- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الْمَكِّيُّ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :
كُنْتُ وَافِدَ بَنِي الْمُنْتَفِقِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ نُصَادِفْهُ فِي مَنْزِلِهِ وَصَادَفْنَا عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، فَأَمَرَتْ لَنَا بِحَرِيرَةٍ فَصُنِعَتْ لَنَا وَأُتِينَا بِقِنَاعٍ - وَالْقِنَاعُ الطَّبَقُ فِيهِ تَمْرٌ - ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : I " هَلْ أَصَبْتُمْ شَيْئًا أَوْ آمُرُ لَكُمْ بِشَيْءٍ ؟ I " فَقُلْنَا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَبَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - جُلُوسٌ قَالَ : فَرَفَعَ الرَّاعِي غَنَمَهُ إِلَى الْمُرَاحِ وَمَعَهُ سَخْلَةٌ يَنْفِرُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : I " مَا وَلَّدْتَ يَا فُلَانُ I " ؟ قَالَ : بَهْمَةً ، قَالَ : I " فَاذْبَحْ لَنَا مَكَانَهَا شَاةً I " ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ : I " لَا تَحْسَبَنَّ I " ، وَلَمْ يَقُلْ : لَا يَحْسَبَنَّ I " أَنَّا مِنْ أَجْلِكُمْ ذَبَحْنَاهَا ، لَنَا غَنَمٌ مِائَةٌ وَلَا نُرِيدُ أَنْ تَزِيدَ ، فَإِذَا وُلِدَ لِلرَّاعِي بَهْمَةً ذَبَحْنَا مَكَانَهَا شَاةً I " قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي امْرَأَةً ، فَذَكَرَ مِنْ طُولِ لِسَانِهَا وَبَذَائِهَا ، فَقَالَ : I " طَلِّقْهَا I " فَقُلْتُ : إِنَّ لِي مِنْهَا وَلَدًا ، قَالَ : I " فَمُرْهَا I " - يَقُولُ : عِظْهَا - فَإِنْ يَكُ فِيهَا خَيْرٌ فَسَتَفْعَلْ ، وَلَا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ كَضَرْبِكَ أَمَتَكَ I " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ ، قَالَ : أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .