الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابن مالك ﵁ أن رسول الله ﷺ عن لا [تزال] (¬١

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ [تَنْفَعُ] (¬٢) مَنْ قَالَهَا وَتَرُدُّ عَنْهُمْ الْعَذَابَ وَالنِّقْمَةَ مَا لَمْ يَسْتَخِفُّوا بِحَقِّهَا». قالوا: يا رسول الله. وما الاستخفاف بحقها؟ قال: «يُظْهَرُ الْعَمَلُ بِمَعَاصِي اللهِ فَلَا يُنْكَرُ وَلَا يُغَيَّرُ» (¬٣).

الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ت شعبان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو القاسم بن أبي حرب عن الحاكم أبو الحسن السقا عن أبو الطيب محمد بن محمد الحناط عن جعفر بن سهل عن محمد بن زياد عن 'Abdullah bin 'Umar bin Hafs bin 'Asim عن Ibrahim bin Tahman عن أبان عن أنس بن مالك –

٣٠٧ - أخبرنا أبو القاسم بن أبي حرب بنيسابور؛ أنا الحاكم أبو الحسن السقا؛ أنا أبو الطيب محمد بن محمد الحناط؛ ثنا جعفر بن سهل، ثنا محمد بن زياد، ثنا العمري، عن إبراهيم بن طهمان عن أبان عن أنس بن مالك –﵁: أن رسول الله ﷺ قال: « لا تزل لا إله إلا الله تنفع من قالها وترد عنهم العذاب والنقمة ما لم يستخفوا بحقها قالوا: يا رسول الله. وما الاستخفاف بحقها؟ قال: يظهر العمل بمعاصي الله فلا ينكر ولا يغير». فصل

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.