السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
دَخَلْتُ هَذِهِ الدَّارَ وَأَرَدْتُ أَنْ أَسْتَقْرِبَ مِنْهَا الرَّوَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَأَلْقَيْتُ رِدَائِي عَلَى هَذَا الْوَاقِفِ ، فَوَقَعَ عَلَيْهِ طَيْرٌ مِنْ هَذَا الْحَمَامِ ، فَخَشِيتُ أَنْ يُلَطِّخَهُ بِسَلْحِهِ فَأَطَرْتُهُ عَنْهُ ، فَوَقَعَ عَلَى هَذَا الْوَاقِفِ الآخَرِ ، فَانْتَهَزَتْهُ حَيَّةٌ فَقَتَلَتْهُ ، فَوَجَدْتُ فِي نَفْسِي أَنِّي أَطَرْتُهُ مِنْ مَنْزِلَةٍ كَانَ فِيهَا آمِنًا إِلَى مَوْقِعَةٍ كَانَ فِيهَا حَتْفُهُ , فَقُلْتُ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كَيْفَ تَرَى فِي عَنْزٍ ثَنِيَّةٍ عَفْرَاءَ نَحْكُمُ بِهَا عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : أَرَى ذَلِكَ ، فَأَمَرَ بِهَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٠٩٧- أَخبَرنا أَحمَدُ بن الحَسَنِ القَاضِي، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، أَخبَرنا سَعِيدُ بن سَالِمٍ، عَن عُمَرَ بن سَعِيدِ بن أَبِي حُسَيْنٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن كَثِيرٍ الدَّارِيِّ، عَن طَلْحَةَ بن أَبِي خَصْفَةَ، عَن نَافِعِ بن عَبدِ الحَارِثِ قَالَ: قَدِمَ عُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه مَكَّةَ فَدَخَلَ دَارَ النَّدْوَةِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ، وَأَرَادَ أَنْ يَسْتَقْرِبَ مِنْهَا الرَّوَاحَ إِلَى المَسْجِدِ فَأَلْقَى رِدَاءَهُ عَلَى وَاقِفٍ فِي البَيْتِ فَوَقَعَ عَلَيْهِ طَيْرٌ مِنْ هَذَا الحَمَامِ فَأَطَارَهُ فَوَقَعَ عَلَيْهِ فَانْتَهَزَتْهُ حَيَّةٌ فَقَتَلَتْهُ فَلَمَّا صَلَّى الجُمُعَةَ دَخَلْتُ عَلَيْهِ أَنَا وَعُثمَانُ بن عَفَّانَ فَقَالَ: احْكُمَا عَلَيَّ فِي شَيْءٍ صَنَعْتُهُ اليَوْمَ إِنِّي دَخَلْتُ هَذِهِ الدَّارَ، وَأَرَدْتُ أَنْ أَسْتَقْرِبَ مِنْهَا الرَّوَاحَ إِلَى المَسْجِدِ فَأَلْقَيْتُ رِدَائِي عَلَى هَذَا الوَاقِفِ فَوَقَعَ عَلَيْهِ طَيْرٌ مِنْ هَذَا الحَمَامِ فَخَشِيتُ أَنْ يُلَطِّخَهُ بِسَلْحِهِ فَأَطَرْتُهُ عَنْهُ فَوَقَعَ عَلَى هَذَا الوَاقِفِ الآخَرِ فَانْتَهَزَتْهُ حَيَّةٌ فَقَتَلَتْهُ فَوَجَدْتُ فِي نَفْسِي أَنِّي أَطَرْتُهُ مِنْ مَنْزِلَةٍ كَانَ فِيهَا آمِنًا إِلَى مَوْقِعَةٍ كَانَ فِيهَا حَتْفُهُ، فَقُلْتُ لِعُثمَانَ بن عَفَّانَ رَضيَ الله عَنه: كَيْفَ تَرَى فِي عَنْزٍ ثَنِيَّةٍ عَفْرَاءَ نَحْكُمُ بِهَا عَلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: أَرَى ذَلِكَ فَأَمَرَ بِهَا عُمَرُ رَضيَ الله عَنه.