القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد بن يحيى الحلواني عن Ibrahim bin Muhammad bin 'Ar'ara عن عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري عن al-N'uman bin Bzrj عن ابن رمانة. عن وبر بن يحنس الخزاعي (¬٢ليس من الرواة: ١٨١/ ٨٣١ · لي

إِذَا [أَتَيْتَ] (¬٣) مَسْجِدَ صَنْعَاءَ، فَاجْعَلْهُ عَنْ يَمِينِ جَبَلٍ، يُقَالُ لَهُ: ضِينَْ (¬٤)». *لَا يُرْوِي هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ وَبَرِ بْنِ يُحَنِّس (١) إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَبْدُ الْمَلِكِ الذِّمَارِيُّ. أولاً: تخريج الحديث: هذا الحديث مداره علي عَبْد الْمَلِك بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذِّمَارِي، واختلف عنه من وجهين: الوجه الأول: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذِّمَارِيُّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بُزُرْج، عَنْ ابْن رُمَّانَة، عَنْ وَبَر بْن يُحَنِّس الْخُزَاعِي. أخرجه الطبراني في "الأوسط" ـــــ رواية الباب ـــــ عَنْ أَحْمَد بْن يَحْيَى الْحُلْوَانِي، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْنِ عَرْعَرَة، عَنْ عَبْد الْمَلِك بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذِّمَارِي. الوجه الثاني: الذِّمَارِيُّ، عَنْ سُلَيْمَان بْن وَهْب، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بُزُرْج، عَنْ وَبَر بْن يُحَنِّس. أ - تخريج الوجه الثاني: أخرجه ابن السّكن، وابن منده كما في "الإصابة" لابن حجر (١١/ ٣١٧)، من طريق عبد الملك الذّماريّ، عَنْ سُلَيْمَان بْن وَهْب، عن النّعمان بن بزرج أن وبر بن يحنّس، قال: قال لي رسول اللَّه ﷺ: إذا قدمت صنعاء فأت مسجدها الّذي بحيال الضين جبل بصنعاء فصلّ فيه. زاد ابن السكن في روايته: قال وبر: هذا الموضع الّذي أمرني به رسول اللَّه ﷺ أن أصنع فيه المسجد. قال ابن منده: تفرد به الذّماري. ب - متابعات للوجه الثاني: فقد تابع عَبْد الْمَلِك الذِّمَارِي علي هذا الوجه: أبو نعيم. أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٥/ ٢٧٣٢ رقم ٦٥١٦)، عَنْ سُلَيْمَان بْن وَهْب، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بُزُرْجَ، أَنَّ وَبَرَ بْنَ يُحَنِّسَ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِذَا قَدِمْتَ صَنْعَاءَ فَأْتِ مَسْجِدَهَا الَّذِي بِحِيَالِ الضَّيْئِيلِ جَبَلًا بِصَنْعَاءَ، فَصَلِّ فِيهِ. ثانياً: دراسة الإسناد: أولاً: دراسة إسناد الوجه الأول: "إسناد الطبراني" ــــ رواية الباب ــــ. ١) أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ: "ثقة" سبقت ترجمته في حديث رقم (١١٦). ٢) إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَة: "ثقة حافظ" سبقت ترجمته في حديث رقم (١٢٢). ٣) عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذِّمَارِيُّ: "صدوق" سبقت ترجمته في حديث رقم (١٢٢). ٤) النُّعْمَانِ بْنِ بُزُرْجَ اليَمَانِيُّ. روي عَنْ: وَبَر بْن يُحَنِّس، وأبان بْن سَعِيد بن العاص. روي عَنْه: سُلَيْمَان بْن وهب. أقوال أهل العلم فيه: ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يُقَال إِن لَهُ صُحْبَة. وقال ابن عساكر: والنعمان ممن أدرك النبي ﷺ ولم يلقه. وقال ابن منده: النعمان بن بُزُرْجَ أدرك الجاهلية. وقال أبو نعيم: النعمان بن بُزُرْج أدرك الجاهلية ولا يعرف له إسلاماً. وذكره ابن حجر في المخضرمين، وقال: معروف في المخضرمين، وتعقب أبو نعيم على ابن منده ذكره إياه في الصحابة، وقال: لا يعرف له إسلام، قال ابن حجر: ولم يصب في ذلك، فقد ذكره في التابعين البخاري، وابن أبي حاتم، وكأن أبا نعيم اغتر بما ذكره الواقدي في كتاب الردة من طريق همام