السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ , لَمَا سُقْتُ الْهَدْيَ , وَلَكِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي , وَسُقْتُ هَدْيِي , فَلَيْسَ لِي مَحِلٌّ إِلا مَحِلَّ هَدْيِي , فَقَامَ إِلَيْهِ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اقْضِ لَنَا قَضَاءَ قَوْمٍ كَأَنَّمَا وُلِدُوا الْيَوْمَ , أَعُمْرَتُنَا هَذِهِ لِعَامِنَا هَذَا ، أَمْ لِلأَبَدِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَلْ لِلأَبَدِ دَخَلْتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ , قَالَ : فَدَخَلَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنَ الْيَمَنِ , فَسَأَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بِمَ أَهْلَلْتَ ؟ فَقَالَ أَحَدُهُمَا : لَبَّيْكَ إِهْلالَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَقَالَ الآخَرُ : لَبَّيْكَ حَجَّةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

٨٨٩٥- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَيَحيَى بن إِبرَاهِيمَ بن مُحَمَّدِ بن يَحيَى، قَالَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، أَخبَرنا سُفيَانُ، حَدَّثنا ابْنُ طَاوُوسٍ، وَإِبرَاهِيمُ بن مَيْسَرَةَ، وَهِشَامُ بن حُجَيْرٍ، سَمِعُوا طَاوُوسًا، يَقُولُ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِنَ المَدِينَةِ لاَ يُسَمِّي حَجًّا، وَلاَ عُمْرَةً، يَنْتَظِرُ القَضَاءَ، فَنَزَلَ عَلَيْهِ القَضَاءُ وَهُوَ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ، فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ مِنْ كَانَ مِنْهُمْ أَهَلَّ بِالحَجِّ وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً، وَقَالَ: لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ، لَمَا سُقْتُ الهَدْيَ، وَلَكِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي، وَسُقْتُ هَدْيِي، فَلَيْسَ لِي مَحِلٌّ إِلاَّ مَحِلَّ هَدْيِي، فَقَامَ إِلَيْهِ سُرَاقَةُ بن مَالِكٍ رَضيَ الله عَنه، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ اقْضِ لَنَا قَضَاءَ قَوْمٍ كَأَنَّمَا وُلِدُوا اليَوْمَ، أَعُمْرَتُنَا هَذِهِ لِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِلأَبَدِ؟ فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: بَلْ لِلأَبَدِ دَخَلْتِ العُمْرَةُ فِي الحَجِّ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، قَالَ: فَدَخَلَ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه مِنَ اليَمَنِ، فَسَأَلَهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِمَ أَهْلَلْتَ؟ فَقَالَ أَحَدُهُمَا: لَبَّيْكَ إِهْلاَلَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَقَالَ: الآخَرُ لَبَّيْكَ حَجَّةَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

٨٨٩٥- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَيَحيَى بن إِبرَاهِيمَ بن مُحَمَّدِ بن يَحيَى، قَالَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، أَخبَرنا سُفيَانُ، حَدَّثنا ابْنُ طَاوُوسٍ، وَإِبرَاهِيمُ بن مَيْسَرَةَ، وَهِشَامُ بن حُجَيْرٍ، سَمِعُوا طَاوُوسًا، يَقُولُ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِنَ المَدِينَةِ لاَ يُسَمِّي حَجًّا، وَلاَ عُمْرَةً، يَنْتَظِرُ القَضَاءَ، فَنَزَلَ عَلَيْهِ القَضَاءُ وَهُوَ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ، فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ مِنْ كَانَ مِنْهُمْ أَهَلَّ بِالحَجِّ وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً، وَقَالَ: لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ، لَمَا سُقْتُ الهَدْيَ، وَلَكِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي، وَسُقْتُ هَدْيِي، فَلَيْسَ لِي مَحِلٌّ إِلاَّ مَحِلَّ هَدْيِي، فَقَامَ إِلَيْهِ سُرَاقَةُ بن مَالِكٍ رَضيَ الله عَنه، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ اقْضِ لَنَا قَضَاءَ قَوْمٍ كَأَنَّمَا وُلِدُوا اليَوْمَ، أَعُمْرَتُنَا هَذِهِ لِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِلأَبَدِ؟ فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: بَلْ لِلأَبَدِ دَخَلْتِ العُمْرَةُ فِي الحَجِّ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، قَالَ: فَدَخَلَ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه مِنَ اليَمَنِ، فَسَأَلَهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِمَ أَهْلَلْتَ؟ فَقَالَ أَحَدُهُمَا: لَبَّيْكَ إِهْلاَلَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَقَالَ: الآخَرُ لَبَّيْكَ حَجَّةَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.٥/٦

