا يَعلَمُها كَثيرٌ مِنَ النّاس، فمَنِ اتَّقَى الشُّبُهاتِ استَبرأَ لِعِرضِه ودِينِه، ومَن وقَعَ في الشُّبُهاتِ وقَعَ في الحَرام، كالرَّاعِي يَرعَى حَولَ الحِمَى يُوشِكُ أن يواقِعَه، ثُمَّ إنَّ لِكُل مَلِكٍ حِمًى، ألا وإِنَّ حِمَى اللهِ مَحارِمُه، ألا وإِنَّ في الجَسَدِ مُضغَةً إذا صَلَحَت صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّه، وإن (¬١) فسَدَت فسَدَ الجَسَدُ كُلُّه، ألا وهِيَ القَلبُ" (¬٢). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن أبي نُعَيمٍ الفَضلِ بنِ دُكَينٍ، وأخرَجَه مسلمٌ مِن أوجُهٍ عن زَكَريّا بنِ أبي زائدَةَ (¬٣).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو محمد جناح بن نذير بن جناح المحاربي بالكوفة عن أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم عن أحمد بن أبي حازم عن يعلى بن عبيد

١٠٤٠٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَنَاحُ بْنُ نُذَيْرِ بْنِ جَنَاحٍ الْمُحَارِبِيُّ بِالْكُوفَةِ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، أنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَالْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، قَالَا: ثنا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، إِمْلَاءً، أنا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبَّادٍ، وَعَمْرُو بْنُ تَمِيمٍ الطَّبَرِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: ثنا زَكَرِيَّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، يَقُولُ: " الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِعِرْضِهِ وَدِينِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ، كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ ثُمَّ إنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى أَلَا وَإِنَّ حِمَى اللهِ مَحَارِمُهُ أَلَا إِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلُحَتْ صَلُحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإنْ فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ " ⦗٤٣٤⦘ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ أَوْجُهٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.