السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

كَيْفَ قُلْتَ حِينَ أَحْرَمْتَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : إِهْلالٌ كَإِهْلالِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : هَلْ سُقْتَ هَدْيًا ؟ قُلْتُ : لا ، قَالَ : فَانْطَلِقْ فَطُفْ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ أَحِلَّ ، فَانْطَلَقْتُ فَطُفْتُ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، ثُمَّ عَمَدْتُ إِلَى نِسْوَةٍ مِنْ آلِ قَيْسٍ يَعْنِي عَمَّاتِهِ فَمَشَطْنَ رَأْسِي بِالْغُسْلِ ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي إِمَارَةِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدِمْتُ حَاجًّا فَبَيْنَا أَنَا أُحَدِّثُ النَّاسَ عِنْدَ الْبَيْتِ بِمَا أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ قَدِمَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : دُونَكَ أَيُّهَا الرَّجُلُ بِحَدِيثِكَ ، فَإِنَّكَ لا تَدْرِي مَا أَحْدَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي النُّسُكِ ، فَقُلْتُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ سَمِعَ شَيْئًا فَلا يَأْخُذْ بِهِ حَتَّى يَقْدَمَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَبِهِ ائْتَمُّوا فَلَمَّا قَدِمَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قُلْتُ لَهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَحَدَثَ فِي النُّسُكِ شَيْءٌ فَغَضِبَ عُمَرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ ذَلِكَ ، ثُمَّ قَالَ : أَجَلْ لَئَنْ نَأْخُذَ بِكِتَابِ اللَّهِ فَقَدْ أَمَرَ اللَّهُ بِالتَّمَامِ وَأَنْ نَأْخُذَ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيِّنَا ، فَإِنَّهُ لَمْ يَحِلَّ حَتَّى بَلَغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

٨٧٥٩- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو أَحمَدَ مُحَمَّدُ بن عَبدِ الوَهَّابِ، أَخبَرنا جَعْفَرُ بن عَوْنٍ، أَخبَرنا أَبو عُمَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ قَيْسَ بن مُسْلِمٍ، عَن طَارِقِ بن شِهَابٍ، عَن أَبِي مُوسَى رَضيَ الله عَنه، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَعَثَنِي إِلَى اليَمَنِ قَالَ: فَوَافَقْتُهُ فِي العَامِ الَّذِي حَجَّ فِيهِ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: يَا أَبَا مُوسَى كَيْفَ قُلْتَ حِينَ أَحْرَمْتَ؟ قَالَ: قُلْتُ إِهْلاَلٌ كَإِهْلاَلِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: هَلْ سُقْتَ هَدْيًا؟ قُلْتُ: لاَ، قَالَ: فَانْطَلِقْ فَطُفْ بِالبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ ثُمَّ أَحِلَّ، فَانْطَلَقْتُ فَطُفْتُ بِالبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ ثُمَّ عَمَدْتُ إِلَى نِسْوَةٍ مِنْ آلِ قَيْسٍ يَعْنِي عَمَّاتِهِ فَمَشَطْنَ رَأْسِي بِالغُسْلِ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي إِمَارَةِ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه قَدِمْتُ حَاجًّا فَبَيْنَا أَنَا أُحَدِّثُ النَّاسَ عِنْدَ البَيْتِ بِمَا أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِذْ قَدِمَ رَجُلٌ فَقَالَ: دُونَكَ أَيُّهَا الرَّجُلُ بِحَدِيثِكَ فَإِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ فِي النُّسُكِ، فَقُلْتُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ سَمِعَ شَيْئًا فَلاَ يَأْخُذْ بِهِ حَتَّى يَقْدَمَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ فَبِهِ ائْتَمُّوا فَلَمَّا قَدِمَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه قُلْتُ لَهُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ أَحَدَثَ فِي النُّسُكِ شَيْءٌ فَغَضِبَ عُمَرُ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ: أَجَلْ لَئَنْ نَأْخُذَ بِكِتَابِ اللهِ فَقَدْ أَمَرَ اللهُ بِالتَّمَامِ وَأَنْ نَأْخُذَ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ نَبِيِّنَا فَإِنَّهُ لَمْ يَحِلَّ حَتَّى بَلَغَ الهَدْيُ مَحِلَّهُ. رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن عَبدِ بن حُمَيْدٍ عَن جَعْفَرِ بن عَوْنٍ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

