الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِنَّ اللهَ يَكْتُبُ أَجْرَهُ وَنَوَافِلَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُدْخِلَهُ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الْمُؤْمِنَ يُعِدُّ فِيهِ النَّفَقَةَ لِلْقُوَّةِ فِي العِبَادَةِ؛ وَيُعِدُّ فِيهِ المُنَافِقُ اتِّبَاعَ غَفَلَاتِ المُؤْمِنِينَ، واتِّبَاعَ عَوْرَاتِهِمْ، فَهُوَ غُنْمٌ لِلْمُؤْمِنِ؛ وَيَغْتَنِمَهُ الفَاجِرُ» (¬٢).
يعني: شهر رمضان.
الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ت شعبان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٦ - أنا عاصم بن الحسن ببغداد، ثنا القاضي أبو القاسم بن المنذر؛ ثنا محمد بن عمرو بن البختري؛ ثنا أحمد بن الوليد الفحام؛ ثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا كثير بن زيد؛ عن عمرو بن تميم؛ عن أبيه؛ عن أبي هريرة –﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
«أظلكم شهركم هذا لمحلوف رسول الله ﷺ؛ ما مر على المسلمين شهر خير لهم منه، ولا بالمنافقين شهر شر لهم منه؛ لمحلوف رسول الله ﷺ إن الله يكتب أجره ونوافله من قبل أن يدخله؛ وذلك لأن المؤمن يعد فيه النفقة للقوة في العبادة؛ ويعد فيه المنافق اتباع غفلات المؤمنين؛ واتباع عوراتهم؛ فهو غنم للمؤمنين؛ ويغتنمه الفاجر».
يعني – شهر رمضان.