ألا هلك المتنطعون ـ ثلاث مرات» (¬١). - في رواية أحمد، قال يحيى: في حديث طويل. أخرجه أحمد (٣٦٥٥) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «مسلم» ٨/ ٥٨ (٦٨٧٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حفص بن غياث، ويحيى بن سعيد. و «أَبو داود» (٤٦٠٨) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. و «أَبو يَعلى» (٥٠٠٤) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر، قال: حدثنا يحيى. وفي (٥٠٠٧) قال: حدثنا ⦗٩٩⦘ ابن نُمير، قال: حدثنا حفص. وفي (٥٢٤٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. كلاهما (يحيى، وحفص) عن ابن جُريج، قال: حدثني سليمان بن عتيق، عن طلق بن حبيب، عن الأحنف بن قيس، فذكره (¬٢). ـ فوائد: - قال الدارقُطني: تفرد به طلق بن حبيب عن الأحنف. وتفرد به سليمان بن عتيق، عنه، وتفرد به ابن جُريج، عن سليمان. وكذلك رواه يحيى القطان وحفص بن غياث، عن ابن جُريج، ولا نعلم حدث به، عن ابن جُريج غير هؤلاء الثلاثة. «أطراف الغرائب والأفراد» (٣٦٤٨). ٨٧٧٧ - عن أبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «لما وقعت بنو إسرائيل في المعاصي، فنهتهم علماؤهم فلم ينتهوا، فجالسوهم في مجالسهم, وواكلوهم، وشاربوهم، فضرب الله قلوب بعضهم على بعض، ولعنهم على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون, قال: فجلس رسول الله ﷺ وكان متكئا، فقال: لا، والذي نفسي بيده, حتى تأطروهم على الحق أطرا» (¬١). - وفي رواية: «إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل، كان الرجل يلقى الرجل، فيقول: يا هذا، اتق الله، ودع ما تصنع, فإنه لا يحل لك، ثم يلقاه من الغد، فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله، وشريبه، وقعيده، فلما فعلوا ذلك، ⦗١٠٠⦘ ضرب الله قلوب بعضهم ببعض, ثم قال: ﴿لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم﴾ إلى قوله: ﴿فاسقون﴾، ثم قال: كلا والله، لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، ولتأخذن على يدي الظالم، ولتأطرنه على الحق أطرا، ولتقصرنه على الحق قصرا» (¬٢). - وفي رواية: «إن الرجل من بني إسرائيل، كان إذا رأى أخاه على ذنب، نهاه تعذيرا، فإذا كان من الغد، لم يمنعه ما رأى منه، أن يكون أكيله، وخليطه، وشريبه، فلما رأى الله ذلك منهم، ضرب بقلوب بعضهم على بعض، ولعنهم على لسان نبيهم داود وعيسى ابن مريم، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون، ثم قال رسول الله ﷺ: والذي نفسي بيده, لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، ولتأخذن على يدي المسيء، ولتأطرنه على الحق أطرا، أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض، وليلعننكم كما لعنهم» (¬١). أخرجه أحمد (٣٧١٣) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا شريك بن عبد الله، عن علي بن بذيمة. و «ابن ماجة» (٤٠٠٦ م) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو داود، أملاه علي، قال: حدثنا محمد بن أبي الوضاح، عن علي بن بذيمة. و «أَبو داود» (٤٣٣٦) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا يونس بن راشد، عن علي بن بذيمة. وفي (٤٣٣٧) قال: حدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا أَبو شهاب الحناط، عن العلاء