مسند أحمد — أحمد بن حنبل

نسخ متطابقة النص · ٥ نسخ · ٤٧ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يحيى بن سعيد القطان عن ابن جريج المكي عن إسماعيل بن كثير الحجازي عن 'Asim bin Lqyt bin Sbrh عن أبيه وافد بني المنتفق عن عبد الرزاق : ابن المنتفق ، أنه انطلق هو وصاحب له إلى

أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلِ الأَصَابِعَ ، وَإِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَأَبْلِغْ ، إِلاَّ أَنْ تَكُونَ صَائِمًا ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي امْرَأَةٌ ، فَذَكَرَ مِنْ بَذَائِهَا ، قَالَ : طَلِّقْهَا قُلْتُ : إِنَّ لَهَا صُحْبَةً وَوَلَدًا ، قَالَ : مُرْهَا ، أَوْ قُلْ لَهَا : فَإِنْ يَكُنْ فِيهَا خَيْرٌ فَسَتَفْعَلْ ، وَلاَ تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ ضَرْبَكَ أُمَيَّتَكَ فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ ، إِذْ دَفَعَ الرَّاعِي الْغَنَمَ فِي الْمُرَاحِ عَلَى يَدِهِ سَخْلَةٌ ، فَقَالَ : أَوَلَّدْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : مَاذَا ؟ قَالَ بَهْمَةً ، قَالَ : اذْبَحْ مَكَانَهَا شَاةً ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ ، فَقَالَ : لاَ تَحْسَبَنَّ - وَلَمْ يَقُلْ ، لاَ يَحْسَبَنَّ - أَنَّمَا ذَبَحْنَاهَا مِنْ أَجْلِكَ ، لَنَا غَنَمٌ مِئَةٌ ، لاَ نُحِبُّ أَنْ تَزِيدَ عَلَيْهَا ، فَإِذَا وَلَّدَ الرَّاعِي بَهْمَةً ، أَمَرْنَا فَذَبَحَ مَكَانَهَا شَاةً. حَدِيثُ الأَغَرِّ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.

مسند أحمد ط الرسالة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يحيى بن سعيد القطان عن ابن جريج المكي عن إسماعيل بن كثير الحجازي عن 'Asim bin Lqyt bin Sbrh عن أبيه وافد بني المنتفق عن عبد الرزاق: ابن المنتفق، أنه انطلق هو وصاحب له إلى

مُرْهَا، أَوْ قُلْ لَهَا:" فَإِنْ يَكُنْ فِيهَا خَيْرٌ فَسَتَفْعَلْ، وَلَا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ ضَرْبَكَ أُمَيَّتَكَ "فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ، إِذْ دَفَعَ (٤) الرَّاعِي الْغَنَمَ فِي الْمُرَاحِ عَلَى يَدِهِ

مسند أحمد ط (المكنز)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله عن أبي عن يحيى بن سعيد عن ابن جريج عن إسماعيل بن كثير عن 'Asim bin Lqyt bin Sbrh عن أبيه وافد بني المنتفق عن عبد الرزاق المنتفق أنه انطلق هو وصاحب له إلى

١٨١٢٦- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطٍ، عَنْ أَبِيهِ وَافِدِ بَنِي الْمُنْتَفِقِ وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ الْمُنْتَفِقِ أَنَّهُ انْطَلَقَ هُوَ وَصَاحِبٌ لَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم فَلَمْ يَجِدَاهُ فَأَطْعَمَتْهُمَا عَائِشَةُ تَمْرًا وَعَصِيدَةً فَلَمْ نَلْبَثْ أَنْ جَاءَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم يَتَقَلَّعُ يَتَكَفَّى فَقَالَ أَطَعِمْتُمَا قُلْنَا نَعَمْ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَسْأَلُكَ عَنِ الصَّلاَةِ قَالَ أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَخَلِّلِ الأَصَابِعَ، وَإِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَأَبْلِغْ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ صَائِمًا قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي امْرَأَةً فَذَكَرَ مِنْ بَذَائِهَا قَالَ طَلِّقْهَا قُلْتُ إِنَّ لَهَا صُحْبَةً وَوَلَدًا قَالَ مُرْهَا، أَوْ قُلْ لَهَا فَإِنْ يَكُنْ فِيهَا خَيْرٌ فَسَتَفْعَلُ، وَلاَ تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ ضَرْبَكَ أُمَيَّتَكَ فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ دَفَعَ الرَّاعِي الْغَنَمَ فِي الْمُرَاحِ عَلَى يَدِهِ سَخْلَةٌ فَقَالَ أَوَلَّدْتَ قَالَ: نَعَمْ قَالَ مَاذَا قَالَ بَهْمَةً قَالَ اذْبَحْ مَكَانَهَا شَاةً، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ: لاَ تَحْسِبَنَّ وَلَمْ يَقُلْ لاَ تَحْسَبَنَّ أَنَّمَا ذَبَحْنَاهَا مِنْ أَجْلِكَ لَنَا غَنَمٌ مِئَةٌ لاَ نُحِبُّ أَنْ تَزِيدَ عَلَيْهَا فَإِذَا وَلَّدَ الرَّاعِي بَهْمَةً أَمَرْنَاهُ فَذَبَحَ مَكَانَهَا شَاةًحديث الأَغَرِّ رَضِي الله عَنه..

