وَالتَّمْرَةُ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ جَرَادَةٍ "
وَالتَّمْرَةُ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ جَرَادَةٍ "
٩٩٥٨- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ العَدْلُ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن الخَلِيلِ البُرْجِلاَنِيُّ، حَدَّثنا أَبو النَّضْرِ هَاشِمُ بن القَاسِمِ، حَدَّثنا المَسْعُودِيُّ، عَن قَتَادَةَ، عَن أَبِي المَلِيحِ الهُذَلِيِّ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي عُبَيدَةَ بن عَبدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ يَسْأَلُهُ، عَن المُحْرِمِ يُصِيبُ حِمَارَ وَحْشٍ، أَوْ نَعَامَةً أَوْ بَيضَ نَعَامَةٍ، وَعَنِ الجَرَادَةِ يُصِيبُهَا المُحْرِمُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ: أَمَّا المُحْرِمُ يُصِيبُ حِمَارَ وَحْشٍ فَفِيهِ بَدَنَةٌ، وَفِي النَّعَامَةِ بَدَنَةٌ، وَفِي بِيضِ النَّعَامَةِ صِيَامُ يَوْمٍ أَوْ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ، وَأَمَّا الجَرَادَةُ فَإِنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ حِمْصٍ أَصَابَ جَرَادَةً وَهُوَ مُحْرِمٌ فَأَتَى عُمَرَ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَا أَعْطَيْتَ عَنْهَا؟ قَالَ: أَعْطَيْتُ عَنْهَا دِرْهَمًا، فَقَالَ: إِنَّكُمْ مَعْشَرَ أَهْلِ حِمْصٍ كَثِيرَةٌ دَرَاهِمُكُمْ وَلتَمْرَةٌ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ جَرَادَةٍ كَذَا فِي رِوَايَةِ المَسْعُودِيِّ. وَرُوِيَ، عَن ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَن قَتَادَةَ فِي هَذَا الحَدِيثِ، قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ فِيهَا يَعْنِي فِي النَّعَامَةِ: بَدَنَةٌ.
٩٩٥٨- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ العَدْلُ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن الخَلِيلِ البُرْجِلاَنِيُّ، حَدَّثنا أَبو النَّضْرِ هَاشِمُ بن القَاسِمِ، حَدَّثنا المَسْعُودِيُّ، عَن قَتَادَةَ، عَن أَبِي المَلِيحِ الهُذَلِيِّ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي عُبَيدَةَ بن عَبدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ يَسْأَلُهُ، عَن المُحْرِمِ يُصِيبُ حِمَارَ وَحْشٍ، أَوْ نَعَامَةً أَوْ بَيضَ نَعَامَةٍ، وَعَنِ الجَرَادَةِ يُصِيبُهَا المُحْرِمُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ: أَمَّا المُحْرِمُ يُصِيبُ حِمَارَ وَحْشٍ فَفِيهِ بَدَنَةٌ، وَفِي النَّعَامَةِ بَدَنَةٌ، وَفِي بِيضِ النَّعَامَةِ صِيَامُ يَوْمٍ أَوْ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ، وَأَمَّا الجَرَادَةُ فَإِنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ حِمْصٍ أَصَابَ جَرَادَةً وَهُوَ مُحْرِمٌ فَأَتَى عُمَرَ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَا أَعْطَيْتَ عَنْهَا؟ قَالَ: أَعْطَيْتُ عَنْهَا دِرْهَمًا، فَقَالَ: إِنَّكُمْ مَعْشَرَ أَهْلِ حِمْصٍ كَثِيرَةٌ دَرَاهِمُكُمْ وَلتَمْرَةٌ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ جَرَادَةٍ كَذَا فِي رِوَايَةِ المَسْعُودِيِّ. وَرُوِيَ، عَن ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَن قَتَادَةَ فِي هَذَا الحَدِيثِ، قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ فِيهَا يَعْنِي فِي النَّعَامَةِ: بَدَنَةٌ.٥/١٨٢
له عُمَرُ: ما أَعطَيتَ عَنها؟ قال: أَعطَيتُ عَنها دِرهَمًا. فقالَ: إنَّكُم مَعشَرَ أهلِ حِمصَ كَثيرَةٌ دَراهِمُكُم، ولَتَمرَةٌ أحَبُّ إلَئَ مِن جَرادَةٍ (٢) . كَذا فى رِوايَةِ المَسعودِىِّ. وَرُوِىَ عن ابنِ أبى عَروبَةَ عن قَتادَةَ فى هذا الحَديثِ: قال: فكَتَبَ إلَيه أنَ ابنَ مَسعودٍ يقولُ: فيها -يَعنِى فى النَعامَةِ- بَدَنَةٌ.
