السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَهْلَ الشِّرْكِ وَالأَوْثَانِ كَانُوا يَدْفَعُونَ مِنْ هَاهُنَا عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ ، حتَّى تَكُونَ الشَّمْسُ عَلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ مِثْلَ عَمَائِمِ الرِّجَالِ عَلَى رُءُوسِهَا , هَدْيُنَا مُخَالِفٌ هَدْيَهُمْ , وَكَانُوا يَدْفَعُونَ مِنَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ عَلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ مِثْلَ عَمَائِمِ الرِّجَالِ عَلَى رُءُوسِهَا , هَدْيُنَا مُخَالِفٌ لِهَدْيِهِمْ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٥٩٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن مُحَمَّدِ بن يَحيَى، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن المُبَارَكِ العَيْشِىُّ، حَدَّثنا عَبدُ الوَارِثِ بن سَعِيدٍ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ، عَن مُحَمَّدِ بن قَيْسِ بن مَخْرَمَةَ، عَن المِسْوَرِ بن مَخْرَمَةَ رَضيَ الله عَنهُ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِعَرَفَةَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ أَهْلَ الشِّرْكِ وَالأَوْثَانِ كَانُوا يَدْفَعُونَ مِنْ هَا هُنَا عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ حَتَّى تَكُونَ الشَّمْسُ عَلَى رُؤُوسِ الجِبَالِ مِثْلَ عَمَائِمِ الرِّجَالِ عَلَى رُؤُوسِهَا، هَدْيُنَا مُخَالِفٌ هَدْيَهُمْ، وَكَانُوا يَدْفَعُونَ مِنَ المَشْعَرِ الحَرَامِ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ عَلَى رُؤُوسِ الجِبَالِ مِثْلَ عَمَائِمِ الرِّجَالِ عَلَى رُؤُوسِهَا، هَدْيُنَا مُخَالِفٌ لِهَدْيِهِمْ.
ورَواه عَبدُ اللهِ بن إِدْرِيسَ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ، عَن مُحَمَّدِ بن قَيْسِ بن مَخْرَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ خَطَبَ يَوْمَ عَرَفَةَ، فَقَالَ: هَذَا يَوْمُ الحَجِّ الأَكْبَرِ ثُمَّ ذَكَرَ مَا بَعْدَهُ بِمَعْنَاهُ مُرْسَلاً.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٥٩٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن مُحَمَّدِ بن يَحيَى، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن المُبَارَكِ العَيْشِىُّ، حَدَّثنا عَبدُ الوَارِثِ بن سَعِيدٍ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ، عَن مُحَمَّدِ بن قَيْسِ بن مَخْرَمَةَ، عَن المِسْوَرِ بن مَخْرَمَةَ رَضيَ الله عَنهُ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِعَرَفَةَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ أَهْلَ الشِّرْكِ وَالأَوْثَانِ كَانُوا يَدْفَعُونَ مِنْ هَا هُنَا عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ حَتَّى تَكُونَ الشَّمْسُ عَلَى رُؤُوسِ الجِبَالِ مِثْلَ عَمَائِمِ الرِّجَالِ عَلَى رُؤُوسِهَا، هَدْيُنَا مُخَالِفٌ هَدْيَهُمْ، وَكَانُوا يَدْفَعُونَ مِنَ المَشْعَرِ الحَرَامِ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ عَلَى رُؤُوسِ الجِبَالِ مِثْلَ عَمَائِمِ الرِّجَالِ عَلَى رُؤُوسِهَا، هَدْيُنَا مُخَالِفٌ لِهَدْيِهِمْ.
ورَواه عَبدُ اللهِ بن إِدْرِيسَ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ، عَن مُحَمَّدِ بن قَيْسِ بن مَخْرَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ خَطَبَ يَوْمَ عَرَفَةَ، فَقَالَ: هَذَا يَوْمُ الحَجِّ الأَكْبَرِ ثُمَّ ذَكَرَ مَا بَعْدَهُ بِمَعْنَاهُ مُرْسَلاً.٥/١٢٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
هذا يَومُ الحَجِّ الأكبَرِ" . ثُمَّ ذَكَرَ ما بَعدَه بمَعناه مُرسَلًا (٣) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٥٢١ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , ثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ , ثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى , ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ الْعَنْسِيُّ , ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ , عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ - [٢٠٤] - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا , قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَةَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: "أَمَّا بَعْدُ §فَإِنَّ أَهْلَ الشِّرْكِ وَالْأَوْثَانِ كَانُوا يَدْفَعُونَ مِنْ هَا هُنَا عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ حَتَّى تَكُونَ الشَّمْسُ عَلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ مِثْلَ عَمَائِمِ الرِّجَالِ عَلَى رُءُوسِهَا , هَدْيُنَا مُخَالِفٌ هَدْيَهُمْ , وَكَانُوا يَدْفَعُونَ مِنَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ عَلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ مِثْلَ عَمَائِمِ الرِّجَالِ عَلَى رُءُوسِهَا , هَدْيُنَا مُخَالِفٌ لِهَدْيِهِمْ" رَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ يَوْمَ عَرَفَةَ , فَقَالَ: "هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ" ثُمَّ ذَكَرَ مَا بَعْدَهُ بِمَعْنَاهُ مُرْسَلًا
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
هذا يَومُ الحَجِّ الأكبَرِ". ثُمَّ ذَكَرَ ما بَعدَه بمَعناه مُرسَلًا (¬٣).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٥٢١ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ الْعَنْسِيُّ، ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ⦗٢٠٤⦘ ﵄، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِعَرَفَةَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: " أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ أَهْلَ الشِّرْكِ وَالْأَوْثَانِ كَانُوا يَدْفَعُونَ مِنْ هَا هُنَا عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ حَتَّى تَكُونَ الشَّمْسُ عَلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ مِثْلَ عَمَائِمِ الرِّجَالِ عَلَى رُءُوسِهَا، هَدْيُنَا مُخَالِفٌ هَدْيَهُمْ، وَكَانُوا يَدْفَعُونَ مِنَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ عَلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ مِثْلَ عَمَائِمِ الرِّجَالِ عَلَى رُءُوسِهَا، هَدْيُنَا مُخَالِفٌ لِهَدْيِهِمْ " رَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَطَبَ يَوْمَ عَرَفَةَ، فَقَالَ: " هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ " ثُمَّ ذَكَرَ مَا بَعْدَهُ بِمَعْنَاهُ مُرْسَلًا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.