السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

فَمَا تَرَكَ التَّلْبِيَةَ حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ إِلا أَنْ يَخْلِطَهَا بِتَكْبِيرٍ أَوْ تَهْلِيلٍ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

٩٦٨٨- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَبو بَكْرَةَ بَكَّارُ بن قُتَيبة القَاضِي بِمِصْرَ، حَدَّثنا صَفْوَانُ بن عِيسَى، حَدَّثنا الحَارِثُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي ذُبَابٍ، عَن مُجَاهِدٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن سَخْبَرَةَ، قَالَ: غَدَوْتُ مَعَ عَبدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَةَ وَكَانَ عَبدُ اللهِ رَجُلاً آدَمَ لَهُ ضَفِيرَتَانِ عَلَيْهِ مِسْحَةُ أَهْلِ البَادِيَةِ، وَكَانَ يُلَبِّي فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ غَوْغَاءُ مِنْ غَوْغَاءِ النَّاسِ فَقَالُوا: يَا أَعْرَابِيُّ إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِيَوْمِ تَلْبِيَةٍ إِنَّمَا هُوَ التَّكْبِيرُ، قَالَ: فَعِنْدَ ذَلِكَ التَفَتَ إِلِيَّ، فَقَالَ: جَهِلَ النَّاسُ أَمْ نَسُوا؟ وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِالحَقِّ لَقَدْ خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَةَ فَمَا تَرَكَ التَّلْبِيَةَ حَتَّى رَمَى الجَمْرَةَ إِلاَّ أَنْ يَخْلِطَهَا بِتَكْبِيرٍ أَوْ تَهْلِيلٍ. وَقَدْ رُوِّينَا مَعْنَى هَذَا مُخْتَصَرًا فِي الحَدِيثِ الثَّابِتِ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن يَزِيدَ، عَن عَبدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

٩٦٨٨- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَبو بَكْرَةَ بَكَّارُ بن قُتَيبة القَاضِي بِمِصْرَ، حَدَّثنا صَفْوَانُ بن عِيسَى، حَدَّثنا الحَارِثُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي ذُبَابٍ، عَن مُجَاهِدٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن سَخْبَرَةَ، قَالَ: غَدَوْتُ مَعَ عَبدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَةَ وَكَانَ عَبدُ اللهِ رَجُلاً آدَمَ لَهُ ضَفِيرَتَانِ عَلَيْهِ مِسْحَةُ أَهْلِ البَادِيَةِ، وَكَانَ يُلَبِّي فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ غَوْغَاءُ مِنْ غَوْغَاءِ النَّاسِ فَقَالُوا: يَا أَعْرَابِيُّ إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِيَوْمِ تَلْبِيَةٍ إِنَّمَا هُوَ التَّكْبِيرُ، قَالَ: فَعِنْدَ ذَلِكَ التَفَتَ إِلِيَّ، فَقَالَ: جَهِلَ النَّاسُ أَمْ نَسُوا؟ وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِالحَقِّ لَقَدْ خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَةَ فَمَا تَرَكَ التَّلْبِيَةَ حَتَّى رَمَى الجَمْرَةَ إِلاَّ أَنْ يَخْلِطَهَا بِتَكْبِيرٍ أَوْ تَهْلِيلٍ. وَقَدْ رُوِّينَا مَعْنَى هَذَا مُخْتَصَرًا فِي الحَدِيثِ الثَّابِتِ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن يَزِيدَ، عَن عَبدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ.٥/١٣٨