بن المُسَيب، عن عَمرو بن مُرَّة، عن سالم. و «التِّرمِذي» (٣٠٤٧) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شريك، عن علي بن بذيمة. وفي (٣٠٤٨ م) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا أَبو داود الطيالسي، وأملاه علي، قال: حدثنا محمد بن مسلم بن أبي الوضاح، عن علي بن بذيمة. و «أَبو يَعلى» (٥٠٣٥) قال: حدثنا الحسن بن حماد الكوفي، قال: حدثنا ⦗١٠١⦘ عبد الرَّحمَن بن محمد المحاربي, عن العلاء بن المُسَيب, عن عبد الله بن عَمرو بن مُرَّة (¬٢)، عن سالم الأفطس. كلاهما (علي بن بذيمة، وسالم الأفطس) عن أبي عبيدة، فذكره (¬١). - قال أَبو داود: رواه المحاربي، عن العلاء بن المُسَيب، عن عبد الله بن عَمرو بن مُرَّة، عن سالم الأفطس، عن أَبي عُبيدة، عن عبد الله. ورواه خالد الطحان، عن العلاء، عن عَمرو بن مُرَّة، عن أبي عبيدة. - وقال التِّرمِذي: قال عبد الله بن عبد الرَّحمَن: قال يزيد: وكان سفيان الثوري لا يقول فيه: عن عبد الله. قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وقد روي هذا الحديث، عن محمد بن مسلم بن أبي الوضاح، عن علي بن بذيمة، عن أَبي عُبيدة، عن عبد الله، عن النبي ﷺ نحوه. وبعضهم يقول: عن أبي عبيدة، عن النبي ﷺ مرسل. - أَخرجه أَبو يَعلى (٥٠٩٤) قال: حدثنا وهب بن بقية الواسطي، قال: حدثنا خالد، عن العلاء بن المُسَيب، عن عَمرو بن مُرَّة، عن أَبي عُبيدة، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ قال: «إنه من كان قبلكم من بني إسرائيل، كان إذا عمل العامل منهم بالخطيئة، نهاه الناهي تعذيرا، فإذا كان من الغد جالسه، وآكله، وشاربه، كأن لم يره على الخطيئة بالأمس، فلما رأى الله ذلك منهم، ضرب بقلوب بعضهم على بعض، ولعنهم على لسان نبيهم داود وعيسى ابن مريم، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون، ⦗١٠٢⦘ والذي نفسي بيده, لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، ولتأطرنه على الحق أطرا، أو ليضربن الله قلوب بعضكم ببعض، ويلعنكم كما لعنهم». ليس فيه: «سالم الأفطس» (¬١). - وأخرجه ابن ماجة (٤٠٠٦). والتِّرمِذي (٣٠٤٨) قال ابن ماجة: حدثنا محمد بن بشار، وقال التِّرمِذي: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن علي بن بذيمة، عن أبي عبيدة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن بني إسرائيل لما وقع فيهم النقص، كان الرجل يرى أخاه على الذنب، فينهاه عنه، فإذا كان الغد، لم يمنعه ما رأى منه، أن يكون أكيله، وشريبه، وخليطه، فضرب الله قلوب بعضهم ببعض، ونزل فيهم القرآن، فقال: ﴿لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم﴾، حتى بلغ: ﴿ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون﴾، قال: و كان رسول الله ﷺ متكئا فجلس، وقال: لا، حتى تأخذوا على يدي الظالم، فتأطروه على الحق أطرا» (¬٢). «مُرسَل»، ليس فيه: «عبد الله بن مسعود». - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبو عُبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أَبيه شيئًا. انظر فوائد الحديث رقم (٨٣٨٩). - وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه خالد، عن العلاء بن المُسَيب، عن عَمرو بن مُرَّة، عن أبي عبيدة، عن أبي موسى، عن النبي ﷺ قال: كان المرء من بني إسرائيل