السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
صَلَّى بِنَا وَهُو جُنُبٌ , فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَمْرٍو , فَسَأَلَهُ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ وَبِالَّذِي لَقِيَ مِنَ الْبَرْدِ , وَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى ، قَالَ : وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ , وَلَوِ اغْتَسَلَتُ مِتُّ , فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَمْرٍو "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٨٥- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ بن عَبدِ الحَكَمِ، أَخبَرنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بن الحَارِثِ، وَرَجُلٌ آخَرُ أَظُنُّهُ ابْنَ لَهِيعَةَ، عَن يَزِيدَ بن أَبِي حَبِيبٍ، عَن عِمْرَانَ بن أَبِي أَنَسٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن جُبَيْرٍ، عَن أَبِي قَيْسٍ مَوْلَى عَمْرِو بن العَاصِ أَنَّ عَمْرَو بن العَاصِ كَانَ عَلَى سَرِيَّةٍ وَأَنَّهُ أَصَابَهُمْ بَرْدٌ شَدِيدٌ لَمْ يُرَ مِثْلُهُ فَخَرَجَ لِصَلاَةِ الصُّبْحِ فَقَالَ: وَاللَّهِ لَقَدِ احْتَلَمْتُ البَارِحَةَ وَلَكِنِّي وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ بَرْدًا مِثْلَ هَذَا هَلْ مَرَّ عَلَى وُجُوهِكُمْ مِثْلُهُ قَالُوا: لاَ، فَغَسَلَ مَغَابِنَهُ وَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: كَيْفَ وَجَدْتُمْ عَمْرًا وَصَحَابَتَهُ فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ خَيْرًا وَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى بِنَا وَهُو جُنُبٌ فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِلَى عَمْرٍو فَسَأَلَهُ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ وَبِالَّذِي لَقِيَ مِنَ البَرْدِ فقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ اللهَ تَعَالَى، قَالَ: {وَلاَ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ} وَلَوِ اغْتَسَلَتُ مِتُّ فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِلَى عَمْرٍو.
أَخْرَجَهُمَا أَبو دَاوُدَ فِي السُّنَنِ، ثُمَّ، قَالَ: وَرَوَى هَذِهِ القِصَّةَ، عَن الأَوْزَاعِيِّ، عَن حَسَّانَ بن عَطِيَّةَ، قَالَ فِيهِ: فَتَيَمَّمَ.
قَالَ
الشَّيْخُ: وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ قَدْ فَعَلَ مَا نُقِلَ فِي الرِّوَايَتَيْنِ جَمِيعًا غَسَلَ مَا قَدَرَ عَلَى غَسْلِهِ وَتَيَمَّمَ لِلْبَاقِي.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٨٥- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ بن عَبدِ الحَكَمِ، أَخبَرنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بن الحَارِثِ، وَرَجُلٌ آخَرُ أَظُنُّهُ ابْنَ لَهِيعَةَ، عَن يَزِيدَ بن أَبِي حَبِيبٍ، عَن عِمْرَانَ بن أَبِي أَنَسٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن جُبَيْرٍ، عَن أَبِي قَيْسٍ مَوْلَى عَمْرِو بن العَاصِ أَنَّ عَمْرَو بن العَاصِ كَانَ عَلَى سَرِيَّةٍ وَأَنَّهُ أَصَابَهُمْ بَرْدٌ شَدِيدٌ لَمْ يُرَ مِثْلُهُ فَخَرَجَ لِصَلاَةِ الصُّبْحِ فَقَالَ: وَاللَّهِ لَقَدِ احْتَلَمْتُ البَارِحَةَ وَلَكِنِّي وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ بَرْدًا مِثْلَ هَذَا هَلْ مَرَّ عَلَى وُجُوهِكُمْ مِثْلُهُ قَالُوا: لاَ، فَغَسَلَ مَغَابِنَهُ وَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: كَيْفَ وَجَدْتُمْ عَمْرًا وَصَحَابَتَهُ فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ خَيْرًا وَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى بِنَا وَهُو جُنُبٌ فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِلَى عَمْرٍو فَسَأَلَهُ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ وَبِالَّذِي لَقِيَ مِنَ البَرْدِ فقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ اللهَ تَعَالَى، قَالَ: {وَلاَ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ} وَلَوِ اغْتَسَلَتُ مِتُّ فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِلَى عَمْرٍو.
أَخْرَجَهُمَا أَبو دَاوُدَ فِي السُّنَنِ، ثُمَّ، قَالَ: وَرَوَى هَذِهِ القِصَّةَ، عَن الأَوْزَاعِيِّ، عَن حَسَّانَ بن عَطِيَّةَ، قَالَ فِيهِ: فَتَيَمَّمَ.
