السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
لَمْ يُرِدْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَفَرًا ، إِلا قَالَ حِينَ يَنْهَضُ مِنْ جُلُوسِهِ : اللَّهُمَّ بِكَ انْتَشَرْتُ , وَإِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ , وَبِكَ اعْتَصَمْتُ , أَنْتَ ثِقَتِي وَرَجَائِي , اللَّهُمَّ اكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي ، وَمَا لا أَهْتَمُّ بِهِ ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي , اللَّهُمَّ زَوِّدْنِي التَّقْوَى , وَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَوَجِّهْنِي إِلَى الْخَيْرِ حَيْثُ مَا تَوَجَّهْتُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٤٠١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو القَاسِمِ جَعْفَرُ بن أَحمَدَ بن مُحَمَّدٍ الصُّوفِيُّ الرَّازِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن أَبِي حَاتِمٍ، حَدَّثنا هَارُونُ بن إِسْحَاقَ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثنا المُحَارِبِيُّ، عَن عَمْرِو بن مُسَاوِرٍ العِجْلِيِّ، عَن الحَسَنِ البَصْرِيِّ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: لَمْ يُرِدْ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سَفَرًا إِلاَّ قَالَ
حِينَ يَنْهَضُ مِنْ جُلُوسِهِ: اللهُمَّ بِكَ انْتَشَرْتُ، وَإِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ، وَبِكَ اعْتَصَمْتُ، أَنْتَ ثِقَتِي وَرَجَائِي، اللهُمَّ اكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي وَمَا لاَ أَهْتَمُّ بِهِ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، اللهُمَّ زَوِّدْنِي التَّقْوَى، وَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَوَجِّهْنِي إِلَى الخَيْرِ حَيْثُمَا تَوَجَّهْتُ ثُمَّ يَخْرُجُ.
هَكَذَا يَقُولُهُ العَوَّامُّ: بِكَ انْتَشَرْتُ وَأَبو سُلَيْمَانَ الخَطَّابِيُّ رَحِمَهُ اللهُ كَانَ يَقُولُ: الصَّحِيحُ ابْتَسَرْتُ يَعْنِي ابْتَدَأْتُ سَفَرِي.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٤٠١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو القَاسِمِ جَعْفَرُ بن أَحمَدَ بن مُحَمَّدٍ الصُّوفِيُّ الرَّازِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن أَبِي حَاتِمٍ، حَدَّثنا هَارُونُ بن إِسْحَاقَ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثنا المُحَارِبِيُّ، عَن عَمْرِو بن مُسَاوِرٍ العِجْلِيِّ، عَن الحَسَنِ البَصْرِيِّ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: لَمْ يُرِدْ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سَفَرًا إِلاَّ قَالَ
حِينَ يَنْهَضُ مِنْ جُلُوسِهِ: اللهُمَّ بِكَ انْتَشَرْتُ، وَإِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ، وَبِكَ اعْتَصَمْتُ، أَنْتَ ثِقَتِي وَرَجَائِي، اللهُمَّ اكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي وَمَا لاَ أَهْتَمُّ بِهِ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، اللهُمَّ زَوِّدْنِي التَّقْوَى، وَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَوَجِّهْنِي إِلَى الخَيْرِ حَيْثُمَا تَوَجَّهْتُ ثُمَّ يَخْرُجُ.
هَكَذَا يَقُولُهُ العَوَّامُّ: بِكَ انْتَشَرْتُ وَأَبو سُلَيْمَانَ الخَطَّابِيُّ رَحِمَهُ اللهُ كَانَ يَقُولُ: الصَّحِيحُ ابْتَسَرْتُ يَعْنِي ابْتَدَأْتُ سَفَرِي.٥/٢٥٠
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
حينَ يَنهَضُ مِن جُلوسِه:" اللَّهُمَّ بكَ انتَشَرْتُ،
وِإلَيكَ تَوَجَّتُ، وبِكَ اعتَصَمتُ، أنتَ ثِقَتِى ورَجائي، اللَّهُمَّ اكفِنِى ما أهَمَّنِي، وما لا
أهتَمُّ به، وما أنتَ أعلَمُ به مِنِّي، اللَّهُمَّ زَوِّدْنِى التَّقْوَي، واغفِز لِى ذَنبِي، ووَجِّهْنِى إلَى
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
اللَّهُمَّ بكَ انتَشَرْتُ، وإلَيكَ تَوَجَّتُ، وبِكَ اعتَصَمتُ، أنتَ ثِقَتِي ورَجائي، اللَّهُمَّ اكفِنِي ما أهَمَّنِي، وما لا أهتَمُّ به، وما أنتَ أعلَمُ به مِنِّي، اللَّهُمَّ زَوِّدْنِي التَّقْوَي، واغفِز لِي ذَنبِي، ووَجِّهْنِي إلَى
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.