تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ ؟
تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ ؟
٩١٩٥- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن قَادِمٍ، أَخبَرنا عُبَيدُ اللهِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن مَوْهَبٍ مَدِينِيٌّ، عَن عَمِّهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: خَرَجَ عُثمَانُ رَضيَ الله عَنه حَاجًّا وَابْتَنَى مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ بن جَعْفَرٍ بِامْرَأَتِهِ، فَبَاتَ عِنْدَهَا ثُمَّ غَدَا إِلَى مَكَّةَ فَأَتَى النَّاسَ وَهُمْ بِمَلَلٍ قَبْلَ أَنْ يُرَوِّحُوا قَالَ: فَرَآهُ عُثمَانُ رَضيَ الله عَنه وَعَلَيْهِ رَدْعُ الطِّيبِ، وَمِلْحَفَةٌ مُعَصْفَرَةٌ مُفَدَّمَةٌ فَانْتَهَرَهُ وَأَفَّفَ وَقَالَ: تَلْبَسُ المُعَصْفَرَ وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَنْهُ؟ قَالَ: فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لَمْ يَنْهَكَ، وَلاَ إِيَّاهُ إِنَّمَا عَنَانِي أَنَا فَسَكَتَ عُثمَانُ رَضيَ الله عَنه. هَذَا إِسْنَادٌ غَيْرُ قَوِيٍّ، وَحُكْمُ عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه بِالتَّخْصِيصِ فِي الرِّوَايَةِ الصَّحِيحَةِ غَيْرُ مَنْصُوصَةٍ، وَحَدِيثُ عَبدِ اللهِ بن عَمْرِو بن العَاصِ فِي نَهْيِ الرِّجَالِ عَن ذَلِكَ عَامٌّ، والله أَعلَم.
٩١٩٥- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن قَادِمٍ، أَخبَرنا عُبَيدُ اللهِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن مَوْهَبٍ مَدِينِيٌّ، عَن عَمِّهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: خَرَجَ عُثمَانُ رَضيَ الله عَنه حَاجًّا وَابْتَنَى مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ بن جَعْفَرٍ بِامْرَأَتِهِ، فَبَاتَ عِنْدَهَا ثُمَّ غَدَا إِلَى مَكَّةَ فَأَتَى النَّاسَ وَهُمْ بِمَلَلٍ قَبْلَ أَنْ يُرَوِّحُوا قَالَ: فَرَآهُ عُثمَانُ رَضيَ الله عَنه وَعَلَيْهِ رَدْعُ الطِّيبِ، وَمِلْحَفَةٌ مُعَصْفَرَةٌ مُفَدَّمَةٌ فَانْتَهَرَهُ وَأَفَّفَ وَقَالَ: تَلْبَسُ المُعَصْفَرَ وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَنْهُ؟ قَالَ: فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لَمْ يَنْهَكَ، وَلاَ إِيَّاهُ إِنَّمَا عَنَانِي أَنَا فَسَكَتَ عُثمَانُ رَضيَ الله عَنه. هَذَا إِسْنَادٌ غَيْرُ قَوِيٍّ، وَحُكْمُ عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه بِالتَّخْصِيصِ فِي الرِّوَايَةِ الصَّحِيحَةِ غَيْرُ مَنْصُوصَةٍ، وَحَدِيثُ عَبدِ اللهِ بن عَمْرِو بن العَاصِ فِي نَهْيِ الرِّجَالِ عَن ذَلِكَ عَامٌّ، والله أَعلَم.٥/٦١
له عليٌّ - رضي الله عنه
٩١٢٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ , ثنا عَلِيُّ بْنُ قَادِمٍ , أنبأ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ مَدِينِيٌّ , عَنْ عَمِّهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: خَرَجَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حَاجًّا وَابْتَنَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ بِامْرَأَتِهِ , فَبَاتَ عِنْدَهَا ثُمَّ غَدَا إِلَى مَكَّةَ فَأَتَى النَّاسَ وَهُمْ بِمَلَلٍ قَبْلَ أَنْ يُرَوِّحُوا قَالَ: فَرَآهُ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَعَلَيْهِ رَدْعُ الطِّيبِ , وَمِلْحَفَةٌ مُعَصْفَرَةٌ مُفَدَّمَةٌ فَانْتَهَرَهُ وَأَفَّفَ وَقَالَ: § "تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ؟" , قَالَ: فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَنْهَكَ وَلَا إِيَّاهُ إِنَّمَا عَنَانِي أَنَا" فَسَكَتَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ هَذَا إِسْنَادٌ غَيْرُ قَوِيٍّ , وَحُكْمُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِالتَّخْصِيصِ فِي الرِّوَايَةِ الصَّحِيحَةِ غَيْرُ مَنْصُوصَةٍ , وَحَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فِي نَهْيِ الرِّجَالِ عَنْ ذَلِكَ عَامٌّ , وَاللهُ أَعْلَمُ
٩١٢٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ قَادِمٍ، أنبأ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ مَدِينِيٌّ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: خَرَجَ عُثْمَانُ ﵁ حَاجًّا وَابْتَنَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ بِامْرَأَتِهِ، فَبَاتَ عِنْدَهَا ثُمَّ غَدَا إِلَى مَكَّةَ فَأَتَى النَّاسَ وَهُمْ بِمَلَلٍ قَبْلَ أَنْ يُرَوِّحُوا قَالَ: فَرَآهُ عُثْمَانُ ﵁ وَعَلَيْهِ رَدْعُ الطِّيبِ، وَمِلْحَفَةٌ مُعَصْفَرَةٌ مُفَدَّمَةٌ فَانْتَهَرَهُ وَأَفَّفَ وَقَالَ: " تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْهُ؟ "، قَالَ: فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ ﵁: " إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يَنْهَكَ وَلَا إِيَّاهُ إِنَّمَا عَنَانِي أَنَا " فَسَكَتَ عُثْمَانُ ﵁ هَذَا إِسْنَادٌ غَيْرُ قَوِيٍّ، وَحُكْمُ عَلِيٍّ ﵁ بِالتَّخْصِيصِ فِي الرِّوَايَةِ الصَّحِيحَةِ غَيْرُ مَنْصُوصَةٍ، وَحَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فِي نَهْيِ الرِّجَالِ عَنْ ذَلِكَ عَامٌّ، وَاللهُ أَعْلَمُ