انْحَرْهَا ثُمَّ اصْبُغْ نَعْلَيْهَا فِي دَمِهَا , ثُمَّ اجْعَلْهَا عَلَى صَفْحَتِهَا فَلا تَأْكُلْ مِنْهَا أَنْتَ , وَلا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ رُفْقَتِكَ "
انْحَرْهَا ثُمَّ اصْبُغْ نَعْلَيْهَا فِي دَمِهَا , ثُمَّ اجْعَلْهَا عَلَى صَفْحَتِهَا فَلا تَأْكُلْ مِنْهَا أَنْتَ , وَلا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ رُفْقَتِكَ "
١٠٣٤٣- فِيمَا، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ الفَقِيهُ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن قُتَيبة، حَدَّثنا يَحيَى بن يَحيَى، أَخبَرنا عَبدُ الوَارِثِ بن سَعِيدٍ، عَن أَبِي التَّيَّاحِ الضُّبَعِيِّ، حَدَّثَنِي مُوسَى بن سَلَمَةَ الهُذَلِيُّ، قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا، وَسِنَانُ بن سَلَمَةَ مُعْتَمِرَيْنِ، قَالَ: فَانْطَلَقَ سِنَانٌ مَعَهُ بِبَدَنَةٍ يَسُوقُهَا فَأَزْحَفَتْ عَلَيْهِ بِالطَّرِيقِ فعني بِشَأْنِهَا إنْ هِيَ أُبْدِعَتْ كَيْفَ يَأْتِي لهَا، فَقَالَ: لَئِنْ قَدِمْتُ البلد لأَسْتَحْفِيَنَّ عَن ذَلِكَ، قَالَ: فَأَصْبَحْتُ فَلَمَّا نَزَلْنَا البَطْحَاءَ، قَالَ: انْطَلِقْ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ نَتَحَدَّثْ إِلَيْهِ، قَالَ: فَذَكَرَ لَهُ شَأْنَ بَدَنَتِهِ، فَقَالَ: عَلَى الخَبِيرِ سَقَطْتَ، بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سِتَّ عَشْرَةَ بَدَنَةً مَعَ رَجُلٍ وَأَمرَه فِيهَا، قَالَ: مَضَى ثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَا أُبْدِعَ عَلَيَّ مِنْهَا؟ قَالَ: انْحَرْهَا ثُمَّ اصْبُغْ نَعْلَيْهَا فِي دَمِهَا، ثُمَّ اجْعَلْهَا عَلَى صَفْحَتِهَا فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا أَنْتَ، وَلاَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ رُفْقَتِكَ. رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن يَحيَى بن يَحيَى. ورَواه مسدد، عَن عَبدِ الوَارِثِ، فَقَالَ: بثَمَانِ عَشْرَةَ بَدَنَةً وَهُوَ الصَّحِيحُ.
١٠٣٤٣- فِيمَا، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ الفَقِيهُ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن قُتَيبة، حَدَّثنا يَحيَى بن يَحيَى، أَخبَرنا عَبدُ الوَارِثِ بن سَعِيدٍ، عَن أَبِي التَّيَّاحِ الضُّبَعِيِّ، حَدَّثَنِي مُوسَى بن سَلَمَةَ الهُذَلِيُّ، قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا، وَسِنَانُ بن سَلَمَةَ مُعْتَمِرَيْنِ، قَالَ: فَانْطَلَقَ سِنَانٌ مَعَهُ بِبَدَنَةٍ يَسُوقُهَا فَأَزْحَفَتْ عَلَيْهِ بِالطَّرِيقِ فعني بِشَأْنِهَا إنْ هِيَ أُبْدِعَتْ كَيْفَ يَأْتِي لهَا، فَقَالَ: لَئِنْ قَدِمْتُ البلد لأَسْتَحْفِيَنَّ عَن ذَلِكَ، قَالَ: فَأَصْبَحْتُ فَلَمَّا نَزَلْنَا البَطْحَاءَ، قَالَ: انْطَلِقْ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ نَتَحَدَّثْ إِلَيْهِ، قَالَ: فَذَكَرَ لَهُ شَأْنَ بَدَنَتِهِ، فَقَالَ: عَلَى الخَبِيرِ سَقَطْتَ، بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سِتَّ عَشْرَةَ بَدَنَةً مَعَ رَجُلٍ وَأَمرَه فِيهَا، قَالَ: مَضَى ثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَا أُبْدِعَ عَلَيَّ مِنْهَا؟ قَالَ: انْحَرْهَا ثُمَّ اصْبُغْ نَعْلَيْهَا فِي دَمِهَا، ثُمَّ اجْعَلْهَا عَلَى صَفْحَتِهَا فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا أَنْتَ، وَلاَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ رُفْقَتِكَ. رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن يَحيَى بن يَحيَى. ورَواه مسدد، عَن عَبدِ الوَارِثِ، فَقَالَ: بثَمَانِ عَشْرَةَ بَدَنَةً وَهُوَ الصَّحِيحُ.٥/٢٤٢
