المهاجر من هجر السيئات، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده» (¬٥). أخرجه الحُميدي (٦٠٦) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا داود بن أبي هند. وفي (٦٠٧) قال: حدثنا سفيان، قال: وحدثناه ابن أبي خالد. و «أحمد» (٦٥١٥ ⦗٣٥١⦘ و ٦٨٠٦) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل. وفي ٢/ ١٩٣ (٦٨١٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا زكريا. وفي ٢/ ٢٠٥ (٦٩١٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن إسماعيل، يعني ابن أبي خالد. وفي ٢/ ٢١٢ (٦٩٨٢) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا شعبة، عن إسماعيل، وعبد الله بن أبي السفر. وفي (٦٩٨٣) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا زكريا. وفي ٢/ ٢٢٤ (٧٠٨٦) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا زكريا. و «الدَّارِمي» (٢٨٨١) قال: أخبرنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا زكريا. و «البخاري» ١/ ١١ (١٠) قال: حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر، وإسماعيل. وفي ٨/ ١٠٢ (٦٤٨٤) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا زكريا. وفي «الأدب المفرد» (١١٤٤) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا عبدة، عن ابن أبي خالد. و «أَبو داود» (٢٤٨١) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن إسماعيل بن أبي خالد. و «النَّسَائي» ٨/ ١٠٥، قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، عن إسماعيل. وفي «الكبرى» (٨٦٤٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، عن سفيان، عن ابن أبي خالد (ح) وأخبرنا يوسف بن عيسى، قال: أخبرنا الفضل بن موسى، قال: أخبرنا إسماعيل. و «ابن حِبَّان» (١٩٦ و ٣٩٩) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، الحافظ، بتستر، قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب، قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا داود بن أبي هند. وفي (٢٣٠) قال: أخبرنا عبد الله بن قَحطَبة، بِفَم الصِّلْح، قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد، عن بيان بن بشر. خمستهم (داود بن أبي هند، وإسماعيل بن أبي خالد، وزكريا بن أبي زائدة، وعبد الله بن أبي السفر، وبيان بن بشر) عن عامر الشعبي، فذكره (¬١). ⦗٣٥٢⦘ - قال أَبو عبد الله البخاري (١٠): وقال أَبو معاوية: حدثنا داود، عن عامر، قال: سمعتُ عبد الله، عن النبي ﷺ. وقال عبد الأعلى: عن داود، عن عامر، عن عبد الله، عن النبي ﷺ. - فوائد: - قال ابن أَبي حاتم: سُئل أَبي عن حديثٍ؛ رواه سَيَّار، وإسماعيل بن أَبي خالد، وبَيان، ومُجالد، عن عامر، عن عبد الله بن عَمرو، عن النبي ﷺ، قال: المهاجِرُ من هَجَرَ السَّيئات. ورواه وهَيب، عن داود، عن الشعبي، عن رجل، عن عبد الله بن عَمرو، عن النبي ﷺ. قلتُ: فأَيهم أَصح؟ قال: هؤلاء أَحفظ، أَحكُم لهم به على داود. «علل الحديث» (١٨٠٩). - وقال الدارَقُطني: يرويه إسماعيل بن أَبي خالد واختُلف عنه؛ فرواه محمد بن جَرير، عن إسماعيل بن أَبي خالد، عن قيس بن أَبي حازم، عن ابن عمر. ووهم في إِسناده في موضعين؛ في قوله: عن قيس، وفي قوله: عن ابن عمر. والصحيح: عن إسماعيل، عن الشعبي، عن عبد الله بن عَمرو بن العاص. وكذلك رواه شعبة، وغيره عن إسماعيل. «العلل» (٣٠٩٦). ٨١٨٠ - عن حنان بن خارجة، عن عبد الله بن عَمرو، قال: «جاء أعرابي علوي جريء إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أخبرنا عن الهجرة إليك أينما كنت، أم لقوم خاصة، أم إلى أرض معلومة، أم إذا مت انقطعت؟ قال: فسكت عنه يسيرا، ثم قال: أين السائل؟ قال: ها هو ذا، يا رسول الله، قال: الهجرة أن تهجر الفواحش، ما ظهر منها وما بطن، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، ثم أنت مهاجر، وإن مت بالحضر». ثم قال عبد الله بن عَمرو، ابتداء من نفسه: ⦗٣٥٣⦘ «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أخبرنا عن ثياب أهل الجنة، خلقا تخلق، أم نسجا تنسج؟ فضحك بعض القوم، ف قال رسول الله ﷺ: مم تضحكون؟ من جاهل يسأل عالما، ثم أكب رسول الله ﷺ ثم قال: أين السائل؟ قال: هو ذا أنا، يا رسول الله، قال: لا، بل تشقق عنها ثمر الجنة، ثلاث مرات» (¬١). - وفي رواية: «بينا نحن عند رسول الله ﷺ إذ جاءه رجل، فقال: يا رسول الله، أخبرنا عن ثياب الجنة، أخلق يخلق، أو نسيج ينسج؟ فضحك بعض القوم، فقال لهم: تضحكون أن جاهلا يسأل عالما، فجلس يسيرا، أو قليلا، فقال رسول الله ﷺ: أين السائل عن ثياب الجنة؟ فقال: ها هو ذا يا رسول الله، قال: لا، بل تشقق عنها ثمر الجنة، قالها ثلاثا» (¬١). أخرجه أحمد (٧٠٩٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا محمد بن أبي الوضاح. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٨٤١) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا حرمي بن حفص، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن علاثة. كلاهما (محمد بن أبي الوضاح، ومحمد بن عبد الله بن علاثة) عن العلاء بن عبد الله بن رافع، قال: حدثنا حنان بن خارجة، فذكره (¬٢). • أخرجه أحمد (٦٨٩٠) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا زياد بن عبد الله بن علاثة القاضي (¬١)، أَبو سهل، قال: حدثنا العلاء بن رافع، عن الفرزدق بن حنان، قال: ألا أحدثكم حديثا سمعته أذناي، ووعاه قلبي، لم أنسه بعد؟ خرجت أنا ⦗٣٥٤⦘ وعُبيد الله بن حيدة في طريق الشام، فمررنا بعبد الله بن عَمرو بن العاص، فذكر الحديث، فقال: «جاء رجل من قومكما، أعرابي جاف جريء، فقال: يا رسول الله، أين الهجرة، إليك حيثما كنت، أم إلى أرض معلومة، أو لقوم خاصة، أم إذا مت انقطعت؟ قال: فسكت رسول الله ﷺ ساعة، ثم قال: أين السائل عن الهجرة؟ قال: ها أنا ذا، يا رسول الله، قال: إذا أقمت الصلاة، وآتيت الزكاة، فأنت مهاجر، وإن مت بالحضرمة، قال: يعني أرضا باليمامة، قال: ثم قام رجل، فقال: يا رسول الله، أرأيت ثياب أهل الجنة، أتنسج نسجا، أم تشقق عنه ثمر الجنة؟ قال: فكأن القوم تعجبوا من مسألة الأعرابي، فقال: ما تعجبون؟! من جاهل يسأل عالما؟! قال: فسكت هنية، ثم قال: أين السائل عن ثياب الجنة؟ قال: أنا، قال: لا، بل تشقق من ثمر الجنة» (¬٢). - فوائد: - قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى، بهذا اللفظ، إلا عن عبد الله بن عَمرو، ولا نعلم له طريقا إلا هذا الطريق. «مسنده» (٢٣٩١). - وقال ابن حَجر: زياد بن عبد الله بن علاثة: وقفت له في «مسند أحمد» على حديث، خلط في إسناده؛ رواه عن العلاء بن رافع، عن الفرزدق بن حنان، عن عبد الله بن عَمرو. وقد أخرج النَّسَائي بعضه، من طريق أخيه محمد بن عبد الله بن علاثة، فقال: «عن العلاء بن عبد الله بن رافع» وهوالصواب، وقال أيضا: «عن حنان بن خارجة»، بدل «الفرزدق بن حنان»، وهو الصواب. وقد أخرج أَبو داود بعضه، من طريق محمد بن مسلم بن أبي الوضاح، عن حنان بن خارجة، عن عبد الله بن عَمرو. «تهذيب التهذيب» ٣/ ٣٢٥. ٨١٨١ - عن والد رشيد الهجري، أن رجلا قال لعبد الله بن عَمرو: حدثني ما سمعت من رسول الله ﷺ ودعني وما وجدت في وسقك يوم اليرموك، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده» (¬١). أخرجه أحمد (٦٨٣٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (٦٨٣٦) قال: حدثنا حسين. كلاهما (محمد بن جعفر، وحسين بن محمد) عن شعبة، عن الحكم، قال: سمعت سيفا يحدث، عن رشيد الهجري، عن أبيه، فذكره. - أَخرجه أحمد (٦٩٥٥) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا أَبو إسرائيل، عن الحكم، عن هلال الهجري، قال: قلت لعبد الله بن عَمرو: حدثني حديثا سمعته من رسول الله ﷺ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: « المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه». - قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد بن حنبل: هذا خطأ إنما هو: الحكم، عن سيف، عن رشيد الهجري (¬٢). - فوائد: - قال عثمان بن سعيد الدَّارِمي: سألت يحيى بن مَعين عن رشيد الهجري، عن أبيه، فقال: ليس برشيد، ولا أَبوه. «الجرح والتعديل» ٩/ ٣٣٠. - وقال البخاري: رشيد، الهجري، عن أبيه، عن عبد الله بن عَمرو، سمع النبي ﷺ: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. ⦗٣٥٦⦘ قاله آدم، عن شعبة، عن الحكم، عن سيف بياع السابري. يتكلمون في رشيد. «التاريخ الكبير» ٣/ ٣٣٤. ٨١٨٢ - عن أبي سعد، قال: أتيت عبد الله بن عَمرو، فقلت: حدثني ما سمعت من رسول الله ﷺ يقول، ولا تحدثني عن التوراة والإنجيل، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه» (¬١). - وفي رواية: «عن أبي سعد، قال: جاء رجل إلى عبد الله بن عَمرو، فقال: إنما أسألك عما سمعت من رسول الله ﷺ ولا أسألك عن التوراة، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده» (¬٢). أخرجه أحمد (٦٨٨٩) قال: حدثنا يَعلى بن عبيد. وفي ٢/ ٢٠٩ (٦٩٥٣) قال: حدثنا أَبو الجواب، قال: حدثنا عمار بن رُزيق. كلاهما (يَعلى بن عبيد، وعمار بن رُزيق) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي سعد، فذكره (¬٣). ٨١٨٣ - عن عُلَي بن رباح، قال: سمعت عبد الله بن عَمرو بن العاص يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «تدرون من المسلم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده، قال: تدرون من المؤمن؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: من أمنه المؤمنون على أنفسهم وأموالهم، والمهاجر من هجر السوء فاجتنبه» (¬١). ⦗٣٥٧⦘ أخرجه أحمد (٦٩٢٥) و ٢/ ٢١٥ (٧٠١٧) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: أخبرني موسى بن عُلَي، قال: سمعت أبي يقول، فذكره (¬٢). ٨١٨٤ - عن عبد الله بن يزيد أبي عبد الرَّحمَن الحبلي، عن عبد الله بن عَمرو؛ «أن رجلا قال: يا رسول الله، من المسلم؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده، قال: فمن المؤمن؟ قال: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم، قال: فمن المهاجر؟ قال: من هجر السيئات، قال: فمن المجاهد؟ قال: من جاهد نفسه لله، ﷿». أخرجه عَبد بن حُميد (٣٣٦) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد المُقرِئ، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن زياد بن أَنْعُم الإفريقي، عن عبد الله بن يزيد، فذكره (¬١).