٩٨٦٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ , بِبَغْدَادَ , أنبأ أَبُو جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ الْبُرْجِلَانِيُّ , ثنا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ , حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ الْهُذَلِيِّ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ يَسْأَلُهُ عَنِ الْمُحْرِمِ يُصِيبُ حِمَارَ وَحْشٍ , أَوْ نَعَامَةً أَوْ بِيضَ نَعَامَةٍ , وَعَنِ الْجَرَادَةِ يُصِيبُهَا الْمُحْرِمُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ: § "أَمَّا الْمُحْرِمُ يُصِيبُ حِمَارَ وَحْشٍ فَفِيهِ بَدَنَةٌ , وَفِي النَّعَامَةِ بَدَنَةٌ , وَفِي بِيضِ النَّعَامَةِ صِيَامُ يَوْمٍ أَوْ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ , وَأَمَّا الْجَرَادَةُ فَإِنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ حِمْصٍ أَصَابَ جَرَادَةً وَهُوَ مُحْرِمٌ فَأَتَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَسَأَلَهُ , فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَا أَعْطَيْتَ عَنْهَا؟ , قَالَ: أَعْطَيْتُ عَنْهَا دِرْهَمًا , فَقَالَ: إِنَّكُمْ مَعْشَرَ أَهْلِ حِمْصٍ كَثِيرَةٌ دَرَاهِمُكُمْ وَلتَّمْرَةٌ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ جَرَادَةٍ" كَذَا فِي رِوَايَةِ الْمَسْعُودِيِّ وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ , عَنْ قَتَادَةَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ , قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ فِيهَا يَعْنِي فِي النَّعَامَةِ: "بَدَنَةٌ"
له عُمَرُ: ما أَعطَيتَ عَنها؟ قال: أَعطَيتُ عَنها دِرهَمًا. فقالَ: إنَّكُم مَعشَرَ أهلِ حِمصَ كَثيرَةٌ دَراهِمُكُم، ولَتَمرَةٌ أحَبُّ إلَىَّ مِن جَرادَةٍ (¬٢). كَذا فى رِوايَةِ المَسعودِىِّ. وَرُوِىَ عن ابنِ أبى عَروبَةَ عن قَتادَةَ فى هذا الحَديثِ: قال: فكَتَبَ إلَيه أنَّ ابنَ مَسعودٍ يقولُ: فيها -يَعنِى فى النَّعامَةِ- بَدَنَةٌ.
٩٨٦٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ، بِبَغْدَادَ، أنبأ أَبُو جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ الْبُرْجِلَانِيُّ، ثنا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ الْهُذَلِيِّ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ يَسْأَلُهُ عَنِ الْمُحْرِمِ يُصِيبُ حِمَارَ وَحْشٍ، أَوْ نَعَامَةً أَوْ بِيضَ نَعَامَةٍ، وَعَنِ الْجَرَادَةِ يُصِيبُهَا الْمُحْرِمُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ: " أَمَّا الْمُحْرِمُ يُصِيبُ حِمَارَ وَحْشٍ فَفِيهِ بَدَنَةٌ، وَفِي النَّعَامَةِ بَدَنَةٌ، وَفِي بِيضِ النَّعَامَةِ صِيَامُ يَوْمٍ أَوْ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ، وَأَمَّا الْجَرَادَةُ فَإِنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ حِمْصٍ أَصَابَ جَرَادَةً وَهُوَ مُحْرِمٌ فَأَتَى عُمَرَ ﵁ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَا أَعْطَيْتَ عَنْهَا؟، قَالَ: أَعْطَيْتُ عَنْهَا دِرْهَمًا، فَقَالَ: إِنَّكُمْ مَعْشَرَ أَهْلِ حِمْصٍ كَثِيرَةٌ دَرَاهِمُكُمْ وَلتَّمْرَةٌ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ جَرَادَةٍ " كَذَا فِي رِوَايَةِ الْمَسْعُودِيِّ وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ فِيهَا يَعْنِي فِي النَّعَامَةِ: " بَدَنَةٌ "