قال: «الخيل ثلاثة: ففرس للرحمن، وفرس للإنسان، وفرس للشيطان، فأما فرس الرَّحمَن: فالذي يربط في سبيل الله، فعلفه، وروثه، وبوله، وذكر ما شاء الله، وأما فرس الشيطان: فالذي يقامر، أو يراهن عليه، وأما فرس الإنسان: فالفرس يرتبطها الإنسان، يلتمس بطنها، فهي تستر من فقر». أخرجه أحمد (٣٧٥٦) قال: حدثنا حجاج، قال: أخبرنا شريك، عن الرُّكَين بن الربيع، عن القاسم بن حسان، فذكره (¬١). - أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٤١٧٨) قال: حدثنا حسين بن علي. و «أحمد» (٣٧٥٧) و ٤/ ٦٩ (١٦٧٦٢) و ٥/ ٣٨١ (٢٣٦١٨) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو. كلاهما (حسين، ومعاوية) عن زائدة بن قُدَامة، قال: حدثنا الرُّكَين بن الربيع بن عُمَيلة، عن أبي عَمرو الشيباني، عن رجل من الأنصار، عن النبي ﷺ قال: «الخيل ثلاثة: فرس يربطه الرجل في سبيل الله، ﷿، فثمنه أجر، وركوبه أجر، وعاريته أجر، وعلفه أجر، وفرس يغالق عليه الرجل ويراهن، فثمنه وزر، وعلفه وزر، وفرس للبطنة، فعسى أن يكون سدادا من الفقر، إن شاء الله تعالى» (¬٢). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه الرُّكَين بن الربيع، واختُلِف عنه؛ فرواه شريك عنه. واختلف عن شريك أيضا؛ فقال يعقوب بن إبراهيم: عن شريك، عن الرُّكَين بن الربيع، عن أبيه، وعن القاسم بن حسان، عن عمه عبد الرَّحمَن بن حَرملة، عن ابن مسعود. وخالفه حجاج الأعور، فرواه عن شريك، عن الركين، عن القاسم بن حسان، عن عبد الله بن مسعود. ورواه زائدة، عن الركين، عن أبي عَمرو الشيباني، عن رجل من الأنصار، عن النبي ﷺ. ويشبه أن يكون القول قول زائدة لأنه من الأثبات. «العلل» (٨٣١). ٨٧٨٠ - عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، عن عبد الله بن مسعود، قال: جاءه رجل، فقال: أ سمعت رسول الله ﷺ يقول في الخيل شيئا؟ قال: نعم، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «الخيل معقود في نواصيها الخير، إلى يوم القيامة، اشتروا على الله، واستقرضوا على الله، قيل: يا رسول الله، كيف نشتري على الله، ونستقرض على الله؟ قال: قولوا: أقرضنا إلى مقاسمنا، وبعنا إلى أن يفتح الله لنا، لا تزالون بخير ما دام جهادكم خضرا، وسيكون في آخر الزمان قوم يشكون في الجهاد، فجاهدوا في زمانهم، ثم اغزوا، فإن الغزو يومئذ أخضر». أخرجه أَبو يَعلى (٥٣٩٦) قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا بَقيَّة بن الوليد، عن علي بن علي، قال: حدثني يونس، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله، فذكره (¬١).