مَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا عَلَى الإِخْلَاصِ [للهِ وَعِبَادَتِهِ] (¬٦) لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَقَامَ الصَّلَاةَ، وَآتَى الزَّكَاةَ، فَهَذَا اللهُ عَنْهُ راضٍ» (¬٧). قال أنس ﵁: وهو دين الله الذي جاءت به الرُّسُلُ، وبَلَّغُوهُ عن ربهم قبل هَرج الأحاديث واختلاف الأهواء، وتصديق ذلك في كتاب الله وفي آخر ما أنزل الله تعالى، [يقول الله] (¬١): ﴿فَإِنْ تَابُوا﴾ يقول: خَلَعُوا الأوثان وعبادتَهَا ﴿وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ﴾ [التوبة: ٥]. وقال في آيةٍ أُخْرَى: ﴿فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ﴾ [التوبة: ١١] (¬٢).