مسند أحمد - ط الرسالة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يحيى بن سعيد القطان عن ابن جريج المكي عن إسماعيل بن كثير الحجازي عن 'Asim bin Lqyt bin Sbrh عن أبيه وافد بني المنتفق عن عبد الرزاق: [ابن] المنتفق -: أنه انطلق هو وصاحب له إلى

مُرْهَا، أَوْ قُلْ لَهَا. فَإِنْ يَكُنْ فِيهَا خَيْرٌ فَسَتَفْعَلْ، وَلَا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ ضَرْبَكَ أُمَيَّتَكَ ". فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ، إِذْ دَفَعَ (٤) الرَّاعِي الْغَنَمَ فِي الْمَراحِ، عَلَى يَدِهِ

مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

حَدِيثُ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا] 18126 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطٍ ، عَنْ أَبِيهِ وَافِدِ بَنِي الْمُنْتَفِقِ -وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : الْمُنْتَفِقُ - :

أَنَّهُ انْطَلَقَ هُوَ وَصَاحِبٌ لَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَجِدَاهُ ، فَأَطْعَمَتْهُمَا عَائِشَةُ تَمْرًا وَعَصِيدَةً ، فَلَمْ نَلْبَثْ أَنْ جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَقَلَّعُ يَتَكَفَّى ، فَقَالَ : « أَطَعِمْتُمَا؟ » قُلْنَا : نَعَمْ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَسْأَلُكَ عَنِ الصَّلَاةِ ، قَالَ : « أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ ، وَإِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَأَبْلِغْ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا » قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي امْرَأَةٌ ، فَذَكَرَ مِنْ بَذَائِهَا ، قَالَ : « طَلِّقْهَا » قُلْتُ : إِنَّ لَهَا صُحْبَةً وَوَلَدًا ، قَالَ : « مُرْهَا أَوْ قُلْ لَهَا ، فَإِنْ يَكُنْ فِيهَا خَيْرٌ فَسَتَفْعَلُ ، وَلَا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ ضَرْبَكَ أُمَيَّتَكَ » فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ دَفَعَ الرَّاعِي الْغَنَمَ فِي الْمُرَاحِ ، عَلَى يَدِهِ سَخْلَةٌ ، فَقَالَ : « أَوَلَدَتْ؟ » قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : « مَاذَا؟ » قَالَ : بَهْمَةً ، قَالَ : « اذْبَحْ مَكَانَهَا شَاةً » ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ : « لَا تَحْسِبَنَّ -وَلَمْ يَقُلْ لَا تَحْسَبَنَّ- أَنَّمَا ذَبَحْنَاهَا مِنْ أَجْلِكَ ، لَنَا غَنَمٌ مِائَةٌ ، لَا نُحِبُّ أَنْ تَزِيدَ عَلَيْهَا ، فَإِذَا وَلَّدَ الرَّاعِي بَهْمَةً ، أَمَرْنَاهُ فَذَبَحَ مَكَانَهَا شَاةً » .

كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : يتكفأ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : إنما . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : نزيد . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أمرنا .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
47 links, never merges
بمثله
بنحوه
بمعناه