السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

يُفْصَلَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:أبو أحمد عبد الله بن محمد بن الحسن المهرجاني عن محمَّد بن يعقوب بن يوسف بن مَعْقِل بن سنان بن عبد الله، أبو العباس الأصم، السِّناني المعْقِلي، الوراق، الأموي مولاهم، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي عن زكريا بن يحيى بن أسد عن سفيان بن عيينة عن عبدة

٨٩٢٢- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو أَحمَدَ عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن الحَسَنِ المِهْرَجَانِيُّ، وَأَبو عَبدِ الرَّحمَنِ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ مِنْ أَصْلِهِ، قَالُوا: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا زَكَرِيَّا بن يَحيَى بن أَسَدٍ، حَدَّثنا سُفيَانُ بن عُيَيْنَةَ، عَن عَبدَةَ، سَمِعَ أَبَا وَائِلٍ، يَقُولُ: كَثِيرًا مَا كُنْتُ أَذْهَبُ أَنَا وَمَسْرُوقٌ، إِلَى الصَّبِيِّ بن مَعْبَدٍ أَسْأَلُهُ عَن هَذَا الحَدِيثِ، وَكَانَ رَجُلاً نَصْرَانِيًّا مِنْ بَنِي تَغْلِبَ فَأَسْلَمَ، فَأَهَلَّ بِالحَجِّ وَالعُمْرَةِ، فسَمِعَهُ سُلَيْمَانُ بن رَبِيعَةَ، وَزَيْدُ بن صُوحَانَ، وَهُوَ يُهِلُّ فِي الحَجِّ وَالعُمْرَةِ بِالفَارِسِيَّةِ، فَقَالَ: هَذَا أَضَلُّ مِنْ بَعِيرِ أَهْلِهِ، قَالَ: فَكَأَنَّمَا حُمِّلَ عَلَيَّ بِكَلاَمِهِمَا جَبَلٌ، حَتَّى أَتَيْتُ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمَا، فَلاَمَهُمَا ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ، فَقَالَ: هُدِيتَ لِسُنَّةِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ. وَهَذَا الحَدِيثُ يَدُلُّ عَلَى جَوَازِ القِرِانِ، وَأَنَّهُ لَيْسَ عَلَى جَوَازٍ بِضَلاَلٍ، خِلاَفَ مَا تَوَهَّمَهُ زَيْدُ بن صُوحَانَ وَسَلْمَانُ بن رَبِيعَةَ لاَ أَنَّهُ أَفْضَلُ مِنْ غَيْرِهِ، وَقَدْ أَمَرَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه بِأَنْ يُفْصَلَ بَيْنَ الحَجِّ وَالعُمْرَةِ. باب مَنِ اخْتَارَ التَّمَتُّعَ بِالعُمْرَةِ إِلَى الحَجِّ، وَزَعَمَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَانَ مُتَمَتِّعًا، أَوْ تَأَسَّفَ عَلَيْهِ، وَلاَ يُتَأَسَّفُ إِلاَّ عَلَى مَا هُوَ أَفْضَلُ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:أبو أحمد عبد الله بن محمد بن الحسن المهرجاني عن محمَّد بن يعقوب بن يوسف بن مَعْقِل بن سنان بن عبد الله، أبو العباس الأصم، السِّناني المعْقِلي، الوراق، الأموي مولاهم، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي عن زكريا بن يحيى بن أسد عن سفيان بن عيينة عن عبدة

