القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

قَالَ: «يَجِيءُ الْمَقْتُولُ آخِذًا قَاتِلَهُ، وَأَوْدَاجُهُ تَشْخَبُ دَمًا عِنْدَ ذِي الْعِزَّةِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنِي؟ فَيَقُولُ: فِيمَ قَتَلْتَهُ؟ قَالَ: قَتَلْتُهُ [لِتَكُونَ] (¬١) الْعِزَّةُ لِفُلَانٍ. قِيلَ: هِيَ لِلَّهِ». *لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَاصِمٍ إِلَّا عِكْرِمَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبُنَانِيُّ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، تَفَرَّدَ بِهِ: الْفَيْضُ بْنُ وَثِيقٍ الثَّقَفِيُّ. أولاً: تخريج الحديث: هذا الحديث مداره علي عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَة، واختلف عنه من وجهين: الوجه الأول: عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُود مرفوعاً. ورواه عَنْ عَاصِم بْن بَهْدَلَة بهذا الوجه: عِكْرِمَة بْن عَبْدِ اللَّهِ الْبُنَانِي. أخرجه الطبراني في "الأوسط" ـــــ رواية الباب ـــــ، وفي "المعجم الكبير" (١٠/ ٢٣٠ رقم ١٠٤٠٧)، بسنده ومتنه سواء. ومن طريقه: عبد الغني المقدسي في "تحريم القتل وتعظيمه" (١/ ١٦٨ رقم ٦٨). الوجه الثاني: عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُود موقوفاً. ورواه عَنْ عَاصِم بْن بَهْدَلَة بهذا الوجه: حَمَّاد بْن سَلَمَة، وعَمْرٌو بْنَ أَبِي قَيْس. أما طريق حَمَّاد بْن سَلَمَة: أخرجه ابن المبارك في "الزهد والرقائق" ب/ صِفَةِ النَّارِ (٢/ ١١٥)، عَنْ حَمَّاد، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَجْمَعُ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ بِأَرْضٍ بَيْضَاءَ، كَأَنَّهَا سَبِيكَةُ فِضَّةٍ، لَمْ يُعْصَ اللَّهُ فِيهَا قَطُّ، وَلَمْ يُخْطَأْ فِيهَا، فَأَوَّلُ مَا يُتَكَلَّمُ بِهِ أَنَّهُ يُنَادِي: لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ، ثُمَّ يَكُونُ أَوَّلُ مَا يَبْدَءُونَ مِنَ الْخُصُومَاتِ فِي الدُّنْيَا، فَيُؤْتَى بِالْقَاتِلِ وَالْمَقْتُولِ، فَيُقَالُ لَهُ: لِمَ قَتَلْتَ؟ فَإِنْ قَالَ: قَتَلْتُهُ؛ لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لِلَّهِ، قَالَ: فَإِنَّهَا لِي، فَإِنْ قَالَ: قَتَلْتُهُ؛ لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لِفُلَانٍ، قَالَ: فَإِنَّهَا لَيْسَتْ لَهُ فَيَبُوءُ بِإِثْمِهِ، فَيَقْتُلُهُ بِمَنْ كَانَ قَتَلَ، بَالِغِينَ مَا بَلَغُوا، وَيَذُوقُ الْمَوْتَ عِدَّةَ مَا ذَاقُوا. - وأما طريق عَمْرٌو بْنَ أَبِي قَيْس، عَنْ عَاصِم به بنحوه: أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٤/ ١٠٩٤ رقم ٦١٣٤). ثانياً: دراسة الإسناد: أولاً: دراسة إسناد الوجه الأول: "إسناد الطبراني" ــــ رواية الباب ــــ. ١) أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْن إِسْحَاق، أَبُو جَعْفَر البَجَلِي الْحُلْوَانِيُّ. روي عَنْ: الْفَيْض بْن وَثِيق الثَّقَفِي، وأَحْمَد بْن حَنْبَل، ويحيى بْن معين، وغيرهم. روي عَنْه: أَحْمَد بْن