فانطَلَقَ سِنانٌ مَعَه ببَدَنَةٍ يَسوقُها، فأزحَفَت (٤) عَلَيه بالطَّريقِ فعُنِىَ (٥) بشأنِها إن هِىَ أُبدِعَت (٦) كَيفَ يأتِى لها (٧) ، فقالَ: لَئن قَدِمتُ البَلَدَ لأستَحفيَنَّ (١) عن ذَلِكَ. قال: فأصبَحتُ فلَمّا نَزَلْنا البَطحاءَ قال: انطَلِقْ إلَى ابنِ عباسٍ نَتَحَدَّثْ إلَيه. قال: فذَكَرَ له شأنَ بَدَنَتِه فقالَ: على الخَبيرِ سَقَطتَ، بَعَثَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - سِتَّ عَشَرَةَ بَدَنَةً مَعَ رَجُلٍ وأمَرَه (٢) فيها. قال: مَضَى ثُمَّ رَجَعَ قال: يا رسولَ اللَّهِ كَيفَ أصنَعُ بما أُبدِعَ عَلىَّ مِنها؟ قال: "انحَرْها ثُمَّ اصبغْ نَعلَيها فى دَمِها، ثُمَّ اجعَلْها على صَفحَتِها فلا تأكُلْ مِنها أنتَ ولا أحَدٌ مِن أهلِ رُفقَتِكَ" (٣) . رَواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن يَحيَى ابنِ يَحيَى (٤) ، ورَواه مُسَدَّدٌ عن عبدِ الوارِثِ فقالَ: بثَمانَ عَشْرَةَ بَدَنَةً (٥) . وهو الصَّحيحُ.
سِتَّ عَشْرَةَ بَدَنَةً مَعَ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ فِيهَا , قَالَ: مَضَى ثُمَّ رَجَعَ , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ , كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَا أُبْدِعَ عَلَيَّ مِنْهَا؟ قَالَ: §" انْحَرْهَا ثُمَّ اصْبُغْ نَعْلَيْهَا فِي دَمِهَا , ثُمَّ اجْعَلْهَا عَلَى صَفْحَتِهَا فَلَا تَأْكُلْ مِنْهَا أَنْتَ , وَلَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ رُفْقَتِكَ "رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى , وَرَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ , فَقَالَ: ثَمَانِ عَشْرَةَ بَدَنَةً وَهُوَ الصَّحِيحُ.
سِتَّ عَشَرَةَ بَدَنَةً مَعَ رَجُلٍ وأمَرَه (¬٢) فيها. قال: مَضَى ثُمَّ رَجَعَ قال: يا رسولَ اللَّهِ كَيفَ أصنَعُ بما أُبدِعَ عَليَّ مِنها؟ قال: "انحَرْها ثُمَّ اصبغْ نَعلَيها في دَمِها، ثُمَّ اجعَلْها على صَفحَتِها فلا تأكُلْ مِنها أنتَ ولا أحَدٌ مِن أهلِ رُفقَتِكَ" (¬٣). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن يَحيَى بنِ يَحيَى (¬٤)، ورَواه مُسَدَّدٌ عن عبد الوارِثِ فقالَ: بثَمانَ عَشْرَةَ بَدَنَةً (¬٥). وهو الصَّحيحُ.
سِتَّ عَشْرَةَ بَدَنَةً مَعَ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ فِيهَا، قَالَ: مَضَى ثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَا أُبْدِعَ عَلَيَّ مِنْهَا؟ قَالَ: " انْحَرْهَا ثُمَّ اصْبُغْ نَعْلَيْهَا فِي دَمِهَا، ثُمَّ اجْعَلْهَا عَلَى صَفْحَتِهَا فَلَا تَأْكُلْ مِنْهَا أَنْتَ، وَلَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ رُفْقَتِكَ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، وَرَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ، فَقَالَ: ثَمَانِ عَشْرَةَ بَدَنَةً وَهُوَ الصَّحِيحُ.