مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
الشَّوْطَ بَطِينٌ وَقَدْ بَقِيَ مِنَ الْأُمُورِ مَا تَعْرِفُ فِيهَا عَدُوَّك مِنْ صِدِّيقِكَ ! قَالَ : فَلَمَّا قَامَ الْحَسَنُ لَقِيتُهُ , فَقُلْتُ : مَا أَرَاكَ أَغْنَيْتَ عَنِّي شَيْئًا وَلَا عَذَرْتنِي عِنْدَ الرَّجُلِ , وَقَدْ كُنْتَ حَرِيصًا عَلَى أَنْ تَشْهَدَ مَعَهُ , قَالَ : هَذَا يَلُومُكَ عَلَى مَا يَلُومُكَ ، وَقَدْ قَالَ لِي يَوْمَ الْجَمَلِ : " مَشَى النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ , يَا حَسَنُ , ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ، أَوْ هَبِلَتْكَ أُمُّكَ ، مَا ظَنُّكَ بِأَمْرِي , جَمَعَ بَيْنَ هَذَيْنِ الْغَارَّيْنِ , وَاللَّهِ مَا أَرَى بَعْدَ هَذَا خَيْرًا " , قَالَ : فَقُلْتُ : اسْكُتْ , لَا يَسْمَعْكَ أَصْحَابُكَ , فَيَقُولُوا : " شَكَكْتَ , فَيَقْتِلُونَكَ "
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٨٨٢٦- حَدَّثنا عَفَّانُ, قَالَ: حَدَّثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ، قَالَ: أَتَيْتُ عَلِيًّا يَوْمَ الْجَمَلِ، وَعِنْدَهُ الْحَسَنُ وَبَعْضُ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ عَلِيٌّ حِينَ رَآنِي: يَا ابْنَ صُرَدٍ، تَنَأْنَأْت وَتَزَحْزَحْتَ وَتَرَبَّصْت، كَيْفَ تَرَى اللهَ صَنَعَ، قَدْ أَغْنَى اللهُ عَنْك، قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ الشَّوْطَ بَطِينُ وَقَدْ بَقِيَ مِنَ الأُمُورِ مَا تَعْرِفُ فِيهَا عَدُوَّك مِنْ صِدِّيقِكَ، قَالَ: فَلَمَّا قَامَ الْحَسَنُ لَقِيته، فَقُلْتُ: مَا أَرَاك أَغْنَيْت عَنِّي شَيْئًا وَلاَ عَذَرْتنِي عِنْدَ الرَّجُلِ، وَقَدْ كُنْت حَرِيصًا عَلَى أَنْ تَشْهَدَ مَعَهُ، قَالَ: هَذَا يَلُومُك عَلَى مَا يَلُومُك, وَقَدْ قَالَ لِي يَوْمَ الْجَمَلِ: حين مَشَى النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ: يَا حَسَنُ ثَكِلَتْك أُمُّك، أَوْ هَبِلَتْك أُمُّك مَا ظَنُّك بِأَمْرِي جَمَعَ بَيْنَ هَذَيْنِ الْغَارَّيْنِ، وَاللهِ مَا أَرَى بَعْدَ هَذَا خَيْرًا، قَالَ: فَقُلْتُ: اسْكُتْ، لاَ يَسْمَعُك أَصْحَابُك، فَيَقُولُوا: شَكَكْت، فَيَقْتُلُونَك.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٨٩٦٧- حَدَّثَنَا عَفَّانُ , قَالَ : حدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ ، قَالَ : أَتَيْتُ عَلِيًّا يَوْمَ الْجَمَلِ ، وَعِنْدَهُ الْحَسَنُ وَبَعْضُ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ حِينَ رَآنِي : يَا ابْنَ صُرَدٍ ، تَنَأْنَأْت وَتَزَحْزَحْتَ وَتَرَبَّصْت ، كَيْفَ تَرَى اللَّهَ صَنَعَ ، قَدْ أَغْنَى اللَّهُ عَنْك ، قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ الشَّوْطَ بَطِينُ وَقَدْ بَقِيَ مِنَ الأُمُورِ مَا تَعْرِفُ فِيهَا عَدُوَّك مِنْ صِدِّيقِكَ ، قَالَ : فَلَمَّا قَامَ الْحَسَنُ لَقِيته ، فَقُلْتُ : مَا أَرَاك أَغْنَيْت عَنِّي شَيْئًا وَلاَ عَذَرْتنِي عِنْدَ الرَّجُلِ ، وَقَدْ كُنْت حَرِيصًا عَلَى أَنْ تَشْهَدَ مَعَهُ ، قَالَ : هَذَا يَلُومُك عَلَى مَا يَلُومُك , وَقَدْ قَالَ لِي يَوْمَ الْجَمَلِ : حين مَشَى النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ : يَا حَسَنُ ثَكِلَتْك أُمُّك ، أَوْ هَبِلَتْك أُمُّك مَا ظَنُّك بِأَمْرِي جَمَعَ بَيْنَ هَذَيْنِ الْغَارَّيْنِ ، وَاللهِ مَا أَرَى بَعْدَ هَذَا خَيْرًا ، قَالَ : فَقُلْتُ : اسْكُتْ ، لاَ يَسْمَعُك أَصْحَابُك ، فَيَقُولُوا : شَكَكْت ، فَيَقْتُلُونَك. (١٥/٢٧٨) .
