المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

ارحم من في الأرض، يرحمك من في السماء». أخرجه أَبو يَعلى (٥٠٦٣) قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، فذكره (¬١). - أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨٧٣) قال: حدثنا أَبو معاوية, قال: أخبرنا الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، قال: قال عبد الله: ارحم من في الأرض، يرحمك من في السماء. «موقوف» (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبو عُبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أَبيه شيئًا. انظر فوائد الحديث رقم (٨٣٨٩). - وقال الدارقُطني: يرويه أَبو إسحاق السبيعي عنه، واختُلِف عنه؛ فرواه حفص بن غياث، من رواية موسى بن داود عنه، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أَبي عُبيدة، عن عبد الله، عن النبي ﷺ. وخالفه أَبو شهاب، وأَبو معاوية، وفُضيل بن عِياض، عن الأعمش فوقفوه. ورفعه عمار بن رُزيق، وأَبو أيوب الإفريقي، عن أبي إسحاق. ورفعه زيد بن أَبي أُنيسة من رواية يحيى بن يزيد، عنه. ورفعه شعبة من رواية يحيى بن السكن، عنه. ورفعه أَبو الأحوص واختُلِف عنه؛ فأما قيس بن الربيع، وحفص بن سليمان، وإسرائيل، وأَبو عَوانة، والمَسعودي، فوقفوه عن أبي إسحاق، عن أَبي عُبيدة، عن عبد الله، ولم يرفعوه. ⦗٤٠٥⦘ ورفعه يحيى بن السكن، عن قيس، والموقوف أصح. وقيل: عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن رجل، عن عبد الله، موقوفا. وقيل: عن إسحاق الأزرق، عن زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، موقوفا. «العلل» (٨٩٧). ٨٦٤٣ - عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، قال: «كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فانطلق لحاجته، فرأينا حمرة معها فرخان، فأخذنا فرخيها، فجاءت الحمرة فجعلت تفرش، فجاء النبي ﷺ فقال: من فجع هذه بولدها؟ ردوا ولدها إليها، ورأى قرية نمل قد حرقناها، فقال: من حرق هذه؟ قلنا: نحن، قال: إنه لا ينبغي أن يعذب بالنار، إلا رب النار» (¬١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ نزل منزلا، فأخذ رجل بيض حمرة، فجاءت ترف على رأس رسول الله ﷺ فقال: أيكم فجع هذه ببيضتها؟ فقال رجل: يا رسول الله، أنا أخذت بيضتها، ف قال النبي ﷺ: اردده، رحمة لها» (¬٢). - وفي رواية: «نزل النبي ﷺ منزلا، فانطلق لحاجته، فجاء وقد أوقد رجل على قرية نمل، إما في الأرض، وإما في شجرة، فقال رسول الله ﷺ: أيكم فعل هذا؟ فقال رجل من القوم: أنا، يا رسول الله، قال: أطفها، أطفها» (¬٣). - وفي رواية: «كنا مع النبي ﷺ فمررنا بقرية نمل، فأحرقت، فقال النبي ﷺ: لا ينبغي لبشر أن يعذب بعذاب الله، ﷿» (¬٤). - وفي رواية: «لا تعذبوا بالنار، فإنه لا يعذب بالنار إلا ربها» (¬٥). ⦗٤٠٦⦘ أخرجه عبد الرزاق (٩٤١٤) عن الثوري، عن أبي إسحاق الشيباني. و «ابن أبي شيبة» (٣٣٨١٦) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الشيباني. و «أحمد» (٣٧٦٣) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا المَسعودي. وفي ١/ ٤٢٣ (٤٠١٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن أبي إسحاق الشيباني. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٣٨٢) قال: حدثنا طلق بن غنام، قال: حدثنا المَسعودي. و «أَبو داود» (٢٦٧٥ و ٥٢٦٨) قال: حدثنا أَبو صالح، محبوب بن موسى، قال: أخبرنا أَبو إسحاق الفزاري، عن أبي إسحاق الشيباني. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٥٦٠) قال: أخبرنا أَبو عاصم، عن عبد الرزاق، عن الثوري، عن الشيباني. كلاهما (أَبو إسحاق الشيباني، سليمان بن أبي سليمان، وعبد الرَّحمَن بن عبد الله المَسعودي) عن الحسن بن سعد، عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله، فذكره (¬١). - في رواية أبي داود (٢٦٧٥): «عن ابن سعد، قال غير أبي صالح: عن الحسن بن سعد». - وفي روايته (٥٢٦٨): «عن ابن سعد. قال أَبو داود: وهو الحسن بن سعد». - أَخرجه أحمد (٣٨٣٥) قال: حدثنا أَبو قطن، قال: حدثنا المَسعودي، عن الحسن بن سعد. وفي (٣٨٣٦) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا المَسعودي، عن القاسم، والحسن بن سعد. كلاهما (الحسن بن سعد، والقاسم) عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله، قال: «نزل رسول الله ﷺ منزلا، فانطلق إنسان إلى غيضة، فأخرج منها بيض حمرة، فجاءت الحمرة ترف على رأس رسول الله ﷺ ورؤوس أصحابه، فقال: أيكم فجع هذه؟ فقال رجل من القوم: أنا أصبت لها بيضا، قال رسول الله ﷺ: اردده» (¬٢). ⦗٤٠٧⦘ - في رواية يزيد: «نزل رسول الله ﷺ منزلا، فذكر مثله، وقال: ردوه، رحمة لها». «مُرسَل»، لم يقل: «عن أبيه» (¬٣). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أَبيه. انظر فوائد الحديث رقم (٨٤٠٢). - قال الدارقُطني: يرويه الحسن بن سعد، عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله. حدث به عنه الشيباني، واختُلِف عنه؛ فرواه أَبو معاوية الضرير، وأَبو إسحاق الفزاري، وموسى بن محمد الأَنصاري، وعباد بن العوام، وحفص بن غياث، عن الشيباني، عن الحسن بن سعد، عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله، عن أبيه. ورواه عبد الرزاق، عن الثوري، واختُلِف عنه؛ فرواه أحمد بن حنبل وغيره، عن عبد الرزاق، عن الثوري، عن الشيباني، كما قال أَبو معاوية ومن تابعه. ورواه شيخ من أهل صنعاء، يقال له: الحسن بن عبد الأعلى الأبناوي، عن عبد الرزاق، عن الثوري، فقال: عن الشيباني، عن الحسن بن سعد، عن أبيه، عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله، عن أبيه، ولم يتابع على هذا القول. ورواه المَسعودي، عن الحسن بن سعد، نحو رواية أبي معاوية، عن الشيباني. ورواه عبد الصمد، عن المَسعودي، عن القاسم، والحسن بن سعد، عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله، عن أبيه، وأغرب بذكر القاسم. «العلل» (٣١٦٥). ٨٦٤٤ - عن علقمة بن قيس النَّخَعي، عن عبد الله بن مسعود، قال: «انطلقت امرأة عبد الله، وامرأة أبي مسعود، إلى رسول الله ﷺ كل واحدة تكتم صاحبتها أمرها، فأتتا الحجرة، فقالتا لبلال: ايت رسول الله ﷺ ⦗٤٠٨⦘ فقل: امرأتان، لإحداهما فضل مال، وفي حجرها بنو أخ لها أيتام، فقالت الأخرى: إن لي فضل مال، ولي زوج خفيف ذات اليد؟ فقال رسول الله ﷺ: لهما كفلان». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩١٥٩) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا، قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن إبراهيم، يعني ابن مهاجر، عن إبراهيم, عن علقمة، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.