سُلَيْمَان الطَبَرَانَي، ومُحَمَّد بْن مخلد، وعبد الباقي بْن قانع، وغيرهم. أقوال أهل العلم فيه: قال عَبْد الرحمن بْن يُوسُف بْن خراش، وَالحسين بْن مُحَمَّد بْن حاتم، وأَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَلِي الفرائضي: ثقة. وقال الخَطِيب: كَانَ يُذكر عنه زهد ونسك، وكثرة حَدِيث. وحاصله أنه "ثقة". (¬١) ٢) الْفَيْضُ بْنُ وَثِيقٍ بْنِ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِيُّ. روي عَنْ: عَبْد الْوَهَّاب الثَّقَفِي، وحماد بْن زيد، وأبي عوانة، وغيرهم. روي عَنْه: أَحْمَد بْن يَحْيَى الْحُلْوَانِي، وأَبُو زرعة، وأبو حاتم، وغيرهم. أقوال أهل العلم فيه: ذكره ابن حبان في الثقات. - وقَالَ ابْن معين، وابن الجوزي: كذاب خبيث. قلت: ولعل ابن الجوزي نقل هذا عن ابن معين فإنه حكم علي حديث فيه الْفَيْض فقَالَ: فِيهِ الْفَيْض قَالَ ابْنُ مَعِين: كَذَّاب خَبِيث. - وقال الذهبي: رماه ابن معين بالكذب، ومشاه غيره، وذكره ابن أبي حاتم فما ضعفه، ولم أره في الكامل لابن عدي، والظاهر أنه صالح في الحديث. وقال مرة: روى عنه أبو زرعة، وأبو حاتم، وهو مقارب الحال إن شاء الله. - وقال ابن حجر: ذكره ابن أبي حاتم ولم يخرجه، وأخرج له الحاكم في المستدرك محتجاً به، وذكره ابن حبان في الثقات، وذكر له العقيلي حديثاً عَنْ سفيان بن عيينة فقال: هذا لا أصل له من ابن عيينة. - وذكره ابن قُطْلُوْبَغَا في الثقات وقال: نقل ابن الجوزي عن يحيى: كذابٌ خبيث. وفي النفس من هذا شيء. وذكره أبو زرعة في الضعفاء. وحاصله أنه "ضعيف يعتبر به". (¬٢) ٣) عَبْدُ الوَهَّاب بنُ عَبْدِ المَجِيْدِ بنِ الصَّلْتِ بْن الحكم بْنِ أَبِي الْعَاصِ أَبُو مُحَمَّدٍ البَصْرِيُّ. (¬٣) روي عَنْ: عِكْرِمَة بْن عَبْد اللَّه الْبُنَانِي، وأَيُّوْب السّخْتياني، وَيَحْيَى بن سَعِيْد، وغيرهم. روي عَنْه: الْفَيْض بْن وَثِيق الثَّقَفِي، وأَحْمَد، والشافعي، وغيرهم. أقوال أهل العلم فيه: قال العِجْلي، وابن مَعين، وابن المَدِيني، وأبو جعفر السبتي، والسمعاني، والذهبي، وابن حجر: ثقة، وزاد الذهبي: هُوَ الإِمَام الأَنبَل، الحَافِظُ، الحُجَّةُ، وزاد ابن الكيال: احتج به الشيخان. وقَالَ ابن سَعْد: كَانَ ثِقَة، وَفِيْهِ ضَعْف. وذكره ابن حبان، وابن خلفون في الثقات. وقال ابن حبان في المشاهير: من أهل الاتقان في الأخبار والضبط للآثار. وقال أبو الفرج الأموي: كان محدثاً جليلاً وقد روى عنه وجوه المحدثين وكبراء الرواة. وقال ابن المَدِينيّ: لَيْسَ فِي الدُّنْيَا كِتَابٌ عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد أَصَحَّ مِنْ كِتَابِ عَبْدِ الوَهَّابِ، وَكُلُّ كِتَابٍ عَنْ يَحْيَى، فَهُوَ عَلَيْهِ كَلٌّ يَعْنِي: كِتَابَ عَبْدِ الوَهَّابِ. روى له الجماعة. وقد وُصف بالاختلاط: قَالَ ابْن مَعِيْن: اخْتُلِطَ بِأَخَرَةٍ. وَقَالَ أَبُو دَاوُد، والعقيلي، وابن حجر: تَغَيَّر، وزاد ابن حجر: قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلَاثِ سِنِيْنَ. قلت: لَكِن قَالَ أَبُو دَاوُدَ: تَغَيَّرَ جَرِيْرُ بنُ حَازِمٍ، وَعَبْدُ الوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، فَحُجِبَ النَّاسُ عَنْهُم. وقال الذهبي: مَا ضَرَّهُ تَغَيُّرُهُ، فَإِنَّهُ لَمْ يُحَدِّثْ زَمَنَ التَّغَيُّرِ بِشَيْءٍ. وقال مرة: وَأَمَّا اخْتِلاطُهُ فَمَا ضَرَّ حديثه؛ لأنه حُجب فبقي بمنزله حتي مات. ولهذا ذكره العلائي في القسم الأول من المختلطين. وقال السخاوي: وَيَخْدِشُ فِيهِ قَوْلُ الْفَلَّاسِ: إِنَّهُ اخْتَلَطَ حَتَّى كَانَ لَا يَعْقِلُ، وَسَمِعْتُهُ وَهُوَ مُخْتَلِطٌ يَقُولُ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ بِاخْتِلَاطٍ شَدِيدٍ، قال السخاوي: وَلَعَلَّ هَذَا كَانَ قَبْلَ حَجْبِه. وحاصله أنه "ثقة". (¬١) ٤) عِكْرِمَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبُنَانِيُّ: قلت: لم أقف له علي ترجمة في حدود بحثي، وحاصله أنه "مجهول". ٥) عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ: صدوق يهم" سبقت ترجمته في حديث رقم (٨). ٦) شَقِيْقُ بنُ سَلَمَةَ أَبُو وَائِلٍ الأَسَدِيُّ: "ثقة يرسل" سبقت ترجمته في حديث رقم (٩٥). ٧) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُود ﵁: "صحابي" سبقت ترجمته في حديث رقم (٣٣). ثانياً: دراسة إسناد الوجه الثاني: "إسناد ابن المبارك في الزهد والرقائق" ١) حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ: "ثقة عابد أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بأخرة " وهذا التَّغير ليس المراد به التَّغير الاصطلاحي، وإنَّما هو التَّغير مِنْ قِبَل حفظه بسبب طَعَنه فِي السِّنِّ. تقدم في حديث رقم (٨). ٢) عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ: صدوق يهم" سبقت ترجمته في حديث رقم (٨). ٣) شَقِيْقُ بنُ سَلَمَةَ أَبُو وَائِلٍ الأَسَدِيُّ: "ثقة يُرسل" سبقت ترجمته في إسناد الوجه الأول. ٤) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُود ﵁: "صحابي" سبقت ترجمته في حديث رقم (٣٣). ثالثاً: النظر في الخلاف والترجيح: هذا الحديث مداره علي عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَة، واختلف عنه من وجهين: الوجه الأول: عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُود مرفوعاً. ورواه عَنْ عَاصِم بْن بَهْدَلَة بهذا الوجه: عِكْرِمَة بْن عَبْدِ اللَّهِ الْبُنَانِي وهو "مجهول". الوجه الثاني: عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُود موقوفاً. ورواه عَنْ عَاصِم بْن بَهْدَلَة بهذا الوجه: حَمَّاد بْن سَلَمَة. وعَمْرٌو بْنَ أَبِي قَيْس: صدوق له أوهام. (¬٢) وعلي هذا فالذي يظهر مما سبق أنَّ الوجه الثاني هو الوجه الراجح وذلك للقرائن الأتية: ١) رواية الأكثر عدداً: فقد رواه بالوجه الثاني اثنان من الرواة وهذا بخلاف الوجه الأول. ٢) رواية الأحفظ: فَرَاوِيَا الوجه الثاني أحفظ وأوثق من رَاوِيَة الوجه الأول لاسيما حماد بن سلمة. رابعاً: الحكم علي إسناد الحديث: الحديث بإسناد الطبراني ــــ الوجه الأول المرجوح ـــــ "إسناده منكر" فيه: عِكْرِمَة بْن عَبْدِ اللَّهِ الْبُنَانِي: وذلك لجهالته وتفرده ومخالفته لما رواه الثقات. وفيه أيