Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المِسْوَرُ بنُ مَخْرَمَة

المِسْوَرُ بنُ مَخْرَمَة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

8 books · 9 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
7
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
7
Assessment hints
1
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

8 books · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

7 exact linked passages1 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

أحمد الجابري - فتح المنان بسيرة أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 251, entry [115]180 chars
    المسور بن مخرمة ﵁ -: تقدَّم حواره مع معاوية، والشاهد منه: قول عروة بن الزبير -راوي القصة-: «فلم يُسمع المسور بعد ذلك يذكر معاوية إلا استغفر له»، وفي رواية: «إلا صلَّى عليه» (¬١). -

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3057, entry [8993]1,879 chars
    ٨٠١١- المسور بن مخرمة «١» : بن نوفل بن أهيب بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤيّ القرشيّ الزهريّ.قال مصعب الزّبيريّ: يكنّى أبا عبد الرحمن، وأمه عاتكة بنت عوف أخت عبد الرحمن ممن أسلمت وهاجرت. قال يحيى بن بكير: وكان مولده بعد الهجرة بسنتين، وقدم المدينة في ذي الحجة بعد الفتح سنة ثمان، وهو غلام أيفع ا…
    ▸ expand full passage (1,879 chars)
    ٨٠١١- المسور بن مخرمة «١» : بن نوفل بن أهيب بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤيّ القرشيّ الزهريّ.قال مصعب الزّبيريّ: يكنّى أبا عبد الرحمن، وأمه عاتكة بنت عوف أخت عبد الرحمن ممن أسلمت وهاجرت. قال يحيى بن بكير: وكان مولده بعد الهجرة بسنتين، وقدم المدينة في ذي الحجة بعد الفتح سنة ثمان، وهو غلام أيفع ابن ست سنين. قال البغويّ: حفظ من النبي ﵌ أحاديث. أخرجه البغويّ، وحديثه عن النبي ﷺ في خطبة عليّ بنت أبي جهل في الصحيحين وغيرهما، ووقع في بعض طرقه عند مسلم: سمعت النبي ﵌ وأنا محتلم، وهذا يدل على أنه ولد قبل الهجرة، ولكنهم أطبقوا على أنه ولد بعدها. وقد تأول بعضهم أن قوله محتلم من الحلم بالكسر، لا من الحلم بالضم، يريد أنه كان عاقلا ضابطا لما يحتمله. وقال مصعب: كان يلزم عمر بن الخطاب. وقال الزبير: كان من أهل الفضل والدين [....] . وأخرج البغويّ من طريق أم بكر بنت المسور عن أبيها، قال: مرّ بي يهوديّ والنبيّ ﵌ يتوضأ وأنا خلفه، فرفع ثوبه فإذا خاتم النبوة في ظهره فقال لي اليهودي: ارفع رداءه عن ظهره، فذهبت أفعل فنضح في وجهي كفا من ماء. ومن طريق عثمان بن حكيم، عن أبي أمامة بن سهل، عن المسور: أقبلت بحجر أحمله ثقيل، وعليّ إزار خفيف، فانحل فلم أستطع أن أضع الحجر حتى بلغت به موضعه فقال لي النبي ﵌: «ارجع إلى ثوبك فخذه ولا تمشوا عراة» .وروى المسور أيضا عن الخلفاء الأربعة، وعمرو بن عوف القرشيّ، والمغيرة وغيرهم. روى عنه أيضا سعيد بن المسيّب، وعلي بن الحسين، وعوف بن الطفيل، وعروة، وآخرون. وكان مع خاله عبد الرحمن بن عوف ليالي الشّورى، وحفظ عنه أشياء، ثم كان مع ابن الزبير، فلما كان الحصار الأول أصابه حجر من حجارة المنجنيق، فمات. وكذا قال يحيى بن بكير، وزاد: أصابه وهو يصلّي، فأقام خمسة أيام ومات يوم أتى نعي يزيد بن معاوية سنة أربع وستين، وكذا أخرجه أبو مسهر. ونقل الطّبريّ، عن ابن معين- أنه مات سنة ثلاث وسبعين، وتعقبه بأنه غلط لأنهم اتفقوا على أنه مات في حصار ابن الزبير، أصابه حجر من المنجنيق. والمراد به الحصار الأول من الجيش الّذي أرسله يزيد بن معاوية، وكان ذلك سنة أربع أو خمس وستين، وأما سنة ثلاث وسبعين فكان الحصار من الحجاج، وفيه قتل ابن الزبير، ولم يبق المسور إلى هذا الزمان.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2699, entry [2075]16,820 chars
    ١٣٨١ - المِسْوَرُ بنُ مَخْرَمَة ابن نَوْفل بن أُهَيب بن عبد مناف بن زُهْرة بن كِلَاب، ويكنى أبا عبد الرحمن، وأُمُّه، عاتكةُ بنت عوف بن عبْد عوف بن عَبْدٍ بن الحارث بن زُهْرة، وهى أخت عبد الرحمن بن عوف وكانت من المهاجرات المبايعات. فولد المسورُ بن مخرمة: عبْدَ الرحمن وبه كان يُكنى. وآمِنَة، ورملةَ، و…
    ▸ expand full passage (16,820 chars)