٨٩٢٢- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو أَحمَدَ عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن الحَسَنِ المِهْرَجَانِيُّ، وَأَبو عَبدِ الرَّحمَنِ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ مِنْ أَصْلِهِ، قَالُوا: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا زَكَرِيَّا بن يَحيَى بن أَسَدٍ، حَدَّثنا سُفيَانُ بن عُيَيْنَةَ، عَن عَبدَةَ، سَمِعَ أَبَا وَائِلٍ، يَقُولُ: كَثِيرًا مَا كُنْتُ أَذْهَبُ أَنَا وَمَسْرُوقٌ، إِلَى الصَّبِيِّ بن مَعْبَدٍ أَسْأَلُهُ عَن هَذَا الحَدِيثِ، وَكَانَ رَجُلاً نَصْرَانِيًّا مِنْ بَنِي تَغْلِبَ فَأَسْلَمَ، فَأَهَلَّ بِالحَجِّ وَالعُمْرَةِ، فسَمِعَهُ سُلَيْمَانُ بن رَبِيعَةَ، وَزَيْدُ بن صُوحَانَ، وَهُوَ يُهِلُّ فِي الحَجِّ وَالعُمْرَةِ بِالفَارِسِيَّةِ، فَقَالَ: هَذَا أَضَلُّ مِنْ بَعِيرِ أَهْلِهِ، قَالَ: فَكَأَنَّمَا حُمِّلَ عَلَيَّ بِكَلاَمِهِمَا جَبَلٌ، حَتَّى أَتَيْتُ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمَا، فَلاَمَهُمَا ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ، فَقَالَ: هُدِيتَ لِسُنَّةِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ. وَهَذَا الحَدِيثُ يَدُلُّ عَلَى جَوَازِ القِرِانِ، وَأَنَّهُ لَيْسَ عَلَى جَوَازٍ بِضَلاَلٍ، خِلاَفَ مَا تَوَهَّمَهُ زَيْدُ بن صُوحَانَ وَسَلْمَانُ بن رَبِيعَةَ لاَ أَنَّهُ أَفْضَلُ مِنْ غَيْرِهِ، وَقَدْ أَمَرَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه بِأَنْ يُفْصَلَ بَيْنَ الحَجِّ وَالعُمْرَةِ.٥/١٦ - باب مَنِ اخْتَارَ التَّمَتُّعَ بِالعُمْرَةِ إِلَى الحَجِّ، وَزَعَمَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَانَ مُتَمَتِّعًا، أَوْ تَأَسَّفَ عَلَيْهِ، وَلاَ يُتَأَسَّفُ إِلاَّ عَلَى مَا هُوَ أَفْضَلُ.

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

أبا وائلٍ يقولُ: كَثيرًا ما كُنتُ أذهَبُ أنا ومَسروقٌ إلَى الصُّبَىِّ بنِ مَعبَدٍ أسألُه عن هذا الحَديثِ، وكانَ رَجُلًا نَصرانيًّا مِن بَنِى تَغلِبَ فأسلَمَ، فأهَلَّ بالحَجِّ والعُمرَةِ، فسَمِعَه سَلمانُ بنُ رَبيعَةَ وزيدُ بنُ صُوحانَ وهو يُهِلُّ بالحَجِّ والعُمرَةِ بالقادِسيَّةِ (١) ، فقالَ: هذا أضَلُّ مِن بَعيرِ أهلِه. قال: فكأنَّما حُمِلَ عليَّ بكَلامِهِما جَبَلٌ، حَتَّى أتَيتُ عُمَرَ بنَ الخطابِ، فذَكَرتُ ذَلِكَ له، فأقبَلَ عَلَيهِما فلامَهُما، ثُمَّ أقبَلَ عليَّ فقالَ: هُديتَ لِسُنَّةِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - (٢) . وهَذا الحَديثُ يَدُلُّ على جَوازِ القِرانِ، وأنَّه لَيسَ بضَلالٍ، خِلافَ ما تَوَهَّمَه زَيدُ بنُ صُوحانَ وسَلمانُ بنُ رَبيعَةَ، [لا أنَّه] (٣) أفضَلُ مِن غَيرِه، وقَد أمَرَ عُمَرُ - رضي الله عنه - بأنْ يُفصَلَ بَينَ الحَجِّ والعُمرَةِ. بابُ مَنِ اختارَ التَّمَتُّعَ بالعُمرَةِ إلَى الحَجِّ وزَعَمَ أنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - كان مُتَمَتِّعًا أو تأسَّفَ عَلَيه، ولا يَتأسَّفُ إلَّا على ما هو أفضَلُ