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

الحارِثُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي ذُبابٍ، عن مُجاهِدٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ سَخْبَرَةَ قال: غَدَوتُ مَعَ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ مِن مِنًى إلَى عَرَفَةَ، وكانَ عبدُ اللهِ رَجُلًا آدَمَ (٣) له ضَفيرَتانِ، عَلَيه مَسحَةُ أهلِ الباديَةِ، وكانَ يُلَبِّى، فاجتَمَعَ عَلَيه غَوغاءٌ (٤) مِن غَوغاءِ النّاسِ فقالوا: يا أعرابِىُّ، إنَّ هذا لَيسَ بيَومِ تَلبيَةٍ، إنَّما هو التَّكبيرُ. قال: فعِندَ ذَلِكَ التَفَتَ إلَىَّ فقالَ: جَهِلَ النّاسُ أم نَسُوا؟ والَّذِى بَعَثَ محمدًا - صلى الله عليه وسلم - بالحَقِّ لَقَد خَرَجتُ مَعَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مِن مِنًى إلَى عَرَفَةَ، فما تَرَكَ التَّلبيَةَ حَتَّى رَمَى الجَمرَةَ، إلَّا أنْ يَخلِطَها بتَكبيرٍ أو تَهليلٍ (١) . وقَد رُوِّينا مَعنَى هذا مُختَصَرًا في الحَديثِ الثّابِتِ عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزيدَ عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ (٢) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

٩٦٠٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا أَبُو بَكْرَةَ بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ الْقَاضِي بِمِصْرَ , ثنا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى , ثنا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَخْبَرَةَ , قَالَ: غَدَوْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَةَ وَكَانَ عَبْدُ اللهِ رَجُلًا آدَمَ لَهُ ضَفِيرَتَانِ عَلَيْهِ مِسْحَةُ أَهْلِ الْبَادِيَةِ , وَكَانَ يُلَبِّي فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ غَوْغَاءُ مِنْ غَوْغَاءِ النَّاسِ فَقَالُوا: يَا أَعْرَابِيُّ إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِيَوْمِ تَلْبِيَةٍ إِنَّمَا هُوَ التَّكْبِيرُ , قَالَ: فَعِنْدَ ذَلِكَ الْتَفَتَ إِلِيَّ , فَقَالَ: "جَهِلَ النَّاسُ أَمْ نَسُوا؟ وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ لَقَدْ خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَةَ §فَمَا تَرَكَ التَّلْبِيَةَ حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ إِلَّا أَنْ يَخْلِطَهَا بِتَكْبِيرٍ أَوْ تَهْلِيلٍ" وَقَدْ رُوِّينَا مَعْنَى هَذَا مُخْتَصَرًا فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

مِن مِنًى إلَى عَرَفَةَ، فما تَرَكَ التَّلبيَةَ حَتَّى رَمَى الجَمرَةَ، إلَّا أنْ يَخلِطَها بتَكبيرٍ أو تَهليلٍ (¬١). وقَد رُوِّينا مَعنَى هذا مُختَصَرًا في الحَديثِ الثّابِتِ عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزيدَ عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ (¬٢).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

٩٦٠٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَبُو بَكْرَةَ بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ الْقَاضِي بِمِصْرَ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، ثنا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَخْبَرَةَ، قَالَ: غَدَوْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَةَ وَكَانَ عَبْدُ اللهِ رَجُلًا آدَمَ لَهُ ضَفِيرَتَانِ عَلَيْهِ مِسْحَةُ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، وَكَانَ يُلَبِّي فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ غَوْغَاءُ مِنْ غَوْغَاءِ النَّاسِ فَقَالُوا: يَا أَعْرَابِيُّ إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِيَوْمِ تَلْبِيَةٍ إِنَّمَا هُوَ التَّكْبِيرُ، قَالَ: فَعِنْدَ ذَلِكَ الْتَفَتَ إِلِيَّ، فَقَالَ: " جَهِلَ النَّاسُ أَمْ نَسُوا؟ وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا ﷺ بِالْحَقِّ لَقَدْ خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَةَ فَمَا تَرَكَ التَّلْبِيَةَ حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ إِلَّا أَنْ يَخْلِطَهَا بِتَكْبِيرٍ أَوْ تَهْلِيلٍ " وَقَدْ رُوِّينَا مَعْنَى هَذَا مُخْتَصَرًا فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.