السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَبُولُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ حَتَّى قَامَ إِلَى جِدَارٍ ، فَحَتَهُ بِعَصًا كَانَتْ مَعَهُ ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى الْجِدَارِ ، فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ ، ثُمَّ رَدَّ عَلَيَّ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٠٧- أَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ، وَأَبو بَكْرِ بن الحَسَنِ، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، أَخبَرنا إِبرَاهِيمُ بن مُحَمَّدٍ، عَن أَبِي الحُوَيْرِثِ، عَن الأَعْرَجِ، عَن ابْنِ الصِّمَّةِ، قَالَ: مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَهُوَ يَبُولُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ حَتَّى قَامَ إِلَى جِدَارٍ، فَحَتَهُ بِعَصًا كَانَتْ مَعَهُ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى الجِدَارِ، فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ، ثُمَّ رَدَّ عَلَيَّ.
وَهَذَا شَاهِدٌ لِرِوَايَةِ أَبِي صَالِحٍ كَاتَبِ اللَّيْثِ إِلاَّ أَنَّ هَذَا مُنْقَطِعٌ عَبدُ الرَّحمَنِ بن هُرْمُزٍ الأَعْرَجُ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنَ ابْنِ الصِّمَّةِ، إِنَّمَا سَمِعَهُ مِنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَن ابْنِ الصِّمَّةِ، وَإِبرَاهِيمَ بن مُحَمَّدِ بن أَبِي يَحيَى الأَسْلَمِيِّ، وَأَبو الحُوَيْرِثِ عَبدِ الرَّحمَنِ بن مُعَاوِيَةَ، قَالَ: قَدِ اخْتَلَفَ الحُفَّاظُ فِي عَدَالَتِهِمَا إِلاَّ أَنَّ لِرِوَايَتِهِمَا بِذِكْرِ الذِّرَاعَيْنِ فِيهِ شَاهِدا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٠٧- أَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ، وَأَبو بَكْرِ بن الحَسَنِ، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، أَخبَرنا إِبرَاهِيمُ بن مُحَمَّدٍ، عَن أَبِي الحُوَيْرِثِ، عَن الأَعْرَجِ، عَن ابْنِ الصِّمَّةِ، قَالَ: مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَهُوَ يَبُولُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ حَتَّى قَامَ إِلَى جِدَارٍ، فَحَتَهُ بِعَصًا كَانَتْ مَعَهُ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى الجِدَارِ، فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ، ثُمَّ رَدَّ عَلَيَّ.
وَهَذَا شَاهِدٌ لِرِوَايَةِ أَبِي صَالِحٍ كَاتَبِ اللَّيْثِ إِلاَّ أَنَّ هَذَا مُنْقَطِعٌ عَبدُ الرَّحمَنِ بن هُرْمُزٍ الأَعْرَجُ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنَ ابْنِ الصِّمَّةِ، إِنَّمَا سَمِعَهُ مِنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَن ابْنِ الصِّمَّةِ، وَإِبرَاهِيمَ بن مُحَمَّدِ بن أَبِي يَحيَى الأَسْلَمِيِّ، وَأَبو الحُوَيْرِثِ عَبدِ الرَّحمَنِ بن مُعَاوِيَةَ، قَالَ: قَدِ اخْتَلَفَ الحُفَّاظُ فِي عَدَالَتِهِمَا إِلاَّ أَنَّ لِرِوَايَتِهِمَا بِذِكْرِ الذِّرَاعَيْنِ فِيهِ شَاهِدا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ.١/٢٠٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
(٤) .
