السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
النَّاسَ نَزَلُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحِجْرَ أَرْضَ ثَمُودٍ , فَاسْتَقَوْا مِنْ بِيَارِهَا وَعَجَنُوا بِهِ , فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُهَرِيقُوا مَا اسْتَقَوْا وَيُطْعِمُوا الإِبِلَ الْعَجِينَ ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْتَقُوا مَنَ الْبِئْرِ الَّتِي كَانَتْ تَرِدُهَا النَّاقَةُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٣٠- وَقَدْ أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثَنِي أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن صَالِحِ بن هَانِئٍ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثنا أَبو مُوسَى إِسْحَاقُ بن مُوسَى الأَنصَارِيُّ وَهَارُونُ بن مُوسَى الفَرْوِيُّ، قَالاَ: حَدَّثنا أَنَسُ بن عِيَاضٍ، حَدَّثَنِي عُبَيدُ اللهِ، عَن نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّاسَ نَزَلُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ الحِجْرَ أَرْضَ ثَمُودٍ فَاسْتَقَوْا مِنْ بِيَارِهَا وَعَجَنُوا بِهِ فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنْ يُهَرِيقُوا مَا اسْتَقَوْا وَيُطْعِمُوا الإِبِلَ العَجِينَ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْتَقُوا مَنَ البِئْرِ الَّتِي كَانَتْ تَرِدُهَا النَّاقَةُ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن إِسْحَاقَ بن مُوسَى الأَنصَارِيِّ ورَواه البُخَارِيُّ عَن إِبرَاهِيمَ بن المُنْذِرِ، عَن أَنَسِ بن عِيَاضٍ.
وَهَذَا المَاءُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ نَجِسًا فَحِينَ كَانَ مَمْنُوعًا منْ اسْتِعْمَالُهُ أُمَرَ بِإِرَاقَتِهِ وَأُمرَ بِإِطْعَامِ مَا عُجِنَ بِهِ الإِبِلَ فَكَذَلِكَ مَا يَكُونُ مَمْنُوعًا مَنْهُ لِنَجَاسَتِهِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٣٠- وَقَدْ أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثَنِي أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن صَالِحِ بن هَانِئٍ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثنا أَبو مُوسَى إِسْحَاقُ بن مُوسَى الأَنصَارِيُّ وَهَارُونُ بن مُوسَى الفَرْوِيُّ، قَالاَ: حَدَّثنا أَنَسُ بن عِيَاضٍ، حَدَّثَنِي عُبَيدُ اللهِ، عَن نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّاسَ نَزَلُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ الحِجْرَ أَرْضَ ثَمُودٍ فَاسْتَقَوْا مِنْ بِيَارِهَا وَعَجَنُوا بِهِ فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنْ يُهَرِيقُوا مَا اسْتَقَوْا وَيُطْعِمُوا الإِبِلَ العَجِينَ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْتَقُوا مَنَ البِئْرِ الَّتِي كَانَتْ تَرِدُهَا النَّاقَةُ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن إِسْحَاقَ بن مُوسَى الأَنصَارِيِّ ورَواه البُخَارِيُّ عَن إِبرَاهِيمَ بن المُنْذِرِ، عَن أَنَسِ بن عِيَاضٍ.
وَهَذَا المَاءُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ نَجِسًا فَحِينَ كَانَ مَمْنُوعًا منْ اسْتِعْمَالُهُ أُمَرَ بِإِرَاقَتِهِ وَأُمرَ بِإِطْعَامِ مَا عُجِنَ بِهِ الإِبِلَ فَكَذَلِكَ مَا يَكُونُ مَمْنُوعًا مَنْهُ لِنَجَاسَتِهِ.١/٢٣٥
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١١٥ - وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثنا أَبُو مُوسَى إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ وَهَارُونُ بْنُ مُوسَى الْفَرْوِيُّ قَالَا: ثنا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّاسَ نَزَلُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحِجْرَ أَرْضَ ثَمُودٍ فَاسْتَقَوْا مِنْ بِيَارِهَا وَعَجَنُوا بِهِ فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ §يُهَرِيقُوا مَا اسْتَقَوْا وَيُطْعِمُوا الْإِبِلَ الْعَجِينَ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْتَقُوا مَنَ الْبِئْرِ الَّتِي كَانَتْ تَرِدُهَا النَّاقَةُ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى الْأَنْصَارِيِّ وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ عِيَاضٍ وَهَذَا الْمَاءُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ نَجِسًا فَحِينَ كَانَ مَمْنُوعًا مَنْهُ اسْتِعْمَالُهُ أَمَرَ بِإِرَاقَتِهِ وَأَمَرَ بِإِطْعَامِ مَا عُجِنَ بِهِ الْإِبِلَ وَكَذَلِكَ مَا يَكُونُ مَمْنُوعًا مَنْهُ لِنَجَاسَتِهِ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١١٥ - وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثنا أَبُو مُوسَى إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ وَهَارُونُ بْنُ مُوسَى الْفَرْوِيُّ قَالَا: ثنا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّاسَ نَزَلُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْحِجْرَ أَرْضَ ثَمُودٍ فَاسْتَقَوْا مِنْ بِيَارِهَا وَعَجَنُوا بِهِ فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُهَرِيقُوا مَا اسْتَقَوْا وَيُطْعِمُوا الْإِبِلَ الْعَجِينَ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْتَقُوا مَنَ الْبِئْرِ الَّتِي كَانَتْ تَرِدُهَا النَّاقَةُ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى الْأَنْصَارِيِّ وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ عِيَاضٍ وَهَذَا الْمَاءُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ نَجِسًا فَحِينَ كَانَ مَمْنُوعًا مَنْهُ اسْتِعْمَالُهُ أَمَرَ بِإِرَاقَتِهِ وَأَمَرَ بِإِطْعَامِ مَا عُجِنَ بِهِ الْإِبِلَ وَكَذَلِكَ مَا يَكُونُ مَمْنُوعًا مَنْهُ لِنَجَاسَتِهِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.