    ١٣٨١ - المِسْوَرُ بنُ مَخْرَمَة ابن نَوْفل بن أُهَيب بن عبد مناف بن زُهْرة بن كِلَاب، ويكنى أبا عبد الرحمن، وأُمُّه، عاتكةُ بنت عوف بن عبْد عوف بن عَبْدٍ بن الحارث بن زُهْرة، وهى أخت عبد الرحمن بن عوف وكانت من المهاجرات المبايعات. فولد المسورُ بن مخرمة: عبْدَ الرحمن وبه كان يُكنى. وآمِنَة، ورملةَ، وأمَّ بكْر، وصُفَيًّا، وأمُّهُم، أَمَةُ الله بِنْتُ شُرَحْبِيل بن حَسَنَة. وَعَبدَ الله، وهشامًا، ومحمدًا، والحصينَ، وحفصةَ، وأُمُّهُم ابنةُ الزبرقان بن بدر بن امرئ القيس بن بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم. وعمْرًا، وحَمْزَةَ، وجعفرًا، وعوْنًا، لا بقيّة لأحد منهم، وهم لأمهات أولاد شتّى. وبُرَيْهَةَ، وأُمُّها، باديةُ بِنْتُ غيلان بن سلمة بن مُعَتِّب من ثَقِيف. قُبض رسول الله ﷺ والمسورُ بن مخرمة ابنُ ثمانى سنين وقد حفظ عنه أحاديث.قال: حَدَثَّنَا على بن الجَعْد وهشام أبو الوليد الطيالسى، قالا: حَدَثَّنَا ليث بن سعد، قال: حَدَثَّنَا عبد الله بن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، قال: سمعت رسول الله ﷺ على المنبر يقول: إنّ بنى هشام بن المغيرة استأذنوا أن ينكحوا ابنتهم عليًّا على ابنتى، فلا آذن، ثمّ لا آذن، إلّا أن يحبّ عليٌّ أن يطلِّقَ ابنتى، وَيَنْكِحَ ابنتَهم، فإنما ابنتى بِضْعَةٌ منى، يَرِيْبُنْى ما رَابَهَا ويُؤْذِيْنِى ما آذاها (¬١). قال: أخبرنا هشام أبو الوليد، قال: حَدَثَّنَا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، أن رسول الله ﷺ قال: فاطمة بضعة منى، أو مُضْغَةٌ منى، فمَنْ آذاها آذانى. قال هشام: حَدَثَّنَا بهذا سنة ثمان وستين ومائة، وقدم علينا إلى عَبَّادان. قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العَقَدِيُّ، قال: حَدَثَّنَا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن المسور، قال: مَرَّ بي يهودىُّ وأنا قائم خلف النبيِّ ﷺ، والنبيُّ ﷺ يتوضأ قال: فقال لى: ارفع ثوبَه عن ظهره، فذهبت أرفعه، فنضحَ النبيّ ﷺ في وجهى من الماء. قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر، قال: حَدَثَّنَا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، أن المسور: احتكر طعامًا فرأى سحابًا من سحاب الخريف فكرهه، فلمّا أصبح أتى السوق، فقال: من جاءنى وَلَّيْتُه. فبلغ ذلك عمر بن الخطّاب فأتاه بالسوق، فقال: أَجُنِنْتَ يا مسور؟ قال: لا والله يا أمير المؤمنين، ولكنى رأيت سحابًا من سحاب الخريف فكرهته، فكرهت ما ينفع النَّاس، فكرهت أن أربح فيه، وأردت أن لا أربح فيه فقال: جزاك الله خيرًا. قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو، قال: حَدَثَّنَا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر -قال مَرَّة إنَّ المِسْوَرَ، وقال مَرّةً عن المسور- أنّ المسْورَ خرج تاجرًا إلى سوق ذى المجاز أو عكاظ، فإذا رجل من الأنصار يَؤُمّ الناسَ أَرَتُّ أو ألْثَغُ، فأخّره وقدّم رَجُلًا، فغضب الرجلُ المُؤَخَّرُ، فأتى عُمَرَ فقال: يا أمير المؤمنين إن المسورأخّرنى وقدّم رجلًا، فغضب عُمَرُ وجعل يقول: واعجبًا لك يا مسور وجعل يُرسل إلى بيته، فلمّا قَدِمَ المسور أُخْبر بذلك، فأتاه فلمّا رآه طالعًا قال: واعجبًا لك يا مسور فقال: لا تَعْجَل يا أمير المؤمنين فوالله ما أردتُ إلّا الخير قال: وأنّى الخير في هذا؟ فقال: إنَّ سوق عكاظ أو ذى المجاز اجتمع فيها ناسٌ كثير، عامتهم لم يسمع القرآن، وكان الرجلُ أَرَتَّ أو ألْثَغَ فخشيت أن يتفرقوا بالقرآن على لسانه فأخرته وقدمت رجلًا عربيًّا بيّنًا فقال عمرُ: جزاك الله خيرًا (¬١). قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: حدثنى عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها، قال: لمّا وَلِىَ عَبْدُ الرحمن بن عوف الشورى، قلتُ: إنَّ تَرْكِى خالِىَ وقد تحمّل أمَرَ المسلمين خطأٌ، فلزِمْتُه لزومًا لم أكن ألْزمه، ولم يك شيئًا أحبّ إليَّ مِنْ أن يليها عبدُ الرحمن أو سعدُ، فخرجت يومًا فأدركنى عمرو بن العاص فنادانى، يا مسورُ، يا مسورُ، فأقبلت عليه فقال: ما ظَنُّ خالِكَ بالله إنْ وَلَّى أحدًا وهو يَعْلَمُ أَنَّهُ خَيْرٌ مِمّنْ يُوَلّى؟ قال المسور: فقال لى شيئًا أشتهيه، فجئْتُ عبد الرحمن بن عوف فوجدْتُه مضطجعًا في رشّ دار المال واضعًا إحدى رجليه على الأرض، فقلتُ له: لو رأيتَ رجلًا قال لى كذا وكذا. فجلس فقال لى: مَنْ هو؟ فقلت: لا أخبرك، فحلف لا يكلّمنى إذًا، فأخبرتُه فقال: والله لأن توضع سكّينٌ في لُبَّتِى حتّى تخرج من سُرّتى، أحبُّ إليَّ مِنْ أن لا أتبع عمر بن الخطّاب. قال: وطرقنى عَبْدُ الرحمن في صُبحِ الليلةِ التى بُويع فيها عُثْمانُ، فقال لى: يابن أختى اكْفنى هذه الناحية -يعنى المهاجرين- وأَكْفِيك هذه الناحية -يعنى الأنصار- وادْعُ عليًّا وعُثْمانَ، وكنت أحبُّ عليًّا، فقلت بأيّهما أبدأُ؟ قال: بأيّهما شِئْتَ. فجئْتُ عليًّا فقلت: إنّ خالى يدعوك يقول: وافنى في دار المال. فقال: أرسلك إلى أحد معى؟ قلت: عثمان. قال: بأيّهما أمرك أن تبدأ؟ قلت: قد سَأَلْتُه، فقال: بأيّهما شئت. قال: ثمّ ذهبت إلى عثمان، فقلت: إن خالى يدعوك. فقال لى عثمان: أرسلك إلى أحد معى؟ فقلت: عليّ. فقال: بأيّهماأمرك أن تبدأ؟ فقلت: قد قلْتُ له، فقال: بأيّهما شئت. وقلت له: يقول لك وافنى في دار المال. قال: ووعدهم دار المال إلى مَنْ جَمَعَ. قال: فدخلْتُ معهم، ووالله ما في الدار رجل إلّا من المهاجرين الأولين غيرى. قال: فذاك حين شاورهم واجْتُمِعَ على بيعة عثمان فبايعوه جميعًا. قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: حدثنى شرحبيل بن أبي عون، عن أبيه. قال: وحدثنى عبد الحميد بن عمران بن أبى أنس، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة. قال: وحدثنا موسى بن يعقوب، عن عمه، عن ابن الزبير. قال: وحدثنا ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحُصين، عن عِكْرِمَة، عن ابن عبّاس. قالوا: بعث عثمان بن عفّان بالمسور بن مخرمة إلى معاوية يُعْلِمه أنه مَحْصُورٌ، ويأمره أن يبعث إليه جيشًا سريعًا يمنعونه، فلمّا قدم على معاوية وأبلغه ذلك، ركب معاوية نجائبه ومعه معاوية بن حُدَيْج، ومسلم بن عقبة، فسار من دمشق إلى عثمان عشرًا، فدخل المدينة نصف الليل، فدقّ باب عثمان فدخل فأكبّ عليه فقبل رأسه، فقال عثمان: فأين الجيش؟ فقال معاوية: لا والله ما جئتك إِلَّا في ثلاثة رهط، فقال عثمان: لا وصل الله رحمك، ولا أعزّ نصرك ولا جزاك عنى خيرًا، فوالله ما أُقتل إلّا فيك ولا يُنْقم على إلّا مِنْ أجلك، فقال معاوية: بأبي أنت وأمى إنى لو بعثت إليك جيشًا فسمعوا به عاجلوك فقتلوك قبل أن يبلغ الجيش إليك، ولكن معى نجائب لا تُساير، ولم يشعرْ بى أحدٌ، فاخرجْ معى، فوالله ما هى إِلَّا ثلاث ليالٍ حتّى ترى مَعالم الشام، فإنها أكثر الإسلام رجالًا، وأحسنه فيك رأيًا، فقال عثمان: بئس ما أشرتَ به، وأبىَ أن يجيبه إلى ذلك. فخرج معاوية إلى الشام راجعًا، وقدم المسور يريد المدينة، فلقى معاوية بذى المَرْوَةَ راجعًا إلى الشام، فقدم المسور على عثمان وهو ذامٌّ لمعاوية غيرُ عاذرٍ له. فلمّا كان في حصره الآخر بعث المسْورَ أيضًا إلى معاوية فأغذّ السير حتّى قدم عليه فقال: إن عثمان بعثنى إليك لتبعث إليه الرجال والخيول، وتنصره بالحق وتمنعه من الظلم. فقال: إن عثمان أحسن فأحسن الله به، ثمّ غيّر فغيّر الله به، فشددت عليه، فقال: يا مسورُ، تركتم عثمان حتّى إذا كانت نفسه في حنجرته، قلتم: اذهبفادفع عنه الموت، وليس ذلك بيدى، ثمّ أنزلنى في مشربة على رأسه، فما دخل عليّ داخل حتّى قُتل عثمان رحمة الله عليه ورضوانه. قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: حدثنى عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها، قال: قال لى معاوية: يا مسور، أنت ممن قَتَلَ عثمان، فقال المسور: أنا والله يا معاوية نصحتُه واعتزلتُه، وأنت غَشَشْتَه وخَذَلْتَه، فإن شئْتَ أخبرْتُ القوم خبرك وخَبرى حين قدمتُ عليك الشام، فقال معاوية: لا يا أبا عبد الرحمن. قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر، قال: حَدَثَّنَا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، أن مروان دعا المسور يُشْهِدُهُ حين تَصَدَّقَ بداره على عبد الملك بن مروان، فقال المِسْوَر: وتَرِثُ فيها العبسيّة؟ قال: لا. قال: فلا أشْهد. قال: وَلِمَ؟ قال: إنما أخذت من إحدى يديك فجعلته في الأخرى. قال: وما أنت وذاك أحكم أنت؟ إنما أنت شاهد. قال المسور: فكلّما فَجَرْتُم فَجْرَةً شُهّدتُ عليها. قال عبد الله: وكانت العبسية امرأة مروان. قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: حَدَثَّنَا عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن الزهرى، عن عروة، قال: قال المسور بن مخرمة: لقد وارت الأرضُ أقوامًا لو رأونى جالسًا معكم لاستحييتُ منهم. قال: أخبرنا عبدُ الملك بن عمرو أبو عامر العَقَدِى وخالدُ بن مخلد البجلى وعبدُ العزيز بن عبد الله الأويسى من بنى عامر بن لؤى، قالوا: حَدَثَّنَا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور بن مخرمة، قالت: كان المسور لا يَشْرَب من الماء الذى يوضع في المسجد، ويكرهه ويرى أنه صدقة. قال: أخبرنا خالدُ بن مخلد، قال: حَدَثَّنَا عَبدُ الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور بن مخرمة، قالت: سمع المسور بن مخرمة ابنًا له وهو يقول: أشركت بالله أو كفرت بالله، فضرب صدره، ثمّ قال له: قل أستغفر الله، قل آمنت بالله ثلاثًا. أخبرنا محمّد بن معاوية النيسابورى، قال: حَدَثَّنَا عبد الله بن جعفر، قال: حدثتنى عمتى أم بكر بنت المسور، قالت: كان المسور بن مخرمة إذا قدم مكّةطاف لكل يوم غاب سَبْعًا، وكان يقْرِنُ بين الأسابيع، ثمّ يصلى لكل أسبوع ركعتين (¬١). قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: حَدَثَّنَا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، أن أباها كان نَقْشُ خاتمه: المسور بن مخرمة. قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: حَدَثَّنَا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، قالت: ما ترك أبي المسورُ بن مخرمة الركعتين بعد العصر حتّى مات. قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: حَدَثَّنَا عبد الله بن جعفر، عن أبي عون مولى المسور، قال: رأيت المسور بن مخرمة إذا وضعت الجنازة، استأخر عن القبور أن يجلس عليها. قال: أخبرنا محمّد بن عمر، عن عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها، أنه كان يصوم الدهر. قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: حَدَثَّنَا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، قالت: رأيت المسور يَدَّهِنُ في مُدْهُن (¬٢) من عظام الفيل. قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: حدثنى عبد الله بن جعفر عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها، قال: لمّا حَضَرْتُ عُمَرَ حين قرأ علينا كتابَ صدقاتِهِ وعنده المهاجرون، فَبَرَكْتُ وأنا أريد أن أقول: يا أمير المؤمنين إنك تحتسب الخير وتنْويه، وإنّى أخشى أنْ يأتى رجالٌ لا يحتسبون بمثل حسبتك ولا ينوون نيَّتك، يحتجّون بك بقطع المواريث، ثمّ استحييت أن افتأت على المهاجرين، وإنّى لأظن لو قلْتُ ذلك ما تَصَدَّقَ بشيءٍ أبدًا. قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: أخبرنى عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها، قال: كُنْتُ آخُذُ عطاء أبي من عمر، وأبي جالس في بيته لا يُكَلِّفهُ يأتى. قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، عن زفر بنعقيل، عن المسور بن مخرمة، أنه رآه يُدْخِلُ الناسَ ليالى مِنى مَنْ كان مِنْ وراءِ العقبة يقول: ادخلوا مِنى. قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، قالت: ما حجّ أبي قط إلّا وقف على قُزَح، وهو المَشْعَرُ الحرامُ (¬١). قال: أخبرنا محمّد بن عمر، عن عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها، قال: قدمت عَلَى عَلِيّ الكوفة، وهو يعطى النَّاس في بيتٍ له بابان على غير كتاب، فقال: يا بن مخرمة: هذا جَنَاىَ وخيارُه فِيْه … إذْ كُلُّ جَانٍ يَدُهُ إلى فِيْهِ فقلت يا أمير المؤمنين: إن النَّاس يتراجعون عليك، قال: أو قد فعلوا؟ قلت: نعم. قال: فاكتبوهم، فَكُتِبُوا (¬٣). قال: أخبرنا محمّد بن عمر، عن عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها، أنه وَجَدَ يوم القادسية إبريقَ ذهبٍ عليه الياقوتُ والزَّبَرْجَدُ فلم يَدْرِ ما هو؟ فلقيه فارسيٌّ فقال: آخذه بعشرة آلاف، فعرف أنه شيء، فذهب به إلى سعد بن أبي وقّاص فأخبره خبره، فَنَفَّلَهُ إياه، وقال: لا تَبِعْهُ بعشرة آلاف، فباعه له سعدٌ بمائة ألف، فدفعها إلى المسور، ولم يُخَمِّسْها (¬٤). قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: حَدَثَّنَا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها، قال: كنا نَتَعَلّمُ من عُمَرَ بنِ الخَطّابِ الوَرَعَ. قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: حَدَثَّنَا عبد الله بن جعفر، عن أبي عون،قال: رأيت المسور بن مخرمة حين خرج إلى مكّة في وجهه الذى قُتِلَ فيه، كَتَبَ وصيَّتَهُ، ودفعها مختومةً إلى رجال من بنى زهرة، وأشْهدهم أنْ ما فيها حقّ، وأمرهم أن يَشْهدوا على ما فيها وهى مختومة، فقبضوها على ذلك، فلمّا قُتل المسور دفعوا الكتاب إلى عبد الرحمن بن المسور، وكانت الوصيّةُ إليه، فَأَنْفَذَ ما فيها. قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: حَدَثَّنَا زكريا بن يحيى السعدى، عن أبيه، عن عطاء بن زيد الليثى، عن سفيان، أو شقير مولى مروان بن الحكم، قال: لحِقَ المسورُ بابنِ الزبير بمكةَ، فأقام معه هناك، وابنُ الزبير لا يقْطَعُ أمْرًا دونه (¬١). قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: حدثنى شرحبيل بن أبي عون، عن أبيه، قال: لمّا دنا الحصينُ بن نمير من مكّة، أخرج المسورُ بن مخرمة سلاحًا قد حمله من المدينة ودروعا فَفَرَّقَها في مواليه، كُهول فُرسٍ جُلدٍ، فدعانى ثمّ قال لى: يا مولى عبد الرحمن بن مسور. قلت: لبيك، قال: اختر درعًا من هذه الدروع. قال فاخترت (¬٢) درعًا وما يُصْلِحُها، وأنا يومئذ شابٌّ غُلامٌ حَدَثٌ، قال: فرأيت أولئك الفُرس قد غَضِبوا، وقالوا: تُخيّر هذا الصبى علينا، والله لو جاء الجِدُّ لَتَرَكَكَ. قال المسور: لتجدُنَ عنده حزمًا. فلمّا كانت الوقعة، لبس المسور سلاحه درعًا وما يُصْلِحُها، وأَحْدَقَ به مواليه، ثمّ انكشفوا عنه، واختلط الناسُ، فالمسور يضربُ بسيفه، وابن الزبير في الرعيل الأول يَرْتَجِزُ قُدُمًا، ومصعبُ بن عبد الرحمن معه يفعلان الأفاعيل، إلى أَنْ أَحْدَقَتْ جماعةٌ منهم بالمسور، فقام دونه مواليه فذبّوا عنه كلّ الذّبِّ، وجعل يصيح بهم ويكنّيهم بكناهم، فما خُلِصَ إليه، ولقد قَتَلُوا من أهل الشام يومئذ نَفَرًا (¬٣). قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: حدثنى عبد الله بن جعفر، عن أم بكربنت المسور، وأبي عون، قالا: أصاب المسورَ بن مخرمة حَجَرٌ من المنجنيقِ ضَرَبَ البَيتَ، فانفلق منه فلقةٌ، فأصابت خَدَّ المسور وهو قائم يصلّى، فمرض منها أيامَا، ثمّ هَلَكَ في اليوم الذى جاء فيه نعى يزيدُ بن معاوية بمكّة، وابنُ الزبير يومئذ لا يتسمّى بالخلافة، الأمْرُ شُوْرَى (¬١). قال محمّد بن عمر: فذكرت ذلك لشرحبيل بن أبي عون. فقال: أخبرنى أبي، قال: قال لى المسور بن مخرمة: يا مولى عبد الرحمن، صُبَّ لى وَضُوْءًا. فقلت: أين تذهب؟ فقال: إلى المسجد. فصببت له وَضُوءًا فأسبغ الوضوء، وخرج وعليه درع له خفيفٌ يَلْبَسُها إذا لم يكن له قتال، فلمّا بلغ الحِجْرَ قال: خُذْ دِرْعِى. قال: فأخذْتُها فلبسْتُها، وجلستُ قريبًا منه، والحجارة يُرْمى بها البيتُ، وهو يصلى في الحِجْر، فجئتُ فقمتُ إلى جنبه، فقلْتُ: أى مولاى، إنى أرى الحجارة اليوم كثيرة، فلو لبستَ درعكَ ومِغْفَركَ، أو تحوّلْتَ عن هذا الموضع، أو رجعْتَ إلى منزلك، فإنى لا آمن عليك، فوالله ما يُغْنى شيئًا إنهم لعالون علينا، وإنما نحن لهم أغراض. فقال: ويحك، وهل بُدٌّ من الموت على كل حال؟ والله لأن يموتَ الرجلُ وهو على بَصِيْرَتِهِ نَاكِيًا لعدوّه أو مُبْليًا عُذْرًا حتّى يموتَ؛ أحسن وآجَرُ له من أن يدْخلَ مَدْخَلًا فيُدْخلَ عليه فيُساق إلى الموتِ فتُضْرَبُ عُنُقه على المذلّة والصَّغَار. ثم قال: هاتِ دَرْعى، فأخَذَها فَلَبِسَها، وأبى أن يَلْبَسَ المغفَر. قال: وتقبلُ ثلاثة أحجار من المنجنيق فيضرب الأول الركن الذى يلى الحجر فخرق الكعبة حتّى تغيّب، ثمّ اتّبعه الثانى في موضعه، ثمّ اتّبعه الثالث في موضعه، وقد سدّ الحجرُ الحِجْر، ثمّ رمى فَنَبَا الحَجَرُ وَتَكَسّرُ منه كِسْرَةٌ فتَضْرِب خَدَّ المسور وصدْغَه الأيسَرَ فَهَشَمَهُ هَشْمًا، قال: فَغُشِىَ عليه، واحتملْتُه أنا ومولًى له يُقال له: سُلَيْم. وجاء الخبرُ ابنَ الزبير، فأقبلَ يَعْدُو إلينا، فكان فيمن يحْمله، وأدْركنا مصعبُ بن عبد الرحمن، وعبيدُ بنُ عمير، فمكثَ يومه ذلك لا يَتَكَلَّمَ، حتّى كان من الليل فأفاقَ، وعَهِدَ ببعضِ ما يريدُ، وجعلعبيدُ بن عمير، يقولُ: يا أبا عبد الرحمن، كيف ترى في قتال مَنْ ترى؟ فقال: على ذلك قُتِلْنا. فقال عبيد بن عمير: ابسط يدك، فضرب عليها عبيد بن عمير، فكان ابن الزبير لا يفارِقُه يُمَرِّضُه حَتَّى مَاتَ. قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: حدثنى عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، قالت: كنت أرى العظام تنزع من صَفْحَتِهِ، وما مكث إلّا خَمْسَةَ أيام حتّى مات (¬١). قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: حدثنى عبد الله بن جعفر، عن أبي عون، قال: جاء نَعيُ يزيد بن معاوية ليلًا، وكان أهل الشام يُؤْذون ابن الزبير، وعِدةٌ مِمّنْ معه، فقال ابن الزبير: اسكتوا عن هذا الخبر حتّى نُصْبح. قال أبو عون: فجئت حتّى قمتُ في مَشْربة لنا في دار مخرمة بن نوفل، فصحت بأعلى صوتى: يا أهل الشام، يا أهل النفاق، يا أهل الشؤم، قد والله الذى لا إله إِلَّا هو مات يزيد. فصاح أهل الشام وسبّوا وانكسروا، فلمّا أصبحنا جاءنا فتى شابٌّ فاستأمن، فآمنّاه، فجاء إلى ابن الزبير وعبد الله بن صفوان في أشياخ من قريش جلوس في الحجر، والمسورُ بن مخرمة في البيت يموتُ، فخَطَب فقال: إنكم يا معشر قريش إنما هذا الأمرُ أمرُكم والسلطان سلطانُكم، وإنما خرَجْنا في طاعة رجل منكم، وقد هَلَكَ ذلك الرجل، فإن رأيتم أن تأذنوا لنا فنطوف بالبيت وننصرف إلى بلادنا، حتّى يجتمع رأيكم على رجلٍ منكم فندخل في طاعتكم. فقال ابن الزبير: لا، ولا كرامة. فقال عبد الله بن صفوان: لِمَ؟ بَلَى نفعل ذلك. ثمّ قال ابن الزبير: انطلق بنا يا أبا صفوان إلى المسور، فإنا لا نقطع أمرًا دونه، فقاما حتّى دخلا على المسور، فقال ابن الزبير: ما ترى يا أبا عبد الرحمن في أهل الشام فإنهم استأذنوا أن يطوفوا بالبيت وينصرفوا إلى بلادهم، فقال المسور: أَجلسونى، فأُجلس. فقال: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّاخَائِفِينَ﴾ الآية [سورة البقرة: ١١٤]، وقد خربوا بيت الله، وأخافوا عُوَّاذَهُ، فَأَخِفْهُم كما أخافوا عُوّاذَ الله، فتراجعوا شيئًا من مراجعةٍ، وغُلِبَ المسور، فاضطجع ومات ذلك اليوم، ﵀ ورضى عنه. قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: حدثنى شرحبيل بن أبي عون، عن أبيه، قال: حضرْنا غُسْل المسور وبنوه حضور، قال: فَوَلِيَ ابنُ الزبير غَسْلَه، فغسله الغَسْلَةَ الأولى بالماء القَراح، والثانية بالماء والسِّدْر، والثالثة بالماء والكافور، وَوَضَّأَهُ بعد أن فرغ من غسله، ومضمضه، وأنشقه، ثمّ كفّناه في ثلاثة أثواب، أحدها حِبَرَة، قال: فرأيت ابن الزبير حمله بين العمودين فما فارقه حتّى صلّى عليه بالحجون، وإنا لنطأ به القتلى وأهلَ الشام، وصلوا عليه معنا، ونهانا ابن الزبير يومئذ أن نحمل معه مِجْمَرَة، ثمّ انتهينا إلى قبره، فنزل بنوه في قبره، وابن الزبير يَسُلُّه من قبل رِجْلَىْ القبر (¬١). قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: فحدثنى عبد الملك بن شبيب، عن أبي وهب، عن عطية بن قيس، قال: لمّا