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٠٩٧- أَخبَرنا أَحمَدُ بن الحَسَنِ القَاضِي، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، أَخبَرنا سَعِيدُ بن سَالِمٍ، عَن عُمَرَ بن سَعِيدِ بن أَبِي حُسَيْنٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن كَثِيرٍ الدَّارِيِّ، عَن طَلْحَةَ بن أَبِي خَصْفَةَ، عَن نَافِعِ بن عَبدِ الحَارِثِ قَالَ: قَدِمَ عُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه مَكَّةَ فَدَخَلَ دَارَ النَّدْوَةِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ، وَأَرَادَ أَنْ يَسْتَقْرِبَ مِنْهَا الرَّوَاحَ إِلَى المَسْجِدِ فَأَلْقَى رِدَاءَهُ عَلَى وَاقِفٍ فِي البَيْتِ فَوَقَعَ عَلَيْهِ طَيْرٌ مِنْ هَذَا الحَمَامِ فَأَطَارَهُ فَوَقَعَ عَلَيْهِ فَانْتَهَزَتْهُ حَيَّةٌ فَقَتَلَتْهُ فَلَمَّا صَلَّى الجُمُعَةَ دَخَلْتُ عَلَيْهِ أَنَا وَعُثمَانُ بن عَفَّانَ فَقَالَ: احْكُمَا عَلَيَّ فِي شَيْءٍ صَنَعْتُهُ اليَوْمَ إِنِّي دَخَلْتُ هَذِهِ الدَّارَ، وَأَرَدْتُ أَنْ أَسْتَقْرِبَ مِنْهَا الرَّوَاحَ إِلَى المَسْجِدِ فَأَلْقَيْتُ رِدَائِي عَلَى هَذَا الوَاقِفِ فَوَقَعَ عَلَيْهِ طَيْرٌ مِنْ هَذَا الحَمَامِ فَخَشِيتُ أَنْ يُلَطِّخَهُ بِسَلْحِهِ فَأَطَرْتُهُ عَنْهُ فَوَقَعَ عَلَى هَذَا الوَاقِفِ الآخَرِ فَانْتَهَزَتْهُ حَيَّةٌ فَقَتَلَتْهُ فَوَجَدْتُ فِي نَفْسِي أَنِّي أَطَرْتُهُ مِنْ مَنْزِلَةٍ كَانَ فِيهَا آمِنًا إِلَى مَوْقِعَةٍ كَانَ فِيهَا حَتْفُهُ، فَقُلْتُ لِعُثمَانَ بن عَفَّانَ رَضيَ الله عَنه: كَيْفَ تَرَى فِي عَنْزٍ ثَنِيَّةٍ عَفْرَاءَ نَحْكُمُ بِهَا عَلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: أَرَى ذَلِكَ فَأَمَرَ بِهَا عُمَرُ رَضيَ الله عَنه.٥/٢٠٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
قَدِمَ عُمَرُ بنُ
الخطابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - مَكَّةَ، فدَخَلَ دارَ النَّدوَةِ فى يَومِ الجُمُعَةِ وأرادَ أن يَستَقرِبَ مِنها
الرَّواحَ إلَى المَسجِدِ، فألقَى رِداءَه على واقِفٍ فى البَيتِ، فوَقَعَ عَلَيه طَيرٌ مِن
هذا الحَمامِ فأطارَه، فوَقَعَ عَلَيه فانتَهَزَته (٢) حَيَّةٌ فقَتَلَته، فلَمّا صَلَّى الجُمُعَةَ
دَخَلتُ عَلَيه أنا وعُثمانُ بنُ عَفّانَ فقالَ: احكُما عليَّ فى شَىءٍ صَنَعتُه اليَومَ،
إنِّى دَخَلتُ هذه الدّارَ وأرَدتُ أن أستَقرِبَ مِنها الرَّواحَ إلَى المَسجِدِ، فألقَيتُ
رِدائى على هذا الواقِفِ، فوَقَعَ عَلَيه طَير مِن هذا الحَمامِ فخَشِيتُ أن يُلَطِّخَه
بسَلْحِه (٣) فأطَرتُه عنه، فوَقَعَ على هذا الواقِفِ الآخَرِ فانتَهَزَته حَيَّةٌ فقَتَلَته،
فوَجَدتُ فى نَفسِى أنِّى أطَرتُه مِن مَنزِلَةٍ كان فيها آمِنًا إلَى مَوقِعَةٍ كان فيها
حَتفُه. فقُلتُ لِعُثمانَ بنِ عَفَّانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كَيف تَرَى فى عَنزٍ ثَنيَّةٍ عَفراءَ (٤) نَحكُمُ بها
على أميرِ المُؤمِنينَ؟ قال: أرَى ذَلِكَ. فأَمَرَ بها عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٠٠٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي , ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , أنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ , أنا الشَّافِعِيُّ , أنا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ , عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَثِيرٍ الدَّارِيِّ , عَنْ طَلْحَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ , عَنْ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ قَالَ: "قَدِمَ - [٣٣٦] - عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَكَّةَ فَدَخَلَ دَارَ النَّدْوَةِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ , وَأَرَادَ أَنْ يَسْتَقْرِبَ مِنْهَا الرَّوَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَأَلْقَى رِدَاءَهُ عَلَى وَاقِفٍ فِي الْبَيْتِ فَوَقَعَ عَلَيْهِ طَيْرٌ مِنْ هَذَا الْحَمَامِ فَأَطَارَهُ فَوَقَعَ عَلَيْهِ فَانْتَهَزَتْهُ حَيَّةٌ فَقَتَلَتْهُ فَلَمَّا صَلَّى الْجُمُعَةَ دَخَلْتُ عَلَيْهِ أَنَا وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَقَالَ: §احْكُمَا عَلَيَّ فِي شَيْءٍ صَنَعْتُهُ الْيَوْمَ إِنِّي دَخَلْتُ هَذِهِ الدَّارَ , وَأَرَدْتُ أَنْ أَسْتَقْرِبَ مِنْهَا الرَّوَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَأَلْقَيْتُ رِدَائِي عَلَى هَذَا الْوَاقِفِ فَوَقَعَ عَلَيْهِ طَيْرٌ مِنْ هَذَا الْحَمَامِ فَخَشِيتُ أَنْ يُلَطِّخَهُ بِسَلْحِهِ فَأَطَرْتُهُ عَنْهُ فَوَقَعَ عَلَى هَذَا الْوَاقِفِ الْآخَرِ فَانْتَهَزَتْهُ حَيَّةٌ فَقَتَلَتْهُ فَوَجَدْتُ فِي نَفْسِي أَنِّي أَطَرْتُهُ مِنْ مَنْزِلَةٍ كَانَ فِيهَا آمِنًا إِلَى مَوْقِعَةٍ كَانَ فِيهَا حَتْفُهُ , فَقُلْتُ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:" كَيْفَ تَرَى فِي عَنْزٍ ثَنِيَّةٍ عَفْرَاءَ نَحْكُمُ بِهَا عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ؟ , قَالَ: أَرَى ذَلِكَ فَأَمَرَ بِهَا عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ "
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