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

٨٨٥٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , وَأَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمِهْرَجَانِيُّ , وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ مِنْ أَصْلِهِ , قَالُوا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ أَسَدٍ , ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَبْدَةَ , سَمِعَ أَبَا وَائِلٍ , يَقُولُ: كَثِيرًا مَا كُنْتُ أَذْهَبُ أَنَا وَمَسْرُوقٌ , إِلَى الصَّبِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ أَسْأَلُهُ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ , وَكَانَ رَجُلًا نَصْرَانِيًّا مِنْ بَنِي تَغْلِبَ فَأَسْلَمَ , فَأَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فسَمِعَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ , وَزَيْدُ بْنُ صُوحَانَ , وَهُوَ يُهِلُّ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ بِالْفَارِسِيَّةِ , فَقَالَ: هَذَا أَضَلُّ مِنْ بَعِيرِ أَهْلِهِ , قَالَ: فَكَأَنَّمَا حُمِّلَ عَلَيَّ بِكَلَامِهِمَا جَبَلٌ , حَتَّى أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمَا , فَلَامَهُمَا ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ , فَقَالَ: §هُدِيتَ لِسُنَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذَا الْحَدِيثُ يَدُلُّ عَلَى جَوَازِ الْقِرِانِ , وَأَنَّهُ لَيْسَ عَلَى جَوَازٍ بِضَلَالٍ , خِلَافَ مَا تَوَهَّمَهُ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ وَسَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ لَا أَنَّهُ أَفْضَلُ مِنْ غَيْرِهِ , وَقَدْ أَمَرَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِأَنْ يُفْصَلَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

(¬٢). وهَذا الحَديثُ يَدُلُّ على جَوازِ القِرانِ، وأنَّه لَيسَ بضَلالٍ، خِلافَ ما تَوَهَّمَه زَيدُ بنُ صُوحانَ وسَلمانُ بنُ رَبيعَةَ، [لا أنَّه] (¬٣) أفضَلُ مِن غَيرِه، وقَد أمَرَ عُمَرُ ﵁ بأنْ يُفصَلَ بَينَ الحَجِّ والعُمرَةِ. بابُ مَنِ اختارَ التَّمَتُّعَ بالعُمرَةِ إلَى الحَجِّ وزَعَمَ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ كان مُتَمَتِّعًا أو تأسَّفَ عَلَيه، ولا يَتأسَّفُ إلَّا على ما هو أفضَلُ

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:أبو أحمد عبد الله بن محمد بن الحسن المهرجاني عن محمَّد بن يعقوب بن يوسف بن مَعْقِل بن سنان بن عبد الله، أبو العباس الأصم، السِّناني المعْقِلي، الوراق، الأموي مولاهم، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي عن زكريا بن يحيى بن أسد عن سفيان بن عيينة عن عبدة

٨٨٥٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمِهْرَجَانِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ مِنْ أَصْلِهِ، قَالُوا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ أَسَدٍ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدَةَ، سَمِعَ أَبَا وَائِلٍ، يَقُولُ: كَثِيرًا مَا كُنْتُ أَذْهَبُ أَنَا وَمَسْرُوقٌ، إِلَى الصَّبِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ أَسْأَلُهُ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، وَكَانَ رَجُلًا نَصْرَانِيًّا مِنْ بَنِي تَغْلِبَ فَأَسْلَمَ، فَأَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فسَمِعَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَزَيْدُ بْنُ صُوحَانَ، وَهُوَ يُهِلُّ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ بِالْفَارِسِيَّةِ، فَقَالَ: هَذَا أَضَلُّ مِنْ بَعِيرِ أَهْلِهِ، قَالَ: فَكَأَنَّمَا حُمِّلَ عَلَيَّ بِكَلَامِهِمَا جَبَلٌ، حَتَّى أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمَا، فَلَامَهُمَا ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ، فَقَالَ: هُدِيتَ لِسُنَّةِ النَّبِيِّ ﷺ وَهَذَا الْحَدِيثُ يَدُلُّ عَلَى جَوَازِ الْقِرِانِ، وَأَنَّهُ لَيْسَ عَلَى جَوَازٍ بِضَلَالٍ، خِلَافَ مَا تَوَهَّمَهُ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ وَسَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ لَا أَنَّهُ أَفْضَلُ مِنْ غَيْرِهِ، وَقَدْ أَمَرَ عُمَرُ ﵁ بِأَنْ يُفْصَلَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.