شعب الإيمان للبيهقي - العلمية

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان للبيهقي - العلمية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

٧٦٠٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا محمد بن إسحاق الصغاني و العباس الدوري قالا نا يزيد بن هارون أنا حميد عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم و في رواية الدوري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال انصر أخاك ظالما أو مظلوما فقالوا يا رسول الله هذا ننصره مظلوما فكيف ننصره ظالما ؟ قال تمنعه من الظلم أخرجه البخاري من وجه آخر عن حميد و أخرجه مسلم من حديث أبي الزبير عن جابر بمعناه قال الإمام أحمد رحمه الله : و معنى هذا أن الظالم مظلوم من جهته كما قال الله عز و جل : { و من يعمل سوءا أو يظلم نفسه } فكما ينبغي أن ينصر المظلوم إذا كان غير نفس الظالم ليدفع الظلم عنه كذلك ينبغي أن ينصر إذا كان نفس الظالم ليدفع ظلمه عن نفسه و إنما أمر كل واحد بنصرة أخيه المسلم إذا رآه يظلم و قدر على نصره لأن الإسلام إذا جمعهما صارا كالبدن الواحد كما أن إخوة النسب لو جمعتهما كانا كالبدن الواحد و الدين أقوى من القرابة و أولى بالمحافظة عليه منها و إلى هذا وقعت الإشارة بقوله عز و جل : { إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم } و جاء عن النبي صلى الله عليه و سلم ما

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.