فَاقْصُرِ الْخُطْبَةَ وَعَجِّلِ الصَّلاةَ , فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ كَيْمَا يَسْمَعَ ذَلِكَ مِنْهُ , فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : صَدَقَ "
فَاقْصُرِ الْخُطْبَةَ وَعَجِّلِ الصَّلاةَ , فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ كَيْمَا يَسْمَعَ ذَلِكَ مِنْهُ , فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : صَدَقَ "
٩٥٣٩- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ الفَقِيهُ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن غَالِبٍ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ، عَن مَالِكٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو أَحمَدَ عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن الحَسَنِ المِهْرَجَانِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن جَعْفَرٍ المُزَكِّي، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا ابْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثنا مَالِكٌ، عَن ابْنِ شِهَابٍ، عَن سَالِمِ بن عَبدِ اللهِ أَنَّهُ قَالَ: كَتَبَ عَبدُ المَلِكِ بن مَرْوَانَ إِلَى الحَجَّاجِ بن يُوسُفَ أَنْ لاَ يُخَالِفَ عَبدَ اللهِ بن عُمَرَ فِي أَمْرِ الحَجِّ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ جَاءَهُ عَبدُ اللهِ بن عُمَرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ فَصَاحَ عِنْدَ سُرَادِقِهِ الرَّوَاحَ، فَخَرَجَ الحَجَّاجُ إِلَيْهِ فِي مِلْحَفَةٍ مُعَصْفَرَةٍ، فَقَالَ: هَذِهِ السَّاعَةَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: انْتَظِرْنِي حَتَّى أُفِيضَ عَلَيَّ مَاءً فَدَخَلَ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ خَرَجَ فَسَارَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي فَقُلْتُ لَهُ: إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تُصِيبَ السُّنَّةَ اليَوْمَ، فَاقْصُرِ الخُطْبَةَ وَعَجِّلِ الصَّلاَةَ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى عَبدِ اللهِ بن عُمَرَ كَيْمَا يَسْمَعَ ذَلِكَ مِنْهُ، فَقَالَ عَبدُ اللهِ: صَدَقَ. لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ بُكَيْرٍ. رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن عَبدِ اللهِ بن مَسْلَمَةَ القَعْنَبِيِّ وَغَيْرِهِ، وَقَالَ: وَعَجِّلِ الوُقُوفَ. وَقَدْ رُوِّينَا فِي حَدِيثِ جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ أَنَّ إِتْيَانَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ المَوْقِفَ كَانَ بَعْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ، وَقَدْ قَالَ فِي رِوَايَةِ جَابِرٍ: لِتَأْخُذُوا مَنَاسِكَكُمْ.
٩٥٣٩- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ الفَقِيهُ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن غَالِبٍ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ، عَن مَالِكٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو أَحمَدَ عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن الحَسَنِ المِهْرَجَانِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن جَعْفَرٍ المُزَكِّي، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا ابْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثنا مَالِكٌ، عَن ابْنِ شِهَابٍ، عَن سَالِمِ بن عَبدِ اللهِ أَنَّهُ قَالَ: كَتَبَ عَبدُ المَلِكِ بن مَرْوَانَ إِلَى الحَجَّاجِ بن يُوسُفَ أَنْ لاَ يُخَالِفَ عَبدَ اللهِ بن عُمَرَ فِي أَمْرِ الحَجِّ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ جَاءَهُ عَبدُ اللهِ بن عُمَرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ فَصَاحَ عِنْدَ سُرَادِقِهِ الرَّوَاحَ، فَخَرَجَ الحَجَّاجُ إِلَيْهِ فِي مِلْحَفَةٍ مُعَصْفَرَةٍ، فَقَالَ: هَذِهِ السَّاعَةَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: انْتَظِرْنِي حَتَّى أُفِيضَ عَلَيَّ مَاءً فَدَخَلَ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ خَرَجَ فَسَارَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي فَقُلْتُ لَهُ: إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تُصِيبَ السُّنَّةَ اليَوْمَ، فَاقْصُرِ الخُطْبَةَ وَعَجِّلِ الصَّلاَةَ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى عَبدِ اللهِ بن عُمَرَ كَيْمَا يَسْمَعَ ذَلِكَ مِنْهُ، فَقَالَ عَبدُ اللهِ: صَدَقَ. لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ بُكَيْرٍ. رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن عَبدِ اللهِ بن مَسْلَمَةَ القَعْنَبِيِّ وَغَيْرِهِ، وَقَالَ: وَعَجِّلِ الوُقُوفَ. وَقَدْ رُوِّينَا فِي حَدِيثِ جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ أَنَّ إِتْيَانَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ المَوْقِفَ كَانَ بَعْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ، وَقَدْ قَالَ فِي رِوَايَةِ جَابِرٍ: لِتَأْخُذُوا مَنَاسِكَكُمْ.٥/١١٦
في رِوايَةِ جابِرٍ: "لِتأخُذوا مَناسِكَكُم" .
في رِوايَةِ جابِرٍ: "لِتأخُذوا مَناسِكَكُم".