نَازِلُونَ غَدًا بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ ، حيْثُ تَقَاسَمُوا الْكُفَّارَ يَعْنِي بِذَلِكَ : الْمُحَصَّبَ ، وَذَلِكَ أَنَّ قُرَيْشًا ، وَكِنَانَةَ تَحَالَفَتْ عَلَى بَنِي هَاشِمٍ ، أَنْ لا يُنَاكِحُوهُمْ وَلا يُبَايِعُوهُمْ وَلا يُؤْوُهُمْ "
نَازِلُونَ غَدًا بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ ، حيْثُ تَقَاسَمُوا الْكُفَّارَ يَعْنِي بِذَلِكَ : الْمُحَصَّبَ ، وَذَلِكَ أَنَّ قُرَيْشًا ، وَكِنَانَةَ تَحَالَفَتْ عَلَى بَنِي هَاشِمٍ ، أَنْ لا يُنَاكِحُوهُمْ وَلا يُبَايِعُوهُمْ وَلا يُؤْوُهُمْ "
٩٧٣٤ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْمَعْرُوفِ الْفَقِيهُ الْمِهْرَجَانِيُّ بِهَا , أنبأ أَبُو سَهْلٍ بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ , أنبأ أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنُ نَصْرٍ الْحَذَّاءُ , ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمَدِينِيُّ , ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ , أَخْبَرَنِي مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ , عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ , عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ , قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَيْنَ تَنْزِلُ؟ وَذَلِكَ فِي حَجَّتِهِ , قَالَ: وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عُقَيْلٌ مَنْزِلًا , ثُمَّ قَالَ: §نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ حَيْثُ تَقَاسَمُوا الْكُفَّارَ يَعْنِي بِذَلِكَ الْمُحَصَّبَ وَذَلِكَ أَنَّ قُرَيْشًا وَكِنَانَةَ تَحَالَفَتْ عَلَى بَنِي هَاشِمٍ أَنْ لَا يُنَاكِحُوهُمْ وَلَا يُبَايِعُوهُمْ وَلَا يُؤْوُهُمْ , قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَالْخَيْفُ الْوَادِي , رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مَحْمُودٍ , عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ , وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ وَغَيْرِهِ , عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ
٩٧٣٤ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْمَعْرُوفِ الْفَقِيهُ الْمِهْرَجَانِيُّ بِهَا، أنبأ أَبُو سَهْلٍ بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ، أنبأ أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنُ نَصْرٍ الْحَذَّاءُ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمَدِينِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ، أَخْبَرَنِي مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَيْنَ تَنْزِلُ؟ وَذَلِكَ فِي حَجَّتِهِ، قَالَ: وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عُقَيْلٌ مَنْزِلًا، ثُمَّ قَالَ: نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ حَيْثُ تَقَاسَمُوا الْكُفَّارَ يَعْنِي بِذَلِكَ الْمُحَصَّبَ وَذَلِكَ أَنَّ قُرَيْشًا وَكِنَانَةَ تَحَالَفَتْ عَلَى بَنِي هَاشِمٍ أَنْ لَا يُنَاكِحُوهُمْ وَلَا يُبَايِعُوهُمْ وَلَا يُؤْوُهُمْ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَالْخَيْفُ الْوَادِي، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مَحْمُودٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ وَغَيْرِهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