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

الآخَرُ: لَبَّيكَ حَجَّةَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - (١) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
محمد بن عبد الله الحافظ , ويحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى عن محمَّد بن يعقوب بن يوسف بن مَعْقِل بن سنان بن عبد الله، أبو العباس الأصم، السِّناني المعْقِلي، الوراق، الأموي مولاهم، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي عن الربيع بن سليمان عن الشافعي عن سفيان عن ابن طاوس , وإبراهيم بن ميسرة , وهشام بن حجير , سمعوا طاوسا

٨٨٢٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , وَيَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى , قَالَ: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , أنبأ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ , أنبأ الشَّافِعِيُّ , أنبأ سُفْيَانُ , ثنا ابْنُ طَاوُسٍ , وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ , وَهِشَامُ بْنُ حُجَيْرٍ , سَمِعُوا طَاوُسًا , يَقُولُ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَدِينَةِ لَا يُسَمِّي حَجًّا وَلَا عُمْرَةً , يَنْتَظِرُ الْقَضَاءَ , فَنَزَلَ عَلَيْهِ الْقَضَاءُ وَهُوَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ , فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ مِنْ كَانَ مِنْهُمْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً , وَقَالَ: "لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ , لَمَا سُقْتُ الْهَدْيَ , وَلَكِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي , وَسُقْتُ هَدْيِي , فَلَيْسَ لِي مَحِلٌّ إِلَّا مَحِلَّ هَدْيِي" , فَقَامَ إِلَيْهِ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ اقْضِ - [١٠] - لَنَا قَضَاءَ قَوْمٍ كَأَنَّمَا وُلِدُوا الْيَوْمَ , أَعُمْرَتُنَا هَذِهِ لِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِلْأَبَدِ؟ , فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "بَلْ لِلْأَبَدِ §دَخَلْتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ" , قَالَ: فَدَخَلَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنَ الْيَمَنِ , فَسَأَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "بِمَ أَهْلَلْتَ؟" , فَقَالَ أَحَدُهُمَا: لَبَّيْكَ إِهْلَالَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَقَالَ: الْآخَرُ لَبَّيْكَ حَجَّةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

الآخَرُ: لَبَّيكَ حَجَّةَ النَّبِىِّ ﷺ (¬١).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن محمَّد بن يعقوب بن يوسف بن مَعْقِل بن سنان بن عبد الله، أبو العباس الأصم، السِّناني المعْقِلي، الوراق، الأموي مولاهم، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي عن الربيع بن سليمان عن الشافعي عن سفيان عن ابن طاوس، وإبراهيم بن ميسرة، وهشام بن حجير، سمعوا طاوسا

٨٨٢٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَيَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، قَالَ: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنبأ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنبأ الشَّافِعِيُّ، أنبأ سُفْيَانُ، ثنا ابْنُ طَاوُسٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَهِشَامُ بْنُ حُجَيْرٍ، سَمِعُوا طَاوُسًا، يَقُولُ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ الْمَدِينَةِ لَا يُسَمِّي حَجًّا وَلَا عُمْرَةً، يَنْتَظِرُ الْقَضَاءَ، فَنَزَلَ عَلَيْهِ الْقَضَاءُ وَهُوَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ مِنْ كَانَ مِنْهُمْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً، وَقَالَ: " لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ، لَمَا سُقْتُ الْهَدْيَ، وَلَكِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي، وَسُقْتُ هَدْيِي، فَلَيْسَ لِي مَحِلٌّ إِلَّا مَحِلَّ هَدْيِي "، فَقَامَ إِلَيْهِ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ ﵁، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ اقْضِ ⦗١٠⦘ لَنَا قَضَاءَ قَوْمٍ كَأَنَّمَا وُلِدُوا الْيَوْمَ، أَعُمْرَتُنَا هَذِهِ لِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِلْأَبَدِ؟، فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " بَلْ لِلْأَبَدِ دَخَلْتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "، قَالَ: فَدَخَلَ عَلِيٌّ ﵁ مِنَ الْيَمَنِ، فَسَأَلَهُ النَّبِيُّ ﷺ " بِمَ أَهْلَلْتَ؟ "، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: لَبَّيْكَ إِهْلَالَ النَّبِيِّ ﷺ، وَقَالَ: الْآخَرُ لَبَّيْكَ حَجَّةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.