وَهَذا شاهِدٌ لِرِوايَةِ أبي صالِحٍ كاتِبِ اللَّيثِ، إِلا أن هذا مُنقَطِعٌ؛ عبدُ الرحمنِ بنُ هُرمُزَ الأعرَجُ لم يَسمَعْه مِن ابنِ الصِّمَّةِ، إنَّما سَمِعَه مِن عُمَيرٍ مَولَى ابنِ عباسٍ عن ابنِ الصِّمَّةِ. وإِبراهيمُ بنُ محمدِ بنِ أبي يَحيَى الأسلَمِيُّ (١) وأبو الحوَيرِثِ عبدُ الرحمنِ بنُ مُعاويَةَ (٢) قَدِ اختَلَفَ الحُفّاظُ في عَدالَتِهما، إِلا أن لِرِوايَتِهما بذِكرِ الذِّراعَينِ فيه شاهِدًا مِن حَديثِ ابنِ عُمَرَ:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٩٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنا الشَّافِعِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنِ ابْنِ الصِّمَّةِ، قَالَ: § "مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَبُولُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ حَتَّى قَامَ إِلَى جِدَارٍ، فَحَتَهُ بِعَصًا كَانَتْ مَعَهُ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى الْجِدَارِ، فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ، ثُمَّ رَدَّ عَلَيَّ" . وَهَذَا شَاهِدٌ لِرِوَايَةِ أَبِي صَالِحٍ كَاتَبِ اللَّيْثِ إِلَّا أَنَّ هَذَا مُنْقَطِعٌ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هُرْمُزٍ الْأَعْرَجُ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنَ ابْنِ الصِّمَّةِ، إِنَّمَا سَمِعَهُ مِنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ ابْنِ الصِّمَّةِ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَحْيَى الْأَسْلَمِيِّ، وَأَبُو الْحُوَيْرِثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: قَدِ اخْتَلَفَ الْحُفَّاظُ فِي عَدَالَتِهِمَا إِلَّا أَنَّ لِرِوَايَتِهِمَا بِذِكْرِ الذِّرَاعَيْنِ فِيهِ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
وهو يَبولُ فسَلَّمتُ عليه، فلَم يَرُدَّ عَلَيَّ حَتَّى قامَ إلى جِدارٍ فحَتَّه بعَصًا كانَت معه، ثم وضَعَ يَدَيه على الجِدارِ فمَسَحَ وجهَه وذِراعَيه ثم رَدَّ عَلَيَّ (¬٤).
وَهَذا شاهِدٌ لِرِوايَةِ أبي صالِحٍ كاتِبِ اللَّيثِ، إِلا أن هذا مُنقَطِعٌ؛ عبدُ الرحمنِ بنُ هُرمُزَ الأعرَجُ لم يَسمَعْه مِن ابنِ الصِّمَّةِ، إنَّما سَمِعَه مِن عُمَيرٍ مَولَى ابنِ عباسٍ عن ابنِ الصِّمَّةِ. وإِبراهيمُ بنُ محمدِ بنِ أبي يَحيَى الأسلَمِيُّ (¬١) وأبو الحوَيرِثِ عبدُ الرحمنِ بنُ مُعاويَةَ (¬٢) قَدِ اختَلَفَ الحُفّاظُ في عَدالَتِهما، إِلا أن لِرِوايَتِهما بذِكرِ الذِّراعَينِ فيه شاهِدًا مِن حَديثِ ابنِ عُمَرَ:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٩٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنا الشَّافِعِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنِ ابْنِ الصِّمَّةِ، قَالَ: " مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَبُولُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ حَتَّى قَامَ إِلَى جِدَارٍ، فَحَتَهُ بِعَصًا كَانَتْ مَعَهُ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى الْجِدَارِ، فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ، ثُمَّ رَدَّ عَلَيَّ ". وَهَذَا شَاهِدٌ لِرِوَايَةِ أَبِي صَالِحٍ كَاتَبِ اللَّيْثِ إِلَّا أَنَّ هَذَا مُنْقَطِعٌ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هُرْمُزٍ الْأَعْرَجُ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنَ ابْنِ الصِّمَّةِ، إِنَّمَا سَمِعَهُ مِنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ ابْنِ الصِّمَّةِ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَحْيَى الْأَسْلَمِيِّ، وَأَبُو الْحُوَيْرِثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: قَدِ اخْتَلَفَ الْحُفَّاظُ فِي عَدَالَتِهِمَا إِلَّا أَنَّ لِرِوَايَتِهِمَا بِذِكْرِ الذِّرَاعَيْنِ فِيهِ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.