الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

لأصحابه: «هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا؟» قال: وإنه أصبح ذات يومٍ فقال: «إِنِّي رَأَيْتُ كَأَنَّ [آتِيَانِ] (¬١) أَتَيَانِي، فَقَالَا: اِنْطَلِقْ اِنْطَلِقْ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا حَتَّى انْتَهَيَا بِي إِلَى شَيْخٍ أَبْيَضِ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ كَئِيبٍ حَزِينٍ، عِنْدَهُ نَارٌ وَهُوَ يَحُشُّهَا وَيُصْلِحُ مِنْهَا، فَقُلْتُ: يَا بَارَكَ اللهُ فِيكُمَا مَنْ هَذَا الشَّيْخُ، وَمَا هَذِهِ النَّارُ؟ فَقَالَا لِيَ: انْطَلِقْ، اِنْطَلِقْ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا حَتَّى انْتَهَيَا بِي إِلَى رَجُلٍ، [وَإِذَا] (¬٢) رَجُلٌ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِهِ، وَإِذَا بِيَدِهِ كَلُّوبٌ مِنْ حَدِيدٍ، وَهُوَ يُشَرْشِرُ فَمَهُ إِلَى قَفَاهُ وَمَنْخِرَهُ إِلَى قَفَاهُ وَعَيْنَهُ إِلَى قَفَاهُ، ثُمَّ يَفْعَلُ بِهَذِهِ النَّاحِيَةِ الْأُخْرَى، [فَمَا يَفْرُغُ] (¬٣) مِنْهَا حَتَّى تَعُودَ تِلْكَ النَّاحِيَةُ كَأَصَحِّ مَا كَانَتْ. فَقُلْتُ: يَا بَارَكَ اللهُ فِيكُمَا مَا هَذَانِ الرَّجُلَانِ؟ فَقَالَا لِيَ: انْطَلِقْ، اِنْطَلِقْ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا حَتَّى انْتَهَيَا بِي إِلَى رَجُلٍ مُسْتَلْقٍ عَلَى قَفَاهُ، وَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ عَلَى رَأْسَهِ بِيَدِهِ صَخْرَةٌ، وَهُوَ يَثْلَغُ بِهَا رَأْسَهُ فَيُدَهْدِهُ الْحَجَرَ مَلَكَانِ أَتَاكَ أَتَاكَ، [فَيَذْهَبُ] (¬٤) فَيَأْخُذُ، فَمَا يَرْجِعُ إِلَى صَاحِبِهِ حَتَّى يَرْجِعَ رَأْسُهُ كَأَصَحِّ مَا كَان، فَيَفْعَلُ نَحْوَ مَا فَعَلَ. فَقُلْتُ: يَا بَارَكَ اللهُ فِيكُمَا مَا هَذَانِ؟ قَالَا: انْطَلِقْ، اِنْطَلِقْ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا حَتَّى انْتَهَيَا بِي إِلَى شِبْهِ البِرْكَةِ وَإِذَا فِيهَا رَجُلٌ يَسْبَحُ، وَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ عَلَى شَفَةِ الْبِرْكَةِ بِيَدِهِ صَخْرَةٌ، فَيَجِيءُ السَّابِحُ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.