خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَدِينَةِ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ مِائَةً ، فَلَمَّا كَانَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ، قَلَّدَ الْهَدْيَ وَأَشْعَرَهُ ، وَأَحْرَمَ مِنْهَا بِالْعُمْرَةِ "
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَدِينَةِ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ مِائَةً ، فَلَمَّا كَانَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ، قَلَّدَ الْهَدْيَ وَأَشْعَرَهُ ، وَأَحْرَمَ مِنْهَا بِالْعُمْرَةِ "
مِن حَديثِ مَعمَرٍ وسُفيانَ بنِ عُيَينَةَ عن الزُّهرِىِّ (٤) . والرِّواياتُ الثّابِتاتُ مُتَّفِقَةٌ على أنَّهُم كانوا أكثَرَ مِن ألفِ رَجُلٍ عامَ (١) الحُدَيبيَةِ، ثُمَّ اختَلَفوا؛ فمِنهُم مَن قال: كانوا ألفًا وخَمسَمائَةٍ. ومِنهُم مَن قال: كانوا ألفًا وأربَعَمِائَةٍ. ومِنهُم مَن قال: كانوا ألفًا وثَلاثَمائَةٍ.
١٠١٩٨ - وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ , بِبَغْدَادَ , أنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ , ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ , ثنا أَبُو بَكْرٍ الْحُمَيْدِيُّ , ثنا سُفْيَانُ , حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ , أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ , عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ , وَالْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ , أَنَّهُمَا قَالَا: § "خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَدِينَةِ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ مِائَةً فَلَمَّا كَانَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ قَلَّدَ الْهَدْيَ وَأَشْعَرَهُ وَأَحْرَمَ مِنْهَا بِالْعُمْرَةِ" وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ مَعْمَرٍ , وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ , عَنِ الزُّهْرِيِّ وَالرِّوَايَاتُ الثَّابِتَاتُ مُتَّفِقَةٌ عَلَى أَنَّهُمْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ أَلْفِ رَجُلٍ عَلَى الْحُدَيْبِيَةِ ثُمَّ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: كَانُوا أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةٍ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: كَانُوا أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: كَانُوا أَلْفًا وَثَلَاثَمِائَةٍ
مِنَ المَدينَةِ عامَ الحُدَيبيَةِ في بضعَ عَشرَةَ مِائَةً، فلَمّا كان بذِي الحُلَيفَةِ قَلَّدَ الهَديَ وأشعَرَه، وأحرَمَ مِنها بالعُمرَةِ (¬٢). وكَذَلِكَ رَواه مَعمَرُ بن راشِدٍ عن الزُّهرِيِّ (¬٣)، وأخرَجَه البخاريُّ في "الصحيح" مِن حَديثِ مَعمَرٍ وسُفيانَ بنِ عُيَينَةَ عن الزُّهرِيِّ (¬٤). والرِّواياتُ الثّابِتاتُ مُتَّفِقَةٌ على أنَّهُم كانوا أكثَرَ مِن ألفِ رَجُلٍ عامَ (¬١) الحُدَيبيَة، ثُمَّ اختَلَفوا؛ فمِنهُم مَن قال: كانوا ألفًا وخَمسَمائَةٍ. ومِنهُم مَن قال: كانوا ألفًا وأربَعَمِائَةٍ. ومِنهُم مَن قال: كانوا ألفًا وثَلاثَمائَةٍ.
١٠١٩٨ - وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، بِبَغْدَادَ، أنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا أَبُو بَكْرٍ الْحُمَيْدِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، وَالْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، أَنَّهُمَا قَالَا: " خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ الْمَدِينَةِ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ مِائَةً فَلَمَّا كَانَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ قَلَّدَ الْهَدْيَ وَأَشْعَرَهُ وَأَحْرَمَ مِنْهَا بِالْعُمْرَةِ " وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ مَعْمَرٍ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ وَالرِّوَايَاتُ الثَّابِتَاتُ مُتَّفِقَةٌ عَلَى أَنَّهُمْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ أَلْفِ رَجُلٍ عَلَى الْحُدَيْبِيَةِ ثُمَّ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: كَانُوا أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةٍ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: كَانُوا أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: كَانُوا أَلْفًا وَثَلَاثَمِائَةٍ