حَدِيثُ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا] 18126 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطٍ ، عَنْ أَبِيهِ وَافِدِ بَنِي الْمُنْتَفِقِ -وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : الْمُنْتَفِقُ - :
أَنَّهُ انْطَلَقَ هُوَ وَصَاحِبٌ لَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَجِدَاهُ ، فَأَطْعَمَتْهُمَا عَائِشَةُ تَمْرًا وَعَصِيدَةً ، فَلَمْ نَلْبَثْ أَنْ جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَقَلَّعُ يَتَكَفَّى ، فَقَالَ : « أَطَعِمْتُمَا؟ » قُلْنَا : نَعَمْ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَسْأَلُكَ عَنِ الصَّلَاةِ ، قَالَ : « أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ ، وَإِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَأَبْلِغْ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا » قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي امْرَأَةٌ ، فَذَكَرَ مِنْ بَذَائِهَا ، قَالَ : « طَلِّقْهَا » قُلْتُ : إِنَّ لَهَا صُحْبَةً وَوَلَدًا ، قَالَ : « مُرْهَا أَوْ قُلْ لَهَا ، فَإِنْ يَكُنْ فِيهَا خَيْرٌ فَسَتَفْعَلُ ، وَلَا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ ضَرْبَكَ أُمَيَّتَكَ » فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ دَفَعَ الرَّاعِي الْغَنَمَ فِي الْمُرَاحِ ، عَلَى يَدِهِ سَخْلَةٌ ، فَقَالَ : « أَوَلَدَتْ؟ » قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : « مَاذَا؟ » قَالَ : بَهْمَةً ، قَالَ : « اذْبَحْ مَكَانَهَا شَاةً » ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ : « لَا تَحْسِبَنَّ -وَلَمْ يَقُلْ لَا تَحْسَبَنَّ- أَنَّمَا ذَبَحْنَاهَا مِنْ أَجْلِكَ ، لَنَا غَنَمٌ مِائَةٌ ، لَا نُحِبُّ أَنْ تَزِيدَ عَلَيْهَا ، فَإِذَا وَلَّدَ الرَّاعِي بَهْمَةً ، أَمَرْنَاهُ فَذَبَحَ مَكَانَهَا شَاةً » .
كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : يتكفأ .
كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : إنما .
كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : نزيد .
كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أمرنا .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store