قَدِمَ عُمَرُ بنُ الخطابِ ﵁ مَكَّةَ، فدَخَلَ دارَ النَّدوَةِ في يَومِ الجُمُعَةِ وأرادَ أن يَستَقرِبَ مِنها الرَّواحَ إلَى المَسجِدِ، فألقَى رِداءَه على واقِفٍ في البَيتِ، فوَقَعَ عَلَيه طَيرٌ مِن هذا الحَمامِ فأطارَه، فوَقَعَ عَلَيه فانتَهَزَته (¬٢) حَيَّةٌ فقَتَلَته، فلَمّا صَلَّى الجُمُعَةَ دَخَلتُ عَلَيه أنا وعُثمانُ بنُ عَفّانَ فقالَ: احكُما عليَّ في شَئٍ صَنَعتُه اليَومَ، إنِّي دَخَلتُ هذه الدّارَ وأرَدتُ أن أستَقرِبَ مِنها الرَّواحَ إلَى المَسجِدِ، فألقَيتُ رِدائى على هذا الواقِفِ، فوَقَعَ عَلَيه طَيرٌ مِن هذا الحَمامِ فخَشِيتُ أن يُلَطِّخَه بسَلْحِه (¬٣) فأطَرتُه عنه، فوَقَعَ على هذا الواقِفِ الآخَرِ فانتَهَزَته حَيَّةٌ فقَتَلَته، فوَجَدتُ في نَفسِى أنِّى أطَرتُه مِن مَنزِلَةٍ كان فيها آمِنًا إلَى مَوقِعَةٍ كان فيها حَتفُه. فقُلتُ لِعُثمانَ بنِ عَفَّانَ ﵁: كَيف تَرَى في عَنزٍ ثَنيَّةٍ عَفراءَ (¬٤) نَحكُمُ بها
على أميرِ المُؤمِنينَ؟ قال: أرَى ذَلِكَ. فأَمَرَ بها عُمَرَ ﵁ (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٠٠٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنا الشَّافِعِيُّ، أنا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَثِيرٍ الدَّارِيِّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ قَالَ: " قَدِمَ ⦗٣٣٦⦘ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ مَكَّةَ فَدَخَلَ دَارَ النَّدْوَةِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ، وَأَرَادَ أَنْ يَسْتَقْرِبَ مِنْهَا الرَّوَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَأَلْقَى رِدَاءَهُ عَلَى وَاقِفٍ فِي الْبَيْتِ فَوَقَعَ عَلَيْهِ طَيْرٌ مِنْ هَذَا الْحَمَامِ فَأَطَارَهُ فَوَقَعَ عَلَيْهِ فَانْتَهَزَتْهُ حَيَّةٌ فَقَتَلَتْهُ فَلَمَّا صَلَّى الْجُمُعَةَ دَخَلْتُ عَلَيْهِ أَنَا وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَقَالَ: احْكُمَا عَلَيَّ فِي شَيْءٍ صَنَعْتُهُ الْيَوْمَ إِنِّي دَخَلْتُ هَذِهِ الدَّارَ، وَأَرَدْتُ أَنْ أَسْتَقْرِبَ مِنْهَا الرَّوَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَأَلْقَيْتُ رِدَائِي عَلَى هَذَا الْوَاقِفِ فَوَقَعَ عَلَيْهِ طَيْرٌ مِنْ هَذَا الْحَمَامِ فَخَشِيتُ أَنْ يُلَطِّخَهُ بِسَلْحِهِ فَأَطَرْتُهُ عَنْهُ فَوَقَعَ عَلَى هَذَا الْوَاقِفِ الْآخَرِ فَانْتَهَزَتْهُ حَيَّةٌ فَقَتَلَتْهُ فَوَجَدْتُ فِي نَفْسِي أَنِّي أَطَرْتُهُ مِنْ مَنْزِلَةٍ كَانَ فِيهَا آمِنًا إِلَى مَوْقِعَةٍ كَانَ فِيهَا حَتْفُهُ، فَقُلْتُ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ﵁: " كَيْفَ تَرَى فِي عَنْزٍ ثَنِيَّةٍ عَفْرَاءَ نَحْكُمُ بِهَا عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ؟، قَالَ: أَرَى ذَلِكَ فَأَمَرَ بِهَا عُمَرُ ﵁ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.