مر بجنازة المسور بن مخرمة يوم جاءهم نعى يزيد بن معاوية، ترك أهلُ الشام القتال، وسلموا الأمر، وكلموا ابن الزبير أن يطوفوا بالبيت وينصرفوا، فأبى ابنُ الزبير. قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: أخبرنا شرحبيل بن أبي عون، عن أبيه، قال: قال: رأيت عبد الرحمن بن المسور يوم مات المسور طرح ردائه ومشى في قميص. قال: أخبرنا معن بن عيسى، قال: حَدَثَّنَا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، أن المسور بن مخرمة دُفن بالحجون (¬٢). قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: حَدَثَّنَا عبد الله بن جعفر عن أم بكر بنت المسور بن مخرمة، قالت: وُلد المسور بمكّة بعد الهجرة بسنتين، وتُوفّى بمكّة يوم جاء نعى يزيد بن معاوية إلى مكّة، لهلال شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين، والمسور يومئذ ابن اثنتين وستين سنة.قال محمّد بن عمر: قُبض رسول الله ﷺ، والمسور بن مخرمة ابن ثمانى سنين، وقد حفظ عنه ﷺ، وروى عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلى، وعبد الرحمن بن عوف، رحمة الله عليهم أجمعين. * * *

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6608, entry [12551]499 chars
    المسور بن مَخْرَمَة (٢ - ٦٤ هـ = ٦٢٤ - ٦٨٣ م) المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب القرشي الزهري، أبو عبد الرحمن: من فضلاء الصحابة وفقهائهم. أدرك النبي ﷺ وهو صغير وسمع منه. وكان مع خاله عبد الرحمن بن عوف، ليالي الشورى، وحفظ عنه أشياء. وروى عن الخلفاء الأربعة وغيرهم من أكابر الصحابة. وشهد فتح إفريقية مع عبد الله بن سعد. وهو الّذي حرض عثمان على غزوها. ثم كان مع ابن الزبير، فأصابه حجر من حجارة المنجنيق في الحصار بمكة فقتل (٢) . ابن المُسَيَّب (٣) = سعيد بن المسيّب ٩٤ ابن المُسَيَّب = عبد الله بن المسيب

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2068, entry [450]3,405 chars
    ٢٨٢ - المسور بن مخرمة (¬١): " ع" ابن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن قصي بن كلاب، الإمام الجليل، أبو عبد الرحمن، وأبو عثمان، القرشي الزهري. وأمه عاتكة؛ أخت عبد الرحمن بن عوف، زهرية أيضًا. له صحبة ورواية. وعداده في صغار الصحابة، كالنعمان بن بشير، وابن الزبير. وحدَّث أيضًا عن خاله، وأبي بكر، وعمر،…
    ▸ expand full passage (3,405 chars)
    ٢٨٢ - المسور بن مخرمة (¬١): " ع" ابن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن قصي بن كلاب، الإمام الجليل، أبو عبد الرحمن، وأبو عثمان، القرشي الزهري. وأمه عاتكة؛ أخت عبد الرحمن بن عوف، زهرية أيضًا. له صحبة ورواية. وعداده في صغار الصحابة، كالنعمان بن بشير، وابن الزبير. وحدَّث أيضًا عن خاله، وأبي بكر، وعمر، وعثمان. حدّث عنه: علي بن الحسين، وعروة، وسليمان بن يسار، وابن أبي مليكة، وعمرو بن دينار، وولداه؛ عبد الرحمن، وأم بكر، وطائفة. قدِمَ دمشق بريدًا من عثمان يستصرخ بمعاوية. وكان ممن يلزم عمر، ويحفظ عنه. وقد انحاز إلى مكة مع ابن الزبير، وسخط إمرة يزيد، وقد أصابه حجر منجنيق في الحصار. قال الزبير بن بكار: كانت تغشاه، وينتحلونه. قال يحيى بن معين: مسور ثقة. عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، أنَّ المسور أخبره أنه قدم على معاوية، فقال: يا مسور! ما فعل طعنك على الأئمة? قال: دعنا من هذا وأحسن فيما جئنا له. قال: لتكلمنِّي بذات نفسك بما تعيب عليّ? قال: فلم أترك شيئًا إلَّا بينته، فقال: لا أبرأ من الذنب، فهل تعد لنا مما نلي من الإصلاح في أمر العامَّة، أم تعد الذنوب وتترك الإحسان? قلت: نعم. قال: فإنا نعترف لله بكل ذنب، فهل لك ذنوب في خاصَّتك تخشاها? قال: نعم، قال: فما يجعلك الله برجاء المغفرة أحق مني، فوالله ما ألي من الإصلاح أكثر مما تلي، ولا أُخَيِّر بين الله وبين غيره إلَّا اخترت الله على سواه، وإني لعلى دين يقبل فيه العمل، ويجزى فيه بالحسنات، قال: فعرفت أنه قد خصمني، قال عروة: فلم أسمع المسور ذكر معاوية إلَّا صلى عليه. عن أم بكر، أنَّ أباها كان يصوم الدهر، وكان إذا قدم مكة طاف لكلِّ يوم غاب عنها سبعًا، وصلى ركعتين. الواقدي: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن عمته أم بكر بنت المسور، عن أبيها أنه، وجد يوم القادسية إبريق ذهب بالياقوت، والزبرجد فنفله سعد إياه، فباعه بمائة ألف. وفي "مسند أحمد"، ورواه مسلم عنه؛ حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن الوليد بن كثير، حدثني محمد بن عمرو بن حلحلة، أن ابن شهاب حدثه، أن علي بن الحسين حدثه، أنَّهم قدموا المدينة من عند يزيد مقتل الحسين، فلقيه المِسْوَر بن مخرمة، فقال: هل لك إليَّ من حاجة تأمرني بها? قلت: لا. قال: هل أنت معطي سيف رسول الله ﷺ? فإنيأخاف أن يغلبك القوم عليه، وايم الله، لئن أعطيتنيه لا يخلص إليه أبدًا حتى تبلغ نفسي، إنَّ علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل، فسمعت رسول الله ﷺ، وهو يخطب الناس في ذلك على منبره هذا، وأنا يومئذ محتلم، فقال: "إن فاطمة بضعة مني، وأنا أتخوّف أن تفتن في دينها"، ثم ذكر صهرًا له من بني عبد شمس، فأثنى عليه في مصاهرته إياه، فأحسن، قال: "حدثني فصدَّقني، ووعدني فوفَّى لي، وإني لست أحرِّم حلالًا، ولا أحلّ حرامًا، ولكن والله لا تجتمع ابنة رسول الله ﷺ وابنة عدو الله مكانًا واحدًا أبدًا" (¬١). ففيه أنَّ المسور كان كبيرًا محتلمًا إذ ذاك. وعن عطاء بن يزيد قال: كان ابن الزبير لا يقطع أمرًا دون المسور بمكة. وعن أبي عون قال: لما دنا الحصين بن نمير لحصار مكة، أخرج المسور سلاحًا قد حمله من المدينة، ودروعًا، ففرقها في موالٍ له فُرس جُلْد، فلمَّا كان القتال أحدقوا به، ثم انكشفوا عنه، والمسور يضري بسيفه، وابن الزبير في الرعيل الأوّل. وقتل موالي مسور من الشاميين نفرًا، وقيل: أصابه حجر المنجنيق، فانفلقت منه قطعة أصابت خدّ المسور وهو يصلي، فمرض ومات في اليوم الذي جاء فيه نعي يزيد. فعن أم بكر قالت: كنت أرى العظام تنزع من خده، بقي خمسة أيام ومات. وقيل: أصابه الحجر، فحمل مغشيًّا عليه، وبقي يومًا لا يتكلم، ثم أفاق، وجعل عبيد بن عمير يقول: يا أبا عبد الرحمن، كيف ترى في قتال هؤلاء؟ فقال: على ذلك قتلنا. قال: وولي ابن الزبير غسله، وحمله إلى الحجون، وإنا لنطأ به القتلى، ونمشي بين أهل الشام، فصلوا معنا عليه. قلت: كانوا قد علموا بموت يزيد، وبايعوا ابن الزبير. وعن أم بكر قالت: وُلِدَ المسور بمكة بعد الهجرة بعامين، وبها توفِّي لهلال ربيع الآخر سنة أربع وستين، وكذا أرَّخه فيها جماعة. وغلط المدائني فقال: مات في سنة ثلاث وسبعين من حجر المنجنيق.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 2068, entry [450]343 chars
    ن يلزم عمر، ويحفظ عنه. وقد انحاز إلى مكة مع ابن الزبير، وسخط إمرة يزيد، وقد أصابه حجر منجنيق في الحصار. قال الزبير بن بكار: كانت تغشاه، وينتحلونه. قال يحيى بن معين: مسور ثقة. عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، أنَّ المسور أخبره أنه قدم على معاوية، فقال: يا مسور! ما فعل طعنك على الأئمة? قال: دعنا من هذا وأحسن فيما جئنا له. قال: لتكلمنِّي بذات نفسك ب

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2278, entry [5211]2,006 chars
    ٤٩١٩ - المِسْوَر بن مَخْرمة (ب د ع) المِسْوَر بن مَخْرمة بن نوفل بن أُهَيب بن عبد مناف بن زُهْرَة القُرَشي الزُّهري، أبو عبد الرحمن. له صحبة. وأُمه عاتكة بنتُ عوف، أُخت عبدِ الرحمن بن عوف. وقيل: اسمها الشِّفاء. ولد بمكة بعد الهجرة بسنتين، وكان فقيهاً من أهل العلم والدين، ولم يزل مع خاله عبد الرحمن ف…
    ▸ expand full passage (2,006 chars)
    ٤٩١٩ - المِسْوَر بن مَخْرمة (ب د ع) المِسْوَر بن مَخْرمة بن نوفل بن أُهَيب بن عبد مناف بن زُهْرَة القُرَشي الزُّهري، أبو عبد الرحمن. له صحبة. وأُمه عاتكة بنتُ عوف، أُخت عبدِ الرحمن بن عوف. وقيل: اسمها الشِّفاء. ولد بمكة بعد الهجرة بسنتين، وكان فقيهاً من أهل العلم والدين، ولم يزل مع خاله عبد الرحمن في أمر الشورى، وكان هواه فيها مع علي. وأقام بالمدينة إلى أن قتل عثمان، ثم سار إلى مكة فلم يزل بها حتى تُوفِّي معاوية، وكره بيعة يزيد، وأقام مع ابن الزبير بمكة، حتى قدم الحصين ابن نمير إلى مكة في جيش من الشام لقتال ابن الزبير بعد وقعة الحَرّة، فقُتِل المِسْوَر، أصابه حَجَر منجنيق وهو يصلي في الحِجْر، فقتله مُسْتَهَلّ ربيع الأوّل من سنة أربع وستين، وصلى عليه ابنُ الزبير، (¬١) وكان عمره اثنتين وستين سنة.روى عنه علي بن الحسين، وعروة بن الزبير، وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة. أخبرنا أبو الفضل عبد اللَّه بن أحمد، حدثنا السيد أبو القاسم عبد اللَّه بن الحسين بن محمد السهروردي الأسدي بترمِذَ، أخبرنا أبو محمد كامكان بن عبد الرزاق، أخبرنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك بن علي المؤذن، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد اللَّه الأصفهاني، حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب، حدثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حَنبل (ح) قال أبو صالح: وأخبرنا أبو علي الحسن بن علي الواعظ ببغداد في آخرين قالوا: أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر ابن حمدان، أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن الوليد بن كثير، حدثني محمد (¬١) بن عمرو بن حَلْحَلَة الدؤَلي: أن ابن أبي شهاب حدثه، أن علي بن الحسين حدثهم، أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية مقتل الحسين بن علي ﵄، لقيه المِسْوَر بن مخْرمة، فقال: هل لك إليّ من حاجة تأمرني بها؟ فقلت: لا. فقال: أن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل على فاطمة ﵂، فسمعت رسول اللَّه ﷺ وهو يخطب الناس في ذلك على هذا المنبر، وأنا يومئذ محتلم، فقال: إن فاطمة بضعة مني، وأنا أتخوف أن تفتن في دينها. فقال: ثم ذكر صهراً له من بني عبد شمس، فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن، قال: حدّثني فصدقني وَوَعدني فَوَفَى لي، وإني لست أُحرِّم حلالا، ولا أُحلل حراما، ولكن واللَّه لا تجتمع بنت رسول اللَّه ﷺ وابنة عدوّ اللَّه مكاناً واحداً أبداً (¬٢). أخرجه الثلاثة. مِسْور: بكسر الميم، وسكون السين.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2514, entry [5204]2,694 chars
    ٤٩٢٦ - المسور بن مخرمة ب د ع: المسور بْن مخرمة بْن نوفل بْن أهيب بْن عبد مناف بْن زهرة القرشي الزُّهْرِيّ، أَبُو عبد الرحمن، لَهُ صحبة، وأمه عاتكة بنت عوف أخت عبد الرحمن بْن عوف، وقيل: اسمها الشفاء. ولد بمكة بعد الهجرة بسنتين، وَكَانَ فقيها من أهل العلم والدين، ولم يزل مع خاله عبد الرحمن فِي أمر الش…
    ▸ expand full passage (2,694 chars)
    ٤٩٢٦ - المسور بن مخرمة ب د ع: المسور بْن مخرمة بْن نوفل بْن أهيب بْن عبد مناف بْن زهرة القرشي الزُّهْرِيّ، أَبُو عبد الرحمن، لَهُ صحبة، وأمه عاتكة بنت عوف أخت عبد الرحمن بْن عوف، وقيل: اسمها الشفاء. ولد بمكة بعد الهجرة بسنتين، وَكَانَ فقيها من أهل العلم والدين، ولم يزل مع خاله عبد الرحمن فِي أمر الشورى، وَكَانَ هواه فيها مع عَليّ، وأقام بالمدينة إِلَى أن قتل عثمان، ثُمَّ سار إِلَى مكة فلم يزل بِهَا حَتَّى توفي معاوية، وكره بيعة يزيد، وأقام مع ابن الزبير بمكة، حَتَّى قدم الحصين بْن نمير إِلَى مكة فِي جيش من الشام لقتال ابن الزبير بعد وقعة الحرة، فقتل المسور، أصابه حجر منجنيق وهو يصلي فِي الحجر، فقتله مستهل ربيع الأول من سنة أربع وستين، وصلى عَلَيْهِ ابن الزبير، وَكَانَ عمره اثنتين وستين سنة. روى عَنْهُ عَليّ بْن الْحُسَيْن، وعروة بْن الزبير، وعُبَيْد اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ بْن عتبة. أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حدثنا السَّيِّدُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ السُّهْرَوَرْدِيُّ الأَسَدِيُّ بِتِرْمِذَ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ كَامكَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُؤَذِّنُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَصْفَهَانِيُّ، حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ. ح قَالَ أَبُو صَالِحٍ: وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاعِظُ، بِبَغْدَادَ فِي آخَرِينَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُوبَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حدثنا أَبِي، عن الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ الدُّؤَلِيُّ، أَنَّ ابْنَ أَبِي شِهَابٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ حَدَّثَهُمْ، أَنَّهُمْ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ مِنْ عِنْدِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ مَقْتَلَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ﵄، لَقِيَهُ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ إِلَيَّ مِنْ حَاجَةٍ تَأْمُرُنِي بِهَا؟ فَقُلْتُ: لا، فَقَالَ: إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خَطَبَ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ عَلَى فَاطِمَةَ ﵂، فَسمعت رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ فِي ذَلِكَ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مُحْتَلِمٌ، فَقَالَ: «إِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةً مِنِّي، وَأَنَا أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ فِي دِينِهَا»، فَقَالَ: ثُمَّ ذَكَرَ صِهْرًا لَهُ مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ فِي مُصَاهَرَتِهِ إِيَّاهُ فَأَحْسَنَ، قَالَ: «حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي وَوَعَدَنِي فَوَفَّى لِي، وَإِنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلالا، وَلا أُحَلِّلُ حَرَامًا، وَلَكِنْ وَاللَّهِ لا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَابْنَةُ عَدُوِّ اللَّهِ مَكَانًا وَاحِدًا أَبَدًا». أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ مسور: بكسر الميم، وسكون السِّين.

محمد طاهر الفتني الكجراتي - المغني في ضبط الأسماء لرواة الأنباء

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 253, entry [2700]93 chars
    المِسْوَر بن مَخْرَمة (¬٣): بكسر ميم، وسكون مهملة، وفتح واو، وكذا المِسْوَر بن عبد الملك. من.