سنن الدارقطني
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
هَذِهِ أَوْبَاشُ قُرَيْشٍ , فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ غَدًا فَاحْصُدُوهُمْ حَصْدًا , ثُمَّ مَوْعِدُكُمُ الصَّفَا , قَالَ : وَأَشَارَ بِيَدِهِ , فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ لَمْ يُشْرِفْ لَهُمْ أَحَدٌ إِلا أَنَامُوهُ , قَالَ : وَفَتَحَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَتَى الصَّفَا فَقَامَ عَلَيْهِ , فَجَاءَهُ أَبُو سُفْيَانَ , قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أُبِيحَتْ خَضْرَاءُ قُرَيْشٍ فَلا قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ , وَمَنْ أَلْقَى سِلاحَهُ فَهُوَ آمِنٌ " , قَالَ : فَقَالَتِ الأَنْصَارُ : أَمَّا الرَّجُلُ فَقَدْ أَخَذَتْهُ رَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ وَرَغْبَةٌ فِي قَرْيَتِهِ , وَنَزَلَ الْوَحْيُ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ , فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ ، قُلْتُمْ : أَمَّا الرَّجُلُ فَقَدْ أَخَذَتْهُ رَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ وَرَغْبَةٌ فِي قَرْيَتِهِ , كَلا أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ , هَاجَرْتُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَيْكُمْ , وَالْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ , وَالْمَمَاتُ مَمَاتُكُمْ , فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قُلْنَا إِلا ضَنًّا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ , فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَرَسُولَهُ يُصَدِّقَانِكُمْ وَيَعْذِرَانِكُمْ "
سنن الدارقطني -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
علي بن عبد الله بن مبشر عن أحمد بن سنان عن Musa bin Da'ud Abu Hatm عن حماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الله بن رباح عن وفدنا إلى معاوية ومعنا أبو هريرة ٢٣٣ - ثنا علي بن عبد الله بن مبشر نا أحمد بن سنان نا موسى بن داود نا حماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الله بن رباح قال وفدنا إلى معاوية ومعنا أبو هريرة قال فكان الرجل منا يصنع الطعام يدعو أصحابه هذا يوما وهذا يوما قال فلما كان يومي قلت يا أبا هريرة حدثنا عن النبي صلى الله عليه و سلم حتى يدرك طعامنا قال فقال Y كنت مع النبي صلى الله عليه و سلم يوم الفتح فجعل خالد بن الوليد على إحدى المجنبتين وجعل الزبير على الأخرى وجعل أبا عبيدة على الساقة في بطن الوادي قال ثم قال لي يا أبا هريرة أدع لي الأنصار قال فدعوتهم فجاؤوا يهرولون قال فقال يا معشر الأنصار هذه أوباش قريش فإذا لقيتموهم غدا فأحصدوهم حصدا ثم موعدكم الصفا قال وأشار بيده فلما كان من الغد لم يشرف لهم أحد إلا أناموه قال وفتح الله على رسول الله صلى الله عليه و سلم وأتى الصفا فقام عليه فجاءه أبو سفيان قال يا رسول الله صلى الله عليه و سلم أبيحت خضراء قريش فلا قريش بعد اليوم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ومن أغلق بابه فهو آمن ومن ألقى سلاحه فهو آمن قال فقالت الأنصار أما الرجل فقد أخذته رأفة بعشيرته ورغبة في قريته ونزل الوحي على نبي الله صلى الله عليه و سلم في ذلك فقال يا معشر الأنصار قلتم أما الرجل فقد أخذته رأفة بعشيرته ورغبة في قريته كلا أنا عهد الله ورسوله هاجرت إلى الله وإليكم والمحيا محياكم والممات مماتكم فقالوا يا رسول الله صلى الله عليه و سلم ما قلنا إلا ضنا بالله ورسوله فقال إن الله تعالى ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم
سنن الدارقطني ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
على بن عبد الله بن مبشر عن أحمد بن سنان عن Musa bin Da'ud Abu Hatm عن حماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الله بن رباح عن وفدنا إلى معاوية ومعنا أبو هريرة ٣٠٦٨ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ قَالَ وَفَدْنَا إِلَى مُعَاوِيَةَ وَمَعَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ - قَالَ - فَكَانَ الرَّجُلُ مِنَّا يَصْنَعُ الطَّعَامَ يَدْعُو أَصْحَابَهُ هَذَا يَوْمًا وَهَذَا يَوْمًا قَالَ فَلَمَّا كَانَ يَوْمِى قُلْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ حَدِّثْنَا عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى يُدْرَكَ طَعَامُنَا . قَالَ فَقَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الْفَتْحِ فَجَعَلَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ عَلَى إِحْدَى الْمُجَنِّبَتَيْنِ وَجَعَلَ الزُّبَيْرَ عَلَى الأُخْرَى وَجَعَلَ أَبَا عُبَيْدَةَ عَلَى السَّاقَةِ فِى بَطْنِ الْوَادِى قَالَ ثُمَّ قَالَ لِى «يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ادْعُ لِىَ الأَنْصَارَ» . قَالَ فَدَعَوْتُهُمْ فَجَاءُوا يُهَرْوِلُونَ قَالَ فَقَالَ «يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ هَذِهِ أَوْبَاشُ قُرَيْشٍ فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ غَدًا فَاحْصُدُوهُمْ حَصْدًا ثُمَّ مَوْعِدُكُمُ الصَّفَا» . قَالَ وَأَشَارَ بِيَدِهِ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ لَمْ يُشْرِفْ لَهُمْ أَحَدٌ إِلاَّ أَنَامُوهُ قَالَ وَفُتِحَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَتَى الصَّفَا فَقَامَ عَلَيْهَا - قَالَ - فَجَاءَهُ أَبُو سُفْيَانَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُبِيحَتْ خَضْرَاءُ قُرَيْشٍ فَلاَ قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ. فَقَالَ يَعْنِى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِى سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ وَمَنْ أَلْقَى سِلاَحَهُ فَهُوَ آمِنٌ» . قَالَ فَقَالَتِ الأَنْصَارُ أَمَّا الرَّجُلُ فَقَدْ أَخَذَتْهُ رَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ وَرَغْبَةٌ فِى قَرْيَتِهِ وَنَزَلَ الْوَحْىُ عَلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فِى ذَلِكَ فَقَالَ «يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ قُلْتُمْ أَمَّا الرَّجُلُ فَقَدْ أَخَذَتْهُ رَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ وَرَغْبَةٌ فِى قَرْيَتِهِ كَلاَّ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ هَاجَرْتُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَيْكُمْ وَالْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتُ مَمَاتُكُمْ» . قَالَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا قُلْنَا إِلاَّ ضَنًّا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ. فَقَالَ «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَرَسُولَهُ يُصَدِّقَانِكُمْ وَيَعْذِرَانِكُمْ» . ٣/٦١
سنن الدارقطني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
علي بن عبد الله بن مبشر عن أحمد بن سنان عن Musa bin Da'ud Abu Hatm عن حماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الله بن رباح عن وفدنا إلى معاوية ومعنا أبو هريرة ٣٠٢٤ - ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ , نا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ , نا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ , نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ ثَابِتٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ , قَالَ: وَفَدْنَا إِلَى مُعَاوِيَةَ وَمَعَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: فَكَانَ الرَّجُلُ مِنَّا يَصْنَعُ - [١٨] - الطَّعَامَ يَدْعُو أَصْحَابَهُ هَذَا يَوْمًا وَهَذَا يَوْمًا , قَالَ: فَلَمَّا كَانَ يَوْمِي قُلْتُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ حَدِّثْنَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يُدْرَكَ طَعَامُنَا , قَالَ: فَقَالَ: "كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ فَجَعَلَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ عَلَى إِحْدَى الْمُجَنِّبَتَيْنِ , وَجَعَلَ الزُّبَيْرَ عَلَى الْأُخْرَى , وَجَعَلَ أَبَا عُبَيْدَةَ عَلَى السَّاقَةِ فِي بَطْنِ الْوَادِي , قَالَ: ثُمَّ قَالَ لِي: «يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ادْعُ لِيَ الْأَنْصَارَ» , قَالَ: فَدَعَوْتُهُمْ فَجَاءُوا يُهَرْوِلُونَ , قَالَ: فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ §هَذِهِ أَوْبَاشُ قُرَيْشٍ , فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ غَدًا فَاحْصُدُوهُمْ حَصْدًا , ثُمَّ مَوْعِدُكُمُ الصَّفَا» , قَالَ: وَأَشَارَ بِيَدِهِ , فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ لَمْ يُشْرِفْ لَهُمْ أَحَدٌ إِلَّا أَنَامُوهُ , قَالَ: وَفَتَحَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَتَى الصَّفَا فَقَامَ عَلَيْهِ , فَجَاءَهُ أَبُو سُفْيَانَ , قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُبِيحَتْ خَضْرَاءُ قُرَيْشٍ فَلَا قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ , فَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ , وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ , وَمَنْ أَلْقَى سِلَاحَهُ فَهُوَ آمِنٌ» , قَالَ: فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ: أَمَّا الرَّجُلُ فَقَدْ أَخَذَتْهُ رَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ وَرَغْبَةٌ فِي قَرْيَتِهِ , وَنَزَلَ الْوَحْي عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ , فَقَالَ:" يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ قُلْتُمْ: أَمَّا الرَّجُلُ فَقَدْ أَخَذَتْهُ رَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ وَرَغْبَةٌ فِي قَرْيَتِهِ , كَلَّا أَنَا - [١٩] - عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ , هَاجَرْتُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَيْكُمْ , وَالْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ , وَالْمَمَاتُ مَمَاتُكُمْ " , فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قُلْنَا إِلَّا ضَنًّا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ , فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَرَسُولَهُ يُصَدِّقَانِكُمْ وَيَعْذِرَانِكُمْ»
سنن الدارقطني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
علي بن عبد الله بن مبشر عن أحمد بن سنان عن Musa bin Da'ud Abu Hatm عن حماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الله بن رباح عن وفدنا إلى معاوية ومعنا أبو هريرة ٣٠٢٤ - ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ , نا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ , نا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ , نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ ثَابِتٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ , قَالَ: وَفَدْنَا إِلَى مُعَاوِيَةَ وَمَعَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: فَكَانَ الرَّجُلُ مِنَّا يَصْنَعُ ⦗١٨⦘ الطَّعَامَ يَدْعُو أَصْحَابَهُ هَذَا يَوْمًا وَهَذَا يَوْمًا , قَالَ: فَلَمَّا كَانَ يَوْمِي قُلْتُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ حَدِّثْنَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ حَتَّى يُدْرَكَ طَعَامُنَا , قَالَ: فَقَالَ: " كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ فَجَعَلَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ عَلَى إِحْدَى الْمُجَنِّبَتَيْنِ , وَجَعَلَ الزُّبَيْرَ عَلَى الْأُخْرَى , وَجَعَلَ أَبَا عُبَيْدَةَ عَلَى السَّاقَةِ فِي بَطْنِ الْوَادِي , قَالَ: ثُمَّ قَالَ لِي: «يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ادْعُ لِيَ الْأَنْصَارَ» , قَالَ: فَدَعَوْتُهُمْ فَجَاءُوا يُهَرْوِلُونَ , قَالَ: فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ هَذِهِ أَوْبَاشُ قُرَيْشٍ , فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ غَدًا فَاحْصُدُوهُمْ حَصْدًا , ثُمَّ مَوْعِدُكُمُ الصَّفَا» , قَالَ: وَأَشَارَ بِيَدِهِ , فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ لَمْ يُشْرِفْ لَهُمْ أَحَدٌ إِلَّا أَنَامُوهُ , قَالَ: وَفَتَحَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَتَى الصَّفَا فَقَامَ عَلَيْهِ , فَجَاءَهُ أَبُو سُفْيَانَ , قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُبِيحَتْ خَضْرَاءُ قُرَيْشٍ فَلَا قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ , فَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ , وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ , وَمَنْ أَلْقَى سِلَاحَهُ فَهُوَ آمِنٌ» , قَالَ: فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ: أَمَّا الرَّجُلُ فَقَدْ أَخَذَتْهُ رَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ وَرَغْبَةٌ فِي قَرْيَتِهِ , وَنَزَلَ الْوَحْي عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ فِي ذَلِكَ , فَقَالَ: " يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ قُلْتُمْ: أَمَّا الرَّجُلُ فَقَدْ أَخَذَتْهُ رَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ وَرَغْبَةٌ فِي قَرْيَتِهِ , كَلَّا أَنَا ⦗١٩⦘ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ , هَاجَرْتُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَيْكُمْ , وَالْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ , وَالْمَمَاتُ مَمَاتُكُمْ " , فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَا قُلْنَا إِلَّا ضَنًّا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ , فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَرَسُولَهُ يُصَدِّقَانِكُمْ وَيَعْذِرَانِكُمْ»
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
3024 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُبَشِّرٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ قَالَ :
وَفَدْنَا إِلَى مُعَاوِيَةَ ، وَمَعَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ : فَكَانَ الرَّجُلُ مِنَّا يَصْنَعُ الطَّعَامَ يَدْعُو أَصْحَابَهُ ، هَذَا يَوْمًا ، وَهَذَا يَوْمًا ، قَالَ : فَلَمَّا كَانَ يَوْمِي قُلْتُ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، حَدِّثْنَا عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى يُدْرِكَ طَعَامُنَا ، قَالَ : فَقَالَ : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْفَتْحِ ، فَجَعَلَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ عَلَى إِحْدَى الْمُجَنِّبَتَيْنِ ، وَجَعَلَ الزُّبَيْرَ عَلَى الْأُخْرَى ، وَجَعَلَ أَبَا عُبَيْدَةَ عَلَى السَّاقَةِ فِي بَطْنِ الْوَادِي ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ لِي : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ادْعُ لِيَ الْأَنْصَارَ ، قَالَ : فَدَعَوْتُهُمْ ، فَجَاءُوا يُهَرْوِلُونَ ، قَالَ : فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، هَذِهِ أَوْبَاشُ قُرَيْشٍ ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ غَدًا فَاحْصُدُوهُمْ حَصْدًا ، ثُمَّ مَوْعِدُكُمُ الصَّفَا قَالَ : وَأَشَارَ بِيَدِهِ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ ، لَمْ يُشْرِفْ لَهُمْ أَحَدٌ إِلَّا أَنَامُوهُ ، قَالَ : وَفَتَحَ اللهُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَى الصَّفَا فَقَامَ عَلَيْهَا ، فَجَاءَهُ أَبُو سُفْيَانَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أُبِيحَتْ خَضْرَاءُ قُرَيْشٍ ؛ فَلَا قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : I " مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ أَلْقَى سِلَاحَهُ فَهُوَ آمِنٌ I " قَالَ : فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ : أَمَّا الرَّجُلُ فَقَدْ أَخَذَتْهُ رَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ وَرَغْبَةٌ فِي قَرْيَتِهِ ، وَنَزَلَ الْوَحْيُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، قُلْتُمْ : أَمَّا الرَّجُلُ فَقَدْ أَخَذَتْهُ رَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ وَرَغْبَةٌ فِي قَرْيَتِهِ ، كَلَّا ، أَنَا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ ، هَاجَرْتُ إِلَى اللهِ وَإِلَيْكُمْ ، وَالْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ ، وَالْمَمَاتُ مَمَاتُكُمْ ، قَالَ : فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ مَا قُلْنَا إِلَّا ضَنًّا بِاللهِ وَرَسُولِهِ ، فَقَالَ : I " إِنَّ اللهَ تَعَالَى وَرَسُولَهُ يُصَدِّقَانِكُمْ وَيَعْذِرَانِكُمْ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store