السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

وَالتَّمْرَةُ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ جَرَادَةٍ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين بن بشران العدل عن Abu Ja'far al-Razi عن أحمد بن الخليل البرجلاني عن Hashim bin al-Qasim bin Muslim عن عتبة بن عبد الله المسعودي عن قتادة عن أبي المليح الهذلي أنه كتب إلى أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود يسأله عن المحرم يصيب حمار وحش

٩٩٥٨- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ العَدْلُ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن الخَلِيلِ البُرْجِلاَنِيُّ، حَدَّثنا أَبو النَّضْرِ هَاشِمُ بن القَاسِمِ، حَدَّثنا المَسْعُودِيُّ، عَن قَتَادَةَ، عَن أَبِي المَلِيحِ الهُذَلِيِّ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي عُبَيدَةَ بن عَبدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ يَسْأَلُهُ، عَن المُحْرِمِ يُصِيبُ حِمَارَ وَحْشٍ، أَوْ نَعَامَةً أَوْ بَيضَ نَعَامَةٍ، وَعَنِ الجَرَادَةِ يُصِيبُهَا المُحْرِمُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ: أَمَّا المُحْرِمُ يُصِيبُ حِمَارَ وَحْشٍ فَفِيهِ بَدَنَةٌ، وَفِي النَّعَامَةِ بَدَنَةٌ، وَفِي بِيضِ النَّعَامَةِ صِيَامُ يَوْمٍ أَوْ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ، وَأَمَّا الجَرَادَةُ فَإِنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ حِمْصٍ أَصَابَ جَرَادَةً وَهُوَ مُحْرِمٌ فَأَتَى عُمَرَ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَا أَعْطَيْتَ عَنْهَا؟ قَالَ: أَعْطَيْتُ عَنْهَا دِرْهَمًا، فَقَالَ: إِنَّكُمْ مَعْشَرَ أَهْلِ حِمْصٍ كَثِيرَةٌ دَرَاهِمُكُمْ وَلتَمْرَةٌ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ جَرَادَةٍ كَذَا فِي رِوَايَةِ المَسْعُودِيِّ. وَرُوِيَ، عَن ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَن قَتَادَةَ فِي هَذَا الحَدِيثِ، قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ فِيهَا يَعْنِي فِي النَّعَامَةِ: بَدَنَةٌ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين بن بشران العدل عن Abu Ja'far al-Razi عن أحمد بن الخليل البرجلاني عن Hashim bin al-Qasim bin Muslim عن عتبة بن عبد الله المسعودي عن قتادة عن أبي المليح الهذلي أنه كتب إلى أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود يسأله عن المحرم يصيب حمار وحش

٩٩٥٨- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ العَدْلُ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن الخَلِيلِ البُرْجِلاَنِيُّ، حَدَّثنا أَبو النَّضْرِ هَاشِمُ بن القَاسِمِ، حَدَّثنا المَسْعُودِيُّ، عَن قَتَادَةَ، عَن أَبِي المَلِيحِ الهُذَلِيِّ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي عُبَيدَةَ بن عَبدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ يَسْأَلُهُ، عَن المُحْرِمِ يُصِيبُ حِمَارَ وَحْشٍ، أَوْ نَعَامَةً أَوْ بَيضَ نَعَامَةٍ، وَعَنِ الجَرَادَةِ يُصِيبُهَا المُحْرِمُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ: أَمَّا المُحْرِمُ يُصِيبُ حِمَارَ وَحْشٍ فَفِيهِ بَدَنَةٌ، وَفِي النَّعَامَةِ بَدَنَةٌ، وَفِي بِيضِ النَّعَامَةِ صِيَامُ يَوْمٍ أَوْ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ، وَأَمَّا الجَرَادَةُ فَإِنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ حِمْصٍ أَصَابَ جَرَادَةً وَهُوَ مُحْرِمٌ فَأَتَى عُمَرَ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَا أَعْطَيْتَ عَنْهَا؟ قَالَ: أَعْطَيْتُ عَنْهَا دِرْهَمًا، فَقَالَ: إِنَّكُمْ مَعْشَرَ أَهْلِ حِمْصٍ كَثِيرَةٌ دَرَاهِمُكُمْ وَلتَمْرَةٌ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ جَرَادَةٍ كَذَا فِي رِوَايَةِ المَسْعُودِيِّ. وَرُوِيَ، عَن ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَن قَتَادَةَ فِي هَذَا الحَدِيثِ، قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ فِيهَا يَعْنِي فِي النَّعَامَةِ: بَدَنَةٌ.٥/١٨٢

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين ابن بشران العدل ببغداد عن Abu Ja'far al-Razi عن أحمد بن الخليل البرجلاني عن هاشم بن القاسم الليثي عن عتبة بن عبد الله المسعودي عن قتادة عن أبى المليح الهذلى أنه كتب إلى أبى عبيد بن عبد الله بن مسعود يسأله عن المحرم يصيب حمار وحش أو نعامة أو بيض نعامة عن الجرادة يصيبها المحرم

له عُمَرُ: ما أَعطَيتَ عَنها؟ قال: أَعطَيتُ عَنها دِرهَمًا. فقالَ: إنَّكُم مَعشَرَ أهلِ حِمصَ كَثيرَةٌ دَراهِمُكُم، ولَتَمرَةٌ أحَبُّ إلَئَ مِن جَرادَةٍ (٢) . كَذا فى رِوايَةِ المَسعودِىِّ. وَرُوِىَ عن ابنِ أبى عَروبَةَ عن قَتادَةَ فى هذا الحَديثِ: قال: فكَتَبَ إلَيه أنَ ابنَ مَسعودٍ يقولُ: فيها -يَعنِى فى النَعامَةِ- بَدَنَةٌ.