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
فقلت : اسكت ، لا يسمعك أصحابك ، فيقولوا : شككت ، فيقتلونك.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٤٠٦١٦ - ٣٨٩٦٧ - حَدَّثنا عَفَّانُ, قَالَ: حَدَّثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ، قَالَ: أَتَيْتُ عَلِيًّا يَوْمَ الْجَمَلِ، وَعِنْدَهُ الْحَسَنُ وَبَعْضُ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ عَلِيٌّ حِينَ رَأَىنِي: يَا ابْنَ صُرَدٍ، تَنَانَات وَتَزَحْزَحْتَ وَتَرَبَّصْت، كَيْفَ تَرَى اللهَ صَنَعَ، قَدْ أَغْنَى اللهُ عَنْك، قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ الشَّوْطَ بَطِينُ وَقَدْ بَقِيَ مِنَ الأُمُورِ مَا تَعْرِفُ فِيهَا عَدُوَّك مِنْ صِدِّيقِكَ، قَالَ: فَلَمَّا قَامَ الْحَسَنُ لَقِيته، فَقُلْتُ: مَا أَرَاك أَغْنَيْت عَنِّي شَيْئًا وَلاَ عَذَرْتنِي عِنْدَ الرَّجُلِ، وَقَدْ كُنْت حَرِيصًا عَلَى أَنْ تَشْهَدَ مَعَهُ، قَالَ: هَذَا يَلُومُك عَلَى مَا يَلُومُك, وَقَدْ قَالَ لِي يَوْمَ الْجَمَلِ: حين مَشَى النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ: يَا حَسَنُ ثَكِلَتْك أُمُّك، أَوْ هَبِلَتْك أُمُّك مَا ظَنُّك بِأَمْرِي جَمَعَ بَيْنَ هَذَيْنِ الْغَارَّيْنِ، وَاللهِ مَا أَرَى بَعْدَ هَذَا خَيْرًا، قَالَ: فَقُلْتُ: اسْكُتْ، لاَ يَسْمَعُك أَصْحَابُك، فَيَقُولُوا: شَكَكْت، فَيَقْتُلُونَك.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عَلِيٌّ حِينَ رَآنِي: يَا ابْنَ صُرَدٍ , §تَنَأْنَأْتَ وَتَرَجْرَجْتَ وَتَرَبَّصْتَ , كَيْفَ تَرَى اللَّهَ صَنَعَ , قَدْ أَغْنَى اللَّهُ عَنْكَ , قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , إِنَّ السَّوْطَ يَطِينُ وَقَدْ بَقِيَ مِنَ الْأُمُورِ مَا تَعْرِفُ فِيهَا عَدُوَّكَ مِنْ صِدِّيقِكَ , قَالَ: فَلَمَّا قَامَ الْحَسَنُ لَقِيتُهُ فَقُلْتُ: مَا أَرَاكَ أَغْنَيْتَ عَنِّي شَيْئًا وَلَا عَذَرْتنِي عِنْدَ الرَّجُلِ , وَقَدْ كُنْتُ حَرِيصًا عَلَى أَنْ تَشْهَدَ مَعَهُ , قَالَ: هَذَا يَلُومُكَ عَلَى مَا يَلُومُكَ وَقَدْ قَالَ لِي يَوْمَ الْجَمَلِ: مَشَى النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ , يَا حَسَنُ , ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَوْ هَبِلَتْكَ أُمُّكَ مَا ظَنُّكَ بِأَمْرِي , جَمَعَ بَيْنَ هَذَيْنِ الْغَارَّيْنِ , وَاللَّهِ مَا أَرَى بَعْدَ هَذَا خَيْرًا , قَالَ: فَقُلْتُ: اسْكُتْ , لَا يَسْمَعُكَ أَصْحَابُكَ , فَيَقُولُوا: شَكَكْتُ , فَيَقْتُلُونَكَ.