إذا عمل العامل فيهم بالمعاصي نهاه، فإذا كان من الغد جالسه، فذكر الحديث. قال أبي: لا أعرف هذا الحديث من حديث عَمرو بن مُرَّة، وإنما رواه علي بن بذيمة، عن أَبي عُبيدة، عن عبد الله، عن النبي ﷺ. ⦗١٠٣⦘ ويرويه عن العلاء بن المُسَيب، عن عبد الله بن عَمرو بن مُرَّة، عن سالم الأفطس، عن أبي عبيدة، عن النبي ﷺ. والحديث مرجعه إلى أبي عبيدة، عن عبد الله، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (١٨٠١). - وقال أيضا: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه إسحاق بن موسى الخطمي الأَنصاري، عن عبد الرَّحمَن بن محمد المحاربي، عن العلاء بن المُسَيب، عن عبد الله بن عَمرو بن مُرَّة، عن سالم الأفطس، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود، عن النبي ﷺ قال: إن الرجل من بني إسرائيل كان إذا رأى أخاه على الذنب ... ، وذكر الحديث. فقال أبي: هذا الحديث إنما هو مرسل، يعني عن أبي عبيدة، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (٢٧٩٧). - وقال الدارقُطني: يرويه علي بن بذيمة واختلف عنه. فرواه الأعمش، وشريك، ومحمد بن أبي الوضاح، وهو أَبو سعيد المُؤَدِّب، وموسى بن أَعْيَن، ومسعر، واختُلِف عنه؛ فأسنده عنه ابن عُيينة ووصله، وغيره أرسله. ورواه الثوري، فأسنده عنه أَبو بكر الحنفي، وشعيب بن صفوان، وعباد بن موسى، وابن المبارك، وعلي بن قادم. واختلف عن مؤمل، فقيل عنه: عن أبي عبيدة، عن مسروق، عن عبد الله، ولا يصح ذكر مسروق. وغير هؤلاء من أصحاب الثوري يرسله. ورواه العلاء بن المُسَيب واختُلِف عنه؛ فرواه أَبو شهاب الحناط، وعبثر بن القاسم، وجنادة بن سلم، عن العلاء بن المُسَيب، عن عَمرو بن مُرَّة، عن سالم الأفطس، عن أَبي عُبيدة، عن عبد الله. ورواه المحاربي، عن العلاء بن المُسَيب، عن عبد الله بن عَمرو بن مُرَّة، عن سالم الأفطس، عن أَبي عُبيدة، عن عبد الله. ⦗١٠٤⦘ وكذلك قال المحاملي، عن هارون الهمداني، وابن أبي داود، عن الأشج، وعن هارون، عن المحاربي، وقال جرير: عن العلاء بن المُسَيب، عن عَمرو بن مُرَّة، عن أَبي عُبيدة، عن عبد الله. وقال الباغندي: عن هارون، عن المحاربي مثل قول جرير. وقال خالد الواسطي: عن العلاء بن المُسَيب، عن عَمرو بن مُرَّة، عن أبي عبيدة، عن أبي موسى. والصحيح عن العلاء بن المُسَيب، عن عَمرو بن مُرَّة، عن أَبي عُبيدة، عن عبد الله. وحديث علي بن بذيمة، عن أَبي عُبيدة، عن عبد الله. «العلل» (٨٨٩). ٨٧٧٨ - عن مِسعَر، قال: أخرج إلي مَعْن بن عبد الرَّحمَن كتابا، وحلف عليه أنه خط أبيه، فإذا فيه: قال عبد الله بن مسعود: «والذي لا إله غيره، ما رأيت أحدا كان أشد على المتنطعين، من رسول الله ﷺ ولا رأيت أحدا أشد عليهم بعده، من أَبي بكر، وإني لأظن عمر، كان أشد أهل الأرض خوفا عليهم، أو لهم» (¬١). أخرجه الدَّارِمي (١٤٥) قال: أخبرنا محمد بن قُدَامة. و «أَبو يَعلى» (٥٠٢٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. كلاهما (محمد بن قُدَامة، وأَبو بكر) عن أبي أُسامة حماد بن أسامة، عن مِسعَر، فذكره (¬٢). - أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٩٥٨) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن مِسعَر، عن مَعْن، قال: أخرج إلي عبد الرَّحمَن بن عبد الله كتابا، وحلف لي أنه خط أبيه بيده.