مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرُ الْهَرْجُ " , فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ : " الْقَتْلُ الْقَتْلُ " , قُلْنَا : أَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ الْيَوْمَ ؟ قَالَ : " لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْكُفَّارَ , وَلَكِنْ بِقَتْلِ الرَّجُلِ جَارَهُ وَأَخَاهُ وَابْنَ عَمِّهِ " , قَالَ : فَأُبْلَسْنَا حَتَّى مَا يُبْدِي أَحَدٌ مِنَّا عَنْ وَاضِحَةٍ ، قَالَ : قُلْنَا : وَمَعَنَا عُقُولُنَا يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : " تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ , وَيَخْلُفُ هَنَاتٌ مِنَ النَّاسِ يَحْسِبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ , وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ , وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يُدْرِكَنِي وَإِيَّاكُمُ الْأُمُورُ , وَلَئِنْ أَدْرَكَتْنَا مَا لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجٌ ، إِلَّا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَاهُ "
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٨٤٠٠- حَدَّثنا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ, قَالَ: حَدَّثنا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَسِيدِ بْنِ الْمُتَشَمِّسِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي مُوسَى، فَقَالَ: أَلا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ يُحَدِّثُنَاهُ، قُلْنَا: بَلَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْهَرْجُ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا الْهَرْجُ، قَالَ: الْقَتْلُ الْقَتْلُ، قُلْنَا: أَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ الْيَوْمَ، قَالَ: لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْكُفَّارَ، وَلَكِنْ يِقَتْلُ الرَّجُلِ جَارَهُ وَأَخَاهُ، وَابْنَ عَمِّهِ، قَالَ: فَأُبْلَسْنَا حَتَّى مَا يُبْدِي أَحَدٌ مِنَّا عَنْ وَاضِحَةٍ: قَالَ: قُلْنَا: وَمَعنَا عُقُولُنَا يَوْمَئِذٍ، قَالَ: تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ، وَيَخْلُفُ هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ يَحْسِبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ، وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ خَشِيت أَنْ تُدْرِكَنِي وَإِيَّاكُمُ الأُمُورُ، وَلَئِنْ أَدْرَكَتْنَا مَا لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجٌ إِلاَّ أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَا.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٨٥٣٩- حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ , قَالَ : حدَّثَنَا عَوْفٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَسِيدِ بْنِ الْمُتَشَمِّسِ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ أَبِي مُوسَى ، فَقَالَ : أَلاَ أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَاهُ ، قُلْنَا : بَلَى ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْهَرْجُ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا الْهَرْجُ ، قَالَ : الْقَتْلُ الْقَتْلُ ، قُلْنَا : أَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ الْيَوْمَ ، قَالَ : لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْكُفَّارَ ، وَلَكِنْ يِقَتْلُ الرَّجُلِ جَارَهُ وَأَخَاهُ ، وَابْنَ عَمِّهِ ، قَالَ : فَأُبْلَسْنَا حَتَّى مَا يُبْدِي أَحَدٌ مِنَّا عَنْ وَاضِحَةٍ : قَالَ : قُلْنَا : وَمَعنَا عُقُولُنَا يَوْمَئِذٍ ، قَالَ : تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ ، وَيَخْلُفُ هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ يَحْسِبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ ، وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ خَشِيت أَنْ يُدْرِكَنِي وَإِيَّاكُمُ الأُمُورُ ، وَلَئِنْ أَدْرَكَتْنَا مَا لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجٌ إِلاَّ أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَا. (١٥/١٠٥) .