قَالَ
الشَّيْخُ: وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ قَدْ فَعَلَ مَا نُقِلَ فِي الرِّوَايَتَيْنِ جَمِيعًا غَسَلَ مَا قَدَرَ عَلَى غَسْلِهِ وَتَيَمَّمَ لِلْبَاقِي.١/٢٢٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الشيخُ: ويَحتَمِلُ أن يَكونَ قَد فعَلَ ما نُقِلَ في الرِّوايَتَينِ جَميعًا: غَسَلَ ما قَدَرَ على غَسلِه [وتَيَمَّمَ لِلباقِي] (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٧١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَرَجُلٌ آخَرُ أَظُنُّهُ ابْنَ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ كَانَ عَلَى سَرِيَّةٍ وَأَنَّهُ أَصَابَهُمْ بَرْدٌ شَدِيدٌ لَمْ يُرَ مِثْلُهُ فَخَرَجَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ فَقَالَ: وَاللهِ لَقَدِ احْتَلَمْتُ الْبَارِحَةَ وَلَكِنِّي وَاللهِ مَا رَأَيْتُ بَرْدًا مِثْلَ هَذَا هَلْ مَرَّ عَلَى وُجُوهِكُمْ مِثْلُهُ قَالُوا: لَا، فَغَسَلَ مَغَابِنَهُ وَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "كَيْفَ وَجَدْتُمْ عَمْرًا وَصَحَابَتَهُ" فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ خَيْرًا وَقَالُوا " يَا رَسُولَ اللهِ §صَلَّى بِنَا وَهُو جُنُبٌ فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَمْرٍو فَسَأَلَهُ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ وَبِالَّذِي لَقِيَ مِنَ الْبَرْدِ وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ اللهَ تَعَالَى، قَالَ: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ} [النساء: ٢٩] وَلَوِ اغْتَسَلَتُ مِتُّ فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَمْرٍو أَخْرَجَهُمَا أَبُو دَاوُدَ فِي السُّنَنِ، ثُمَّ، قَالَ: وَرَوَى هَذِهِ الْقِصَّةَ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، قَالَ فِيهِ: فَتَيَمَّمَ، قَالَ
الشَّيْخُ: وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ قَدْ فَعَلَ مَا نُقِلَ فِي الرِّوَايَتَيْنِ جَمِيعًا غَسَلَ مَا قَدَرَ عَلَى غَسْلِهِ وَتَيَمَّمَ لِلْبَاقِي
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الشيخُ: ويَحتَمِلُ أن يَكونَ قَد فعَلَ ما نُقِلَ في الرِّوايَتَينِ جَميعًا: غَسَلَ ما قَدَرَ على غَسلِه [وتَيَمَّمَ لِلباقِي] (¬٤).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٧١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَرَجُلٌ آخَرُ أَظُنُّهُ ابْنَ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ كَانَ عَلَى سَرِيَّةٍ وَأَنَّهُ أَصَابَهُمْ بَرْدٌ شَدِيدٌ لَمْ يُرَ مِثْلُهُ فَخَرَجَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ فَقَالَ: وَاللهِ لَقَدِ احْتَلَمْتُ الْبَارِحَةَ وَلَكِنِّي وَاللهِ مَا رَأَيْتُ بَرْدًا مِثْلَ هَذَا هَلْ مَرَّ عَلَى وُجُوهِكُمْ مِثْلُهُ قَالُوا: لَا، فَغَسَلَ مَغَابِنَهُ وَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ: " كَيْفَ وَجَدْتُمْ عَمْرًا وَصَحَابَتَهُ " فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ خَيْرًا وَقَالُوا " يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى بِنَا وَهُو جُنُبٌ فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى عَمْرٍو فَسَأَلَهُ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ وَبِالَّذِي لَقِيَ مِنَ الْبَرْدِ وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ اللهَ تَعَالَى، قَالَ: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ [النساء: ٢٩] وَلَوِ اغْتَسَلَتُ مِتُّ فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى عَمْرٍو أَخْرَجَهُمَا أَبُو دَاوُدَ فِي السُّنَنِ، ثُمَّ، قَالَ: وَرَوَى هَذِهِ الْقِصَّةَ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، قَالَ فِيهِ: فَتَيَمَّمَ، قَالَ
الشَّيْخُ: وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ قَدْ فَعَلَ مَا نُقِلَ فِي الرِّوَايَتَيْنِ جَمِيعًا غَسَلَ مَا قَدَرَ عَلَى غَسْلِهِ وَتَيَمَّمَ لِلْبَاقِي
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.