حَدَّثَنَا
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٤٠٦١٦ - حدثنا عفان قال: حدثنا أبو عوانة عن إبراهيم بن محمد بن (المنتشر) (¬١) عن أبيه عن عبيد بن (نضيلة) (¬٢) عن سليمان بن (صرد) (¬٣) قال: أتيت عليًا يوم الجمل وعنده (الحسن) (¬٤) وبعض أصحابه، فقال علي حين رآني: يا ابن (صرد) (¬٥) (تنأنأت) (¬٦) و (تزحزحت) (¬٧) وتربصت، كيف ترى اللَّه (صنع؟) (¬٨) (قد أغنى) (¬٩) اللَّه عنك، قلت: يا أمير المؤمنين إن (الشوط) (¬١٠) (بطين) (¬١١) وقد بقي من الأمور ما (تعرف) (¬١٢) فيها عدوك من صديقك، قال: فلما (قام) (¬١٣) الحسن لقيته فقلت: ما أراك أغنيت عني شيئا ولا عذرتني عند الرجل؟ وقد كنت حريصا على أن (تشهد) (¬١٤) معه، قال: هذا يلومك على (ما) (¬١٥) يلومك، وقد قال لي يوم الجمل: مشى الناس بعضهم إلى بعض، يا حسن ثكلتك أمك -أو هبلتك أمك- ما ظنك بامرئ، جمع بين هذين الغارين، واللَّه ما أرى بعد هذا خيرا، قال: فقلت:
⦗٥٠٥⦘
ألهمكت، لا (يسمعك) (¬١٦) (أصحابك) (¬١٧) فيقولوا: شككت فيقتلونك (¬١٨).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عَلِيٌّ حِينَ رَآنِي: يَا ابْنَ صُرَدٍ , تَنَأْنَأْتَ وَتَرَجْرَجْتَ وَتَرَبَّصْتَ , كَيْفَ تَرَى اللَّهَ صَنَعَ , قَدْ أَغْنَى اللَّهُ عَنْكَ , قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , إِنَّ السَّوْطَ يَطِينُ وَقَدْ بَقِيَ مِنَ الْأُمُورِ مَا تَعْرِفُ فِيهَا عَدُوَّكَ مِنْ صِدِّيقِكَ , قَالَ: فَلَمَّا قَامَ الْحَسَنُ لَقِيتُهُ فَقُلْتُ: مَا أَرَاكَ أَغْنَيْتَ عَنِّي شَيْئًا وَلَا عَذَرْتنِي عِنْدَ الرَّجُلِ , وَقَدْ كُنْتُ حَرِيصًا عَلَى أَنْ تَشْهَدَ مَعَهُ , قَالَ: هَذَا يَلُومُكَ عَلَى مَا يَلُومُكَ وَقَدْ قَالَ لِي يَوْمَ الْجَمَلِ: مَشَى النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ , يَا حَسَنُ , ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَوْ هَبِلَتْكَ أُمُّكَ مَا ظَنُّكَ بِأَمْرِي , جَمَعَ بَيْنَ هَذَيْنِ الْغَارَّيْنِ , وَاللَّهِ مَا أَرَى بَعْدَ هَذَا خَيْرًا , قَالَ: فَقُلْتُ: اسْكُتْ , لَا يَسْمَعُكَ أَصْحَابُكَ , فَيَقُولُوا: شَكَكْتُ , فَيَقْتُلُونَكَ.
حَدَّثَنَا
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
38967 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ قَالَ :
أَتَيْتُ عَلِيًّا يَوْمَ الْجَمَلِ وَعِنْدَهُ الْحَسَنُ وَبَعْضُ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ حِينَ رَآنِي : يَا ابْن صُرَدٍ ! تَنَأْنَأْتَ وَتَزَحْزَحْتَ وَتَرَبَّصْتَ ، كَيْفَ تَرَى اللهَ صَنَعَ ، قَدْ أَغْنَى اللهُ عَنْكَ ! قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! إِنَّ الشَّوْطَ بَطِينٌ وَقَدْ بَقِيَ مِنَ الْأُمُورِ مَا تَعْرِفُ فِيهَا عَدُوَّكَ مِنْ صَدِيقِكَ ، قَالَ : فَلَمَّا قَامَ الْحَسَنُ لَقِيتُهُ فَقُلْتُ : مَا أَرَاكَ أَغْنَيْتَ عَنِّي شَيْئًا وَلَا عَذَرْتَنِي عِنْدَ الرَّجُلِ ، وَقَدْ كُنْتُ حَرِيصًا عَلَى أَنْ تَشْهَدَ مَعَهُ ، قَالَ : هَذَا يَلُومُكَ عَلَى مَا يَلُومُكَ وَقَدْ قَالَ لِي يَوْمَ الْجَمَلِ [حِينَ] مَشَى النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ : يَا حَسَنُ ! ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ - أَوْ هَبِلَتْكَ أُمُّكَ - مَا ظَنُّكَ بِامْرِئٍ جَمَعَ بَيْنَ هَذَيْنِ الْغَارَيْنِ ، وَاللهِ مَا أَرَى بَعْدَ هَذَا خَيْرًا ، قَالَ : فَقُلْتُ : اسْكُتْ ، لَا يَسْمَعُكَ أَصْحَابُكَ ، فَيَقُولُوا : شَكَكْتَ ، فَيَقْتُلُونَكَ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وتزحزت .
ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.