٧٢٢٨- حَدَّثنا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثنا يُونُسُ، قَالَ: حَدَّثنا عَبْدُ الغَفَّارِ بْنُ القَاسِمِ، عَنْ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، عَنْ قَرَظَةَ بْنِ حَسَّانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ عَلَى مِنْبَرِ البَصْرَةِ يَقُولُ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ عَنِ السَّاعَةِ، وَأَنَا شَاهِدٌ، فَقَالَ: لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ اللهُ، لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ، وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكُمْ بِمَشَارِيطِهَا، وَمَا بَيْنَ أَيْدِيهَا: إِنَّ بَيْنَ يَدَيْهَا رَدْمًا مِنَ الفِتَنِ، وَهَرْجًا، فَقِيلَ: وَمَا الهَرْجُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: هُوَ بِلِسَانِ الحَبَشَةِ: القَتْلُ، وَأَنْ تَخِّفَ قُلُوبُ النَّاسِ، وَأَنْ يُلْقَى بَيْنَهُمُ التَّنَاكُرُ، فَلاَ يَكَادُ أَحَدٌ يَعْرِفُ أَحَدًا، وَيُرْفَعُ ذَوُو الحِجَى، وَتَبْقَى رَجْرَجَةٌ مِنَ النَّاسِ لاَ تَعْرِفُ مَعْرُوفًا، وَلاَ تُنْكِرُ مُنْكَرًا