٨٧٥٩- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو أَحمَدَ مُحَمَّدُ بن عَبدِ الوَهَّابِ، أَخبَرنا جَعْفَرُ بن عَوْنٍ، أَخبَرنا أَبو عُمَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ قَيْسَ بن مُسْلِمٍ، عَن طَارِقِ بن شِهَابٍ، عَن أَبِي مُوسَى رَضيَ الله عَنه، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَعَثَنِي إِلَى اليَمَنِ قَالَ: فَوَافَقْتُهُ فِي العَامِ الَّذِي حَجَّ فِيهِ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: يَا أَبَا مُوسَى كَيْفَ قُلْتَ حِينَ أَحْرَمْتَ؟ قَالَ: قُلْتُ إِهْلاَلٌ كَإِهْلاَلِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: هَلْ سُقْتَ هَدْيًا؟ قُلْتُ: لاَ، قَالَ: فَانْطَلِقْ فَطُفْ بِالبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ ثُمَّ أَحِلَّ، فَانْطَلَقْتُ فَطُفْتُ بِالبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ ثُمَّ عَمَدْتُ إِلَى نِسْوَةٍ مِنْ آلِ قَيْسٍ يَعْنِي عَمَّاتِهِ فَمَشَطْنَ رَأْسِي بِالغُسْلِ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي إِمَارَةِ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه قَدِمْتُ حَاجًّا فَبَيْنَا أَنَا أُحَدِّثُ النَّاسَ عِنْدَ البَيْتِ بِمَا أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِذْ قَدِمَ رَجُلٌ فَقَالَ: دُونَكَ أَيُّهَا الرَّجُلُ بِحَدِيثِكَ فَإِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ فِي النُّسُكِ، فَقُلْتُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ سَمِعَ شَيْئًا فَلاَ يَأْخُذْ بِهِ حَتَّى يَقْدَمَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ فَبِهِ ائْتَمُّوا فَلَمَّا قَدِمَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه قُلْتُ لَهُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ أَحَدَثَ فِي النُّسُكِ شَيْءٌ فَغَضِبَ عُمَرُ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ: أَجَلْ لَئَنْ نَأْخُذَ بِكِتَابِ اللهِ فَقَدْ أَمَرَ اللهُ بِالتَّمَامِ وَأَنْ نَأْخُذَ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ نَبِيِّنَا فَإِنَّهُ لَمْ يَحِلَّ حَتَّى بَلَغَ الهَدْيُ مَحِلَّهُ. رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن عَبدِ بن حُمَيْدٍ عَن جَعْفَرِ بن عَوْنٍ.٤/٣٣٨

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

يا أبا موسَى، كَيفَ قُلتَ حينَ أحرَمتَ؟" . قال: قُلتُ: إهلالٌ كإهلالِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -. فقالَ: "هَل سُقتَ هَديًا؟" . قُلتُ: لا. قال: "فانطَلِقْ فطُفْ بالبَيتِ وبَينَ الصَّفا والمَروَةِ، ثُمَّ أحِلَّ" . فانطَلَقتُ فطُفتُ بالبَيتِ وبَينَ الصَّفا والمَروَةِ، ثُمَّ عَمَدتُ إلَى نِسوَةٍ مِن آلِ قَيسٍ - يَعنِى عَمّاتِه - فمَشَطنَ رأسِى بالغِسلِ (٤) ، فلَمَّا كان بَعدَ ذَلِكَ في إمارَةِ عُمَرَ - رضي الله عنه - قَدِمتُ حاجًّا، فبَينا أنا أُحَدِّثُ النّاسَ عِندَ البَيتِ بما أمَرَنِى رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إذ جاءَ (٥) رَجُلٌ فقالَ: دونَكَ أيُّها الرَّجُلُ بحَديثِكَ؛ فإِنَّكَ لا تَدرِى ما أحدَثَ أميرُ المُؤمِنينَ في النُّسُكِ. فقُلتُ: يا أيُّها النَّاسُ، مَن سَمِعَ شَيئًا فلا يأخُذْ به حَتَّى يَقدَمَ أميرُ المُؤمِنينَ، فبِه ائتَمّوا. فلَمَّا قَدِمَ عُمَرُ - رضي الله عنه - قُلتُ له: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أحَدَثَ في النُّسُكِ شَىءٌ؟ فغَضِبَ عُمَرُ (١) مِن ذَلِكَ، ثُمَّ قال: أجَل، لَئن نأخُذْ بكِتابِ اللهِ فقَد أمَرَ اللهُ بالتَّمامِ، وإِن نأخُذْ بسُنَّةِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - بَينَنا فإِنَّه لَم يَحِلَّ حتَّى بَلَغَ الهَدىُ مَحِلَّه (٢) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن عبدِ بنِ حُمَيدٍ عن جَعفَرِ بنِ عَونٍ (٣) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

٨٦٨٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ , ثنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ , أنبأ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أنبأ أَبُو عُمَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَنِي إِلَى الْيَمَنِ قَالَ: فَوَافَقْتُهُ فِي الْعَامِ الَّذِي حَجَّ فِيهِ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "يَا أَبَا مُوسَى كَيْفَ قُلْتَ حِينَ أَحْرَمْتَ؟" قَالَ: قُلْتُ إِهْلَالٌ كَإِهْلَالِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: "هَلْ سُقْتَ هَدْيًا؟" قُلْتُ: لَا , قَالَ: "§فَانْطَلِقْ فَطُفْ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ أَحِلَّ" ، فَانْطَلَقْتُ فَطُفْتُ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ عَمَدْتُ إِلَى نِسْوَةٍ مِنْ آلِ قَيْسٍ يَعْنِي عَمَّاتِهِ فَمَشَطْنَ رَأْسِي بِالْغُسْلِ , فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي إِمَارَةِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَدِمْتُ حَاجًّا فَبَيْنَا أَنَا أُحَدِّثُ النَّاسَ عِنْدَ الْبَيْتِ بِمَا أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ قَدِمَ رَجُلٌ فَقَالَ: دُونَكَ أَيُّهَا الرَّجُلُ بِحَدِيثِكَ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي النُّسُكِ , فَقُلْتُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ سَمِعَ شَيْئًا فَلَا يَأْخُذْ بِهِ حَتَّى يَقْدَمَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَبِهِ ائْتَمُّوا فَلَمَّا قَدِمَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قُلْتُ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَحَدَثَ فِي النُّسُكِ شَيْءٌ فَغَضِبَ عُمَرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ: أَجَلْ لَئَنْ نَأْخُذَ بِكِتَابِ اللهِ فَقَدْ أَمَرَ اللهُ بِالتَّمَامِ وَأَنْ نَأْخُذَ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيِّنَا فَإِنَّهُ لَمْ يَحِلَّ حَتَّى بَلَغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَوْنٍ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

بَينَنا فإِنَّه لَم يَحِلَّ حتَّى بَلَغَ الهَدىُ مَحِلَّه (¬٢). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن عبدِ بنِ حُمَيدٍ عن جَعفَرِ بنِ عَونٍ (¬٣).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

٨٦٨٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أنبأ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أنبأ أَبُو عُمَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعَثَنِي إِلَى الْيَمَنِ قَالَ: فَوَافَقْتُهُ فِي الْعَامِ الَّذِي حَجَّ فِيهِ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَا أَبَا مُوسَى كَيْفَ قُلْتَ حِينَ أَحْرَمْتَ؟ " قَالَ: قُلْتُ إِهْلَالٌ كَإِهْلَالِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: " هَلْ سُقْتَ هَدْيًا؟ " قُلْتُ: لَا، قَالَ: " فَانْطَلِقْ فَطُفْ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ أَحِلَّ "، فَانْطَلَقْتُ فَطُفْتُ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ عَمَدْتُ إِلَى نِسْوَةٍ مِنْ آلِ قَيْسٍ يَعْنِي عَمَّاتِهِ فَمَشَطْنَ رَأْسِي بِالْغُسْلِ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي إِمَارَةِ عُمَرَ ﵁ قَدِمْتُ حَاجًّا فَبَيْنَا أَنَا أُحَدِّثُ النَّاسَ عِنْدَ الْبَيْتِ بِمَا أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذْ قَدِمَ رَجُلٌ فَقَالَ: دُونَكَ أَيُّهَا الرَّجُلُ بِحَدِيثِكَ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي النُّسُكِ، فَقُلْتُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ سَمِعَ شَيْئًا فَلَا يَأْخُذْ بِهِ حَتَّى يَقْدَمَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَبِهِ ائْتَمُّوا فَلَمَّا قَدِمَ عُمَرُ ﵁ قُلْتُ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَحَدَثَ فِي النُّسُكِ شَيْءٌ فَغَضِبَ عُمَرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ: أَجَلْ لَئَنْ نَأْخُذَ بِكِتَابِ اللهِ فَقَدْ أَمَرَ اللهُ بِالتَّمَامِ وَأَنْ نَأْخُذَ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ نَبِيِّنَا فَإِنَّهُ لَمْ يَحِلَّ حَتَّى بَلَغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَوْنٍ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.