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين بن بشران العدل , ببغداد عن Abu Ja'far al-Razi عن أحمد بن الخليل البرجلاني عن هاشم بن القاسم الليثي عن عتبة بن عبد الله المسعودي عن قتادة عن أبي المليح الهذلي أنه كتب إلى أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود يسأله عن المحرم يصيب حمار وحش , أو نعامة أو بيض نعامة عن الجرادة يصيبها المحرم فكتب إليه

٩٨٦٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ , بِبَغْدَادَ , أنبأ أَبُو جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ الْبُرْجِلَانِيُّ , ثنا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ , حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ الْهُذَلِيِّ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ يَسْأَلُهُ عَنِ الْمُحْرِمِ يُصِيبُ حِمَارَ وَحْشٍ , أَوْ نَعَامَةً أَوْ بِيضَ نَعَامَةٍ , وَعَنِ الْجَرَادَةِ يُصِيبُهَا الْمُحْرِمُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ: § "أَمَّا الْمُحْرِمُ يُصِيبُ حِمَارَ وَحْشٍ فَفِيهِ بَدَنَةٌ , وَفِي النَّعَامَةِ بَدَنَةٌ , وَفِي بِيضِ النَّعَامَةِ صِيَامُ يَوْمٍ أَوْ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ , وَأَمَّا الْجَرَادَةُ فَإِنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ حِمْصٍ أَصَابَ جَرَادَةً وَهُوَ مُحْرِمٌ فَأَتَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَسَأَلَهُ , فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَا أَعْطَيْتَ عَنْهَا؟ , قَالَ: أَعْطَيْتُ عَنْهَا دِرْهَمًا , فَقَالَ: إِنَّكُمْ مَعْشَرَ أَهْلِ حِمْصٍ كَثِيرَةٌ دَرَاهِمُكُمْ وَلتَّمْرَةٌ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ جَرَادَةٍ" كَذَا فِي رِوَايَةِ الْمَسْعُودِيِّ وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ , عَنْ قَتَادَةَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ , قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ فِيهَا يَعْنِي فِي النَّعَامَةِ: "بَدَنَةٌ"

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين ابن بشران العدل ببغداد عن Abu Ja'far al-Razi عن أحمد بن الخليل البرجلاني عن هاشم بن القاسم الليثي عن عتبة بن عبد الله المسعودي عن قتادة عن أبى المليح الهذلى أنه كتب إلى أبى عبيد بن عبد الله بن مسعود يسأله عن المحرم يصيب حمار وحش أو نعامة أو بيض نعامة عن الجرادة يصيبها المحرم

له عُمَرُ: ما أَعطَيتَ عَنها؟ قال: أَعطَيتُ عَنها دِرهَمًا. فقالَ: إنَّكُم مَعشَرَ أهلِ حِمصَ كَثيرَةٌ دَراهِمُكُم، ولَتَمرَةٌ أحَبُّ إلَىَّ مِن جَرادَةٍ (¬٢). كَذا فى رِوايَةِ المَسعودِىِّ. وَرُوِىَ عن ابنِ أبى عَروبَةَ عن قَتادَةَ فى هذا الحَديثِ: قال: فكَتَبَ إلَيه أنَّ ابنَ مَسعودٍ يقولُ: فيها -يَعنِى فى النَّعامَةِ- بَدَنَةٌ.

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين بن بشران العدل

٩٨٦٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ، بِبَغْدَادَ، أنبأ أَبُو جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ الْبُرْجِلَانِيُّ، ثنا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ الْهُذَلِيِّ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ يَسْأَلُهُ عَنِ الْمُحْرِمِ يُصِيبُ حِمَارَ وَحْشٍ، أَوْ نَعَامَةً أَوْ بِيضَ نَعَامَةٍ، وَعَنِ الْجَرَادَةِ يُصِيبُهَا الْمُحْرِمُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ: " أَمَّا الْمُحْرِمُ يُصِيبُ حِمَارَ وَحْشٍ فَفِيهِ بَدَنَةٌ، وَفِي النَّعَامَةِ بَدَنَةٌ، وَفِي بِيضِ النَّعَامَةِ صِيَامُ يَوْمٍ أَوْ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ، وَأَمَّا الْجَرَادَةُ فَإِنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ حِمْصٍ أَصَابَ جَرَادَةً وَهُوَ مُحْرِمٌ فَأَتَى عُمَرَ ﵁ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَا أَعْطَيْتَ عَنْهَا؟، قَالَ: أَعْطَيْتُ عَنْهَا دِرْهَمًا، فَقَالَ: إِنَّكُمْ مَعْشَرَ أَهْلِ حِمْصٍ كَثِيرَةٌ دَرَاهِمُكُمْ وَلتَّمْرَةٌ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ جَرَادَةٍ " كَذَا فِي رِوَايَةِ الْمَسْعُودِيِّ وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ فِيهَا يَعْنِي فِي النَّعَامَةِ: " بَدَنَةٌ "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.