اللَّمْسَ ، وَالْمُبَاشَرَةَ مِنَ الْجِمَاعِ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُكَنِّي مَا شَاءَ بِمَا شَاءَ ، وَقَوْلُ مَنْ يُوَافِقُ قَوْلُهُ ظَاهِرُ الْكِتَابِ أَوْلَى "
اللَّمْسَ ، وَالْمُبَاشَرَةَ مِنَ الْجِمَاعِ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُكَنِّي مَا شَاءَ بِمَا شَاءَ ، وَقَوْلُ مَنْ يُوَافِقُ قَوْلُهُ ظَاهِرُ الْكِتَابِ أَوْلَى "
٦١٢- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن مَرْزُوقٍ، حَدَّثنا وَهْبُ بن جَرِيرٍ، عَن شُعْبَةَ، عَن أَبِي بِشْرٍ، عَن سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، قَالَ: تَذَاكَرْنَا اللَّمْسَ فَقَالَ أُنَاسٌ مِنَ المَوَالِي: لَيْسَ مِنَ الجِمَاعِ. وَقَالَ نَاسٌ مِنَ العَرَبِ: هِيَ مِنَ الجِمَاعِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لاِبْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: مَعَ أَيِّهِمْ كُنْتَ؟ قُلْتُ: مَعَ المَوَالِي. قَالَ: غُلِبَتِ المَوَالِي إِنَّ اللَّمْسَ وَالمُبَاشَرَةَ مِنَ الجِمَاعِ، وَلَكِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُكَنِّي مَا شَاءَ بِمَا شَاءَ، وَقَوْلُ مَنْ يُوَافِقُ قَوْلُهُ ظَاهِرُ الكِتَابِ أَوْلَى. وَاحْتَجَّ بَعْضُ أَصْحَابِنَا بِمَا
٦١٢- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن مَرْزُوقٍ، حَدَّثنا وَهْبُ بن جَرِيرٍ، عَن شُعْبَةَ، عَن أَبِي بِشْرٍ، عَن سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، قَالَ: تَذَاكَرْنَا اللَّمْسَ فَقَالَ أُنَاسٌ مِنَ المَوَالِي: لَيْسَ مِنَ الجِمَاعِ. وَقَالَ نَاسٌ مِنَ العَرَبِ: هِيَ مِنَ الجِمَاعِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لاِبْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: مَعَ أَيِّهِمْ كُنْتَ؟ قُلْتُ: مَعَ المَوَالِي. قَالَ: غُلِبَتِ المَوَالِي إِنَّ اللَّمْسَ وَالمُبَاشَرَةَ مِنَ الجِمَاعِ، وَلَكِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُكَنِّي مَا شَاءَ بِمَا شَاءَ، وَقَوْلُ مَنْ يُوَافِقُ قَوْلُهُ ظَاهِرُ الكِتَابِ أَوْلَى.١/١٢٥ وَاحْتَجَّ بَعْضُ أَصْحَابِنَا بِمَا
أُناسٌ مِنَ المَوالِي: لَيس مِنَ الجِماعِ. وقالَ ناسٌ مِنَ العَرَبِ: هِيَ مِنَ الجِماعِ. فذَكَرتُ ذلكَ لابنِ عباسٍ فقالَ: مَعَ أيِّهِم كُنتَ؟ قُلتُ: مَعَ المَوالِي. قالَ: غُلِبَتِ المَوالِي؛ إنَّ اللَّمسَ والمُباشَرَةَ مِنَ الجِماعِ، ولَكِنَّ اللَّهَ عَر وجَل يَكنِي ما شاءَ بما شاءَ (٢) . وقَولُ مَن يوافِقُ قَولُه ظاهِرَ الكِتابِ أولَى. واحتَجَّ بَعضُ أصحابِنا بما:
٦٠٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، نا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: تَذَاكَرْنَا اللَّمْسَ فَقَالَ أُنَاسٌ مِنَ الْمَوَالِي: لَيْسَ مِنَ الْجِمَاعِ. وَقَالَ أُنَاسٌ مِنَ الْعَرَبِ: هِيَ مِنَ الْجِمَاعِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِابْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: "مَعَ أَيِّهِمْ كُنْتَ؟" قُلْتُ: مَعَ الْمَوَالِي. قَالَ: "غُلِبَتِ الْمَوَالِي إِنَّ §اللَّمْسَ وَالْمُبَاشَرَةَ مِنَ الْجِمَاعِ، وَلَكِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُكَنِّي مَا شَاءَ بِمَا شَاءَ، وَقَوْلُ مَنْ يُوَافِقُ قَوْلُهُ ظَاهِرُ الْكِتَابِ أَوْلَى"
أُناسٌ مِنَ المَوالِي: لَيس مِنَ الجِماعِ. وقالَ ناسٌ مِنَ العَرَبِ: هِيَ مِنَ الجِماعِ. فذَكَرتُ ذلكَ لابنِ عباسٍ فقالَ: مَعَ أيِّهِم كُنتَ؟ قُلتُ: مَعَ المَوالِي. قالَ: غُلِبَتِ المَوالِي؛ إنَّ اللَّمسَ والمُباشَرَةَ مِنَ الجِماعِ، ولَكِنَّ اللَّهَ عَر وجَل يَكنِي ما شاءَ بما شاءَ (¬٢). وقَولُ مَن يوافِقُ قَولُه ظاهِرَ الكِتابِ أولَى. واحتَجَّ بَعضُ أصحابِنا بما:
٦٠٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، نا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: تَذَاكَرْنَا اللَّمْسَ فَقَالَ أُنَاسٌ مِنَ الْمَوَالِي: لَيْسَ مِنَ الْجِمَاعِ. وَقَالَ أُنَاسٌ مِنَ الْعَرَبِ: هِيَ مِنَ الْجِمَاعِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِابْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: " مَعَ أَيِّهِمْ كُنْتَ؟ " قُلْتُ: مَعَ الْمَوَالِي. قَالَ: " غُلِبَتِ الْمَوَالِي إِنَّ اللَّمْسَ وَالْمُبَاشَرَةَ مِنَ الْجِمَاعِ، وَلَكِنَّ اللهَ ﷿ يُكَنِّي مَا شَاءَ بِمَا شَاءَ، وَقَوْلُ مَنْ يُوَافِقُ قَوْلُهُ ظَاهِرُ الْكِتَابِ أَوْلَى "