بن منبه، قال: كان أول من قدم على الأبناء بصنعاء يعني من المدينة وبر بن يحنس، فنزل على بنات النعمان بن بزرج فأسلمن وصلين، وبعثتا إلى أخيهما عبد الرحمن بن النعمان بن بزرج فأسلم، وبعثتا إلى فيروز الديلمي فأسلم، وإلى مركبود الديلمي فأسلم، قال ابن حجر: فتوهم أبو نعيم من هذا أن النعمان كان قد مات، لكن يرده إدراك سليمان بن وهب له وتصريحه بتحديثه إياه، فلعله كان في الوقت الذي أشار إليه همام بن منبه كان غائباً عن صنعاء، لأن الأسود الكذاب لما غاب على صنعاء فر غالب أهلها منه. وحاصله أنه "تابعي ثقة". (¬١) ٥) ابْنُ رُمَّانَةَ. قلت: لعله: مُحَمد بْن سَعِيد. روي عَنْ: أبيه. روي عَنْه: عَبد الملك بْن مُحَمد الذِّمارِيّ. أقوال أهل العلم فيه: ذكره ابن حبان في الثقات، وذكره البخاري في تاريخه ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. قال البخاري: قَالَ لي إِسْحَاق أخبرني عَبْد الملك بْن مُحَمَّد الذماري سَمِعَ مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن رمانة سَمِعَ أباه عَنْ وهب بْن منبِّه قَالَ لا إله إلا اللَّه مفتاح الجنة وَلَيْسَ من مفتاح إلا ولَهُ أسنان. (¬٢) ٦) وَبَرُ بْنُ يُحَنِّسَ (¬٣) الْخُزَاعِيُّ. روي عَنْ: النبي ﷺ. روي عَنْه: النُّعْمَان بْن بُزُرْج. قال ابن حبان: يُقَال إِن لَهُ صُحْبَة. وقال ابن عبد البر: له صحبة، وَهُوَ الَّذِي بعثه رَسُول اللَّهِ ﷺ إِلَى داذويه الإصطخري وفيروز الديلمي وجشيش الديلمي باليمن ليقتلوا الأسود العنسي الَّذِي ادعى النبوة. وقال ابن بشكوال: مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ. وقال أبو نعيم، وابن الأثير: سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ. وقال ابن حجر: قال الواقديّ: في سنة عشر قدم وبر بن يحنّس على الأبناء من عند النبيّ ﷺ، فنزل على بنات النعمان بن بزرج فأسلمن وبعث إلى فيروز الدّيلميّ فأسلم وإلى مركبود فأسلم، وأخرج ابن السّكن وابن منده من طريق عبد الملك بن عبد الرحمن الذّماريّ، عن سليمان بن وهب، عن النّعمان بن بزرج أن وبر بن يحنّس، قال: قال لي رسول اللَّه ﷺ: إذا قدمت صنعاء فأت مسجدها الّذي بحيال الضين جبل بصنعاء فصل فيه، زاد ابن السكن في روايته فلما قتل الأسود الكذّاب قال وبر: هذا الموضع الّذي أمرني به رسول اللَّه ﷺ أن أصنع فيه المسجد. وحاصله أنه "صحابي". (¬١) ثانياً: دراسة إسناد الوجه الثاني: "إسناد ابن السّكن وابن منده كما في الإصابة". ١) عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذِّمَارِيُّ: "صدوق" سبقت ترجمته في حديث رقم (١٢٢). ٢) سُلَيْمَان بْن وَهْب: سَمِعَ النعمان بْن بزرج: ذكره ابن حبان في الثقات. وقال البخاري، وابن ماكولا: ثقة. وقال أبو حاتم: لا ينكر حديثه. (¬٢) ٣) النُّعْمَانِ بْنِ بُزُرْجَ اليَمَانِيُّ: "تابعي ثقة" سبقت ترجمته في إسناد الوجه الأول. ٤) … وَبَرُ بْنُ يُحَنِّسَ الْخُزَاعِيُّ: "صحابي" سبقت ترجمته في إسناد الوجه الأول. ثالثاً: النظر في الخلاف والترجيح: هذا الحديث مداره علي عَبْد الْمَلِك بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذِّمَارِي، واختلف عنه من وجهين: الوجه الأول: عَبْدُ الْمَلِكِ الذِّمَارِيُّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بُزُرْج، عَنْ ابْن رُمَّانَة، عَنْ وَبَر بْن يُحَنِّسَ الْخُزَاعِيُّ. ورواه عَنْ عَبْد الْمَلِك الذِّمَارِي بهذا الوجه: إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْنِ عَرْعَرَة. الوجه الثاني: عَبْدُ الْمَلِكِ الذِّمَارِيُّ، عَنْ سُلَيْمَان بْن وَهْب، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بُزُرْج، عَنْ وَبَر بْن يُحَنَّس. أخرجه ابن السّكن وابن منده كما في "الإصابة" لابن حجر من طريق عبد الملك بن عبد الرحمن الذّماريّ، عن سليمان بن وهب به. وقد تابع عَبْد الْمَلِك الذِّمَارِي علي هذا الوجه: أبو نعيم الأصبهاني. وعلي هذا فالذي يظهر مما سبق أنَّ الوجه الثاني هو الوجه الراجح وذلك لمتابعة أبي نعيم لهذا الوجه. رابعاً: الحكم علي إسناد الحديث: الحديث بإسناد الطبراني ـــ الوجه الأول المرجوح ـــ "إسناده ضعيف" فيه: ابْنُ رُمَّانَة: مجهول الحال. وأما الحديث بالوجه الثاني ـــ الراجح ـــ إسناد صحيح بمتابعة أبي نعيم كما سبق بيان ذلك في التخريج. خامساً: النظر في كلام المُصَنِف: قال الطبراني ﵀: لَا يُرْوِي هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ وَبَرِ بْنِ يُحَنِّس إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَبْدُ الْمَلِكِ الذِّمَارِيُّ. قلت: نعم تفرد به عَبْد الْمَلِك الذِّمَارِيُّ لكن رواه الطبراني من طريق الذِّمَارِي، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بُزُرْجَ، عَن ابْن رُمَّانَةَ، عَن وَبَر بْن يُحَنِّس الْخُزَاعِيُّ. ورواه ابن السّكن، وابن منده من طريق الذِّمَارِي، عن سليمان بن وهب، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بُزُرْجَ، عَن وَبَر بْن يُحَنِّس الْخُزَاعِيُّ. سادساً: التعليق علي الحديث: قال الشيخ صالح المغامسي: قال الله تعالى: ﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا (١٢)﴾ (¬١) الغرور: إظهار المكروه بصورة الشيء المحبوب، والذي دفعهم إلى هذه المقولة: أن النبي ﷺ قبل أن يداهم الكفار المدينة أخذ صخرة فكان ﷺ بعد أن يضربها ثلاث ضربات يكبر، ويقول: الله أكبر أعطيت مفاتيح فارس، وأعطيت مفاتيح أبواب صنعاء، وقصور الشام، فأخبر بها ﷺ (¬٢). فهذا الوعد منه ﷺ زرع التفاؤل في قلوب أصحابه، فلما داهمهم الأحزاب وضاق عليهم الأمر، ولم يستطع أحدهم أن يذهب ليقضي حاجته قال المنافقون والذين في قلوبهم مرض: ﴿مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا (١٢)﴾. فإذا ذكرنا استطراداً قضية أن النبي ﷺ قال: أعطيت مفاتيح اليمن، والله إني لأبصر قصور صنعاء من مكاني هذا. فإن مما أثبته العلم الحديث حالياً: أن النبي ﷺ كما جاء في كثير من الآثار بعث رجلاً إلى اليمن وقال له: اذهب إلى أصل حديقة غمدان وأخبره عن القبلة فقال ﷺ: فاستقبل بها جبل ضين سمى له جبلاً، وضع كذا عن يسارك صخرة وصخرة كذا عن يمينك، فذهب الرجل -وهذا في زمن النبوة- ووصل إلى صنعاء وأتى إلى الحديقة التي في أصل جبل غمدان، وجاء إلى الجبل الذي قاله النبي ﷺ واستقبله وأتى للصخرات من جهة يمينه وشماله وهو واقف يستقبل القبلة وحددها وبنى المسجد، فإلى الآن وال أمر لا جديد فيه، في هذا العصر الحديث، في عصر الإعجاز العلمي ظهر ما يعرف بالأقمار الاصطناعية التي تصور، وظهرت شبكات الإنترنت، وظهرت المواقع التي تصور الحدود والأماكن، ومعلوم أن هذه الآلة ليس لها علاقة بالمعتقد، وإنما مبرمج فيها حسب الأقمار الصناعية، وحسب تحريك الأصابع، فلو حركها مؤمن أو حركها ملحد فالنتيجة واحدة؛ لأنه لا علاقة لها بالمعتقد، وجيء إلى هذا المسجد -وهذا صنعه الشيخ عبد المجيد الزنداني - أحد علماء اليمن - وأخرج سهماً من قبلته ثم حسب البرمجة العالمية وفق خطوط الطول والعرض، ولم يكن في عهد النبي ﷺ أحد يعرف خطوط الطول والعرض، أخرج هذا السهم ليبرر علمياً أين ينتهي السهم؟ فخرج السهم مستقيماً من ذلك المسجد الذي بني في عهد النبوة حتى اخترق الجبل هذا الذي استقبله الصحابي بأمر الرسول ﷺ، يعني: مر من بينه حتى وصل إلى مكة، ثم مضى بالسهم والناس تنظر في حفل أقيم في الكويت، والسهم هذا تلقائي، ثم أتى المسجد الحرام فاخترقه، ثم أتى الكعبة وانتهى السهم إلى ما بين الركنين، ما بين الحجر الأسود والركن اليماني، وهذه معجزة نصر الله بها نبيه ﷺ في هذا

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.