مسند أبي بكر الصديق - لابن كثير

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أبي بكر الصديق - لابن كثير
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:كوفي تابعي ثقة" (¬١ عن 'Ali bin al-Madini
الإسناد 2:al-Bukhari
الإسناد 3:¬٧): عن أصحاب

بعضُهم عن بعض، ولم يُحَلِّف بعضُهم بعضًا". (¬٨) فكأَنَّه ﵀ يستنكر هذا الحديث، وقد ابتدر (¬٩) شيخُنا الحافِظ أبو الحجاج المِزِّي (¬١٠). في كتابه (التهذيب) (¬١١) للجواب عن هذا بما حَاصِلُهُ: "أنه ليس يلزمه في صحة الحديث أن يكون له متابع لحديث الأعمال بالنيات وأشباهه" (¬١٢). قال: (على أنه قد رُوِي له متابع) (¬١٣). كما (¬١) رواه مروان بن معاوية الفزاري (¬٢)، عن مُعاوية بن أبي العَبَّاس القَيْسِيّ (¬٣)، عن عليّ بن ربيعة به (¬٤). ورواه عَلِيّ بن عابِس (¬٥)، عن عُثمان بن المُغيرة، عن أبي صَادِق (¬٦)، عن ربيعة بن ناجِد (¬٧)، عن عَلِيّ (¬٨). (¬٩) وأستشهد - أيضًا - بالطريق التي رواها الإمام أبو بكر عبد الله بن الزُّبير الحُمَيدي في مُسنده: "حدثنا سَعد بن سَعيد بن أبي سَعيد (المَقْبُري) (¬١٠) (¬١١)، حدثني (¬١) أخي (¬٢) عبد الله (بن سَعيد) (¬٣) (¬٤)، عن جدِّه أبي سعيد المَقْبُري (¬٥): أنه سَمِع عَلِيّ بن أبي طالب يقول: "ما حدثني محدِّث (¬٦) حديثًا لم أسمعه أنا من رسول الله ﷺ إلا أمرته أن يقسم بالله هُوَ (¬٧) سمعه من رسول الله ﷺ إلا أبو بكر فإنه كان لا يكذب، فحدثني أبو بكر ﵁ (¬٨): أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: (ما ذكر عبدٌ ذنبًا أذنبه فقام حين يذكر ذنبه ذلك، فيتوضأ فأحسنَ وضوءَه، ثم صلَّى ركعتين، ثم استغفر الله لذنبه ذلك، إلا غَفَرَ (الله) (¬٩) له) " (¬١٠). وهكذا رواه أبو بكر البزَّار في مُسنده حيث قال: "حدثنا (¬١) أبو كُريب (¬٢)، عن (¬٣) أبي (¬٤) معاوية (¬٥) (¬٦)، عن (¬٧) عبد الله بن سعيد (المقبُري) (¬٨)، عن جدِّه [أبي سعيد المقبري، قال: سمعتُ] (¬٩) عَلِيّ بن أبي طالب (¬١٠) يقول: قال (¬١١) أبو (¬١٢) بكر (¬١٣): "قال رسول الله ﷺ: (ما من مُسلم يتوضَّأ فيُحسن الوضوء، فيأتي (¬١٤) المسجد، فيصلِّي (¬١٥) ركعتين، ثم يستغفر الله إلا غَفَر الله (¬١٦) له) ". (¬١٧) ثم رواه من طريق أخرى عن (¬١) عبد الله بن سعيد (¬٢). قال: (وهو لِيَّنٌ (¬٣)) (¬٤). قال شيخُنا (¬٥): "رواه داود بن مِهران (¬٦) (¬٧)، عن عُمر بن يزيد (¬٨)، عن أبي إسحاق (¬٩)، عن عبد خير (¬١٠)، عن عَلِيّ. قال: ولم يذكر أحد منهم قصة الاستحلاف، غير عليّ بن عابس، عن عُثمان بن المُغيرة (¬١)، والله أعلم. قال: فهذه طرق متعددة يُقَوِّي بعضُها بعضًا، وإن كان في كل منها نَظَر. (¬٢) قلت: "وقد سَرد هذه الطرق محرَّرة الحافِظ أبو الحسَن الدَّارقُطني في كتابه العلل، وزادَ طُرُقًا أُخَر، وكلها ضعيفة (¬٣)، والله أعلم". قال شيخُنا: (وما أنكره البُخاري ﵀ من الاستحلاف فقد كان عُمر ﵁ يطلب البَيِّنَة (¬٤) من بعض الصحابة على صحة ما رواه - يعني - لقصة أبي مُوسى (¬٥) معه في الاستئذان) (¬٦) (¬٧) قال: (والبيِّنةُ أغلظ من الاستحلاف) (¬٨). قلت: "وقد استحلف عُبيدة السَّلْمَاني (¬١) عَليًّا ﵁ لما روى حديث المُخْدَج الخارجي (¬٢)، فقال: "الله الذي لا إله إلا هو لسمعت هذا من رسول الله ﷺ؟ الله الذي لا إله إلا هو " (¬٣). واستحلفَ ضِمَام بنُ ثعلبة (¬٤) رسول الله ﷺ على ما قاله من الرسالة إلى الناس، والصدقة، والزكاة، وكل ذلك يحلف له رسول الله ﷺ (¬٥)، ولم يُنْكر عليه، فَدَلَّ على جوازه للتثبُّت (¬٦). وقال الله تعالى: ﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ [يونس: ٥٣]. ومن الشَّواهِد (¬٧) على صِحَّةِ ما أردناه من هذا الحديث، وهو الصَّلاة عند التوبة كما نَصَّ على ذلك غير واحد من أئمة الفقهاء (¬١): حديث عُثمان بن عفان ﵁، وهو في الصحيحين: أنَّ رسول الله ﷺ قال: "مَن توضأ فأحسنَ الوضوء ثم صلَّى ركعتين لا يُحَدِّثُ فيهما نفسه غُفِر له ما تقدَّم مِن ذنبه) " (¬٢). وفي معناه حديث آخر

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.