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
القتل القتل ، قلنا : أكثر مما نقتل اليوم ، قال : ليس بقتلكم الكفار ، ولكن يقتل الرجل جاره وأخاه وابن عمه ، قال : فأبلسنا حتى ما يبدي أحد منا عن واضحة : قال : قلنا : ومعنا عقولنا يومئذ ؟ قال تنزع عقول أكثر أهل ذلك الزمان ، ويخلف هنات من الناس يحسب أكثرهم أنهم على شئ ، وليسوا على شئ ، والذي نفسي بيده ! لقد خشيت أن يدركني وإياكم الامور ، ولئن أدركتنا ما لي ولكم منها مخرج إلا أن نخرج منها كما دخلناه) .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٠١٦٧ - ٣٨٥٣٩ - حَدَّثنا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ, قَالَ: حَدَّثنا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَسِيدِ بْنِ الْمُتَشَمِّسِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي مُوسَى، فَقَالَ: أَلا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ يُحَدِّثُنَاهُ، قُلْنَا: بَلَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْهَرْجُ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا الْهَرْجُ، قَالَ: الْقَتْلُ الْقَتْلُ، قُلْنَا: أَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ الْيَوْمَ، قَالَ: لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْكُفَّارَ، وَلَكِنْ يِقَتْلُ الرَّجُلِ جَارَهُ وَأَخَاهُ، وَابْنَ عَمِّهِ، قَالَ: فَأُبْلَسْنَا حَتَّى مَا يُبْدِي أَحَدٌ مِنَّا عَنْ وَاضِحَةٍ: قَالَ: قُلْنَا: وَمَعنَا عُقُولُنَا يَوْمَئِذٍ، قَالَ: تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ، وَيَخْلُفُ هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ يَحْسِبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ، وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ خَشِيت أَنْ تُدْرِكَنِي وَإِيَّاكُمُ الأُمُورُ، وَلَئِنْ أَدْرَكَتْنَا مَا لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجٌ إِلاَّ أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَا.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
§لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْهَرْجُ» , فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: «الْقَتْلُ الْقَتْلُ» , قُلْنَا: أَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ الْيَوْمَ ; قَالَ: «لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْكُفَّارَ , وَلَكِنْ بِقَتْلِ الرَّجُلِ جَارَهُ وَأَخَاهُ وَابْنَ عَمِّهِ» , قَالَ: فَأَبْلَسْنَا حَتَّى مَا يُبْدِي أَحَدٌ مِنَّا عَنْ وَاضِحَةٍ: قَالَ: قُلْنَا: وَمَعَنَا عُقُولُنَا يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ , وَيَخْلُفُ هَنَاتٌ مِنَ النَّاسِ يَحْسِبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ , وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ , وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يُدْرِكَنِي وَإِيَّاكُمُ الْأُمُورُ , وَلَئِنْ أَدْرَكَتْنَا مَا لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجٌ إِلَّا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَاهُ
حَدَّثَنَا
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٠١٦٧ - حدثنا هوذة بن خليفة حدثنا عوف عن الحسن عن أَسِيْد بن (المنتشر) (¬١) قال: كنا عند أبي موسى فقال: ألا أحدثكم حديثًا كان رسول اللَّه ﷺ يحدثناه؟ قلنا: بلى، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج"، فقلنا: يا رسول اللَّه! وما الهرج؟ قال: "القتل، القتل"، قلنا: أكثر مما نقتل اليوم؟ قال: "ليس بقتلكم الكفار، ولكن يقتل الرجل جاره وأخاه وابن عمه"، قال: فأبلسنا حتى ما يبدي أحد منا عن واضحة، قال: قلنا: ومعنا عقولنا يومئذ؟ قال: " (تنزع) (¬٢) عقول أكثر (أهل) (¬٣) ذلك الزمان، (ويخلف) (¬٤) هنات من الناس يحسب أكثرهم أنهم على شيء، وليسوا على شيء، والذي نفسي بيده لقد خشيت أن يدركني وإياكم الأمور، (ولئن) (¬٥) أدركتنا ما لي ولكم منها (مخرج) (¬٦) إلا أن
⦗٢٩٣⦘
(نخرج) (¬٧) منها كما (دخلناه) (¬٨) " (¬٩).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْهَرْجُ» , فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: «الْقَتْلُ الْقَتْلُ» , قُلْنَا: أَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ الْيَوْمَ ; قَالَ: «لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْكُفَّارَ , وَلَكِنْ بِقَتْلِ الرَّجُلِ جَارَهُ وَأَخَاهُ وَابْنَ عَمِّهِ» , قَالَ: فَأَبْلَسْنَا حَتَّى مَا يُبْدِي أَحَدٌ مِنَّا عَنْ وَاضِحَةٍ: قَالَ: قُلْنَا: وَمَعَنَا عُقُولُنَا يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ , وَيَخْلُفُ هَنَاتٌ مِنَ النَّاسِ يَحْسِبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ , وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ , وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يُدْرِكَنِي وَإِيَّاكُمُ الْأُمُورُ , وَلَئِنْ أَدْرَكَتْنَا مَا لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجٌ إِلَّا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَاهُ
حَدَّثَنَا
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
38539 - حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَوْفٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ [الْمُتَشَمِّسِ] ، قَالَ :
كُنَّا عِنْدَ أَبِي مُوسَى فَقَالَ : أَلَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَاهُ ؟ قُلْنَا : بَلَى ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْهَرْجُ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ! وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ : الْقَتْلُ الْقَتْلُ . قُلْنَا : أَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ الْيَوْمَ ؟ قَالَ : لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْكُفَّارَ ، وَلَكِنْ يَقْتُلُ الرَّجُلُ جَارَهُ وَأَخَاهُ وَابْنَ عَمِّهِ . قَالَ : فَأُبْلِسْنَا حَتَّى مَا يُبْدِي أَحَدٌ مِنَّا عَنْ وَاضِحَةٍ ! قَالَ : قُلْنَا : وَمَعَنَا عُقُولُنَا يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ ، وَيَخْلُفُ هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ يَحْسَبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ ، وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ . وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ! لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ تُدْرِكَنِي وَإِيَّاكُمُ الْأُمُورُ ، وَلَئِنْ أَدْرَكَتْنَا مَا لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجٌ إِلَّا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَا .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: المستمر .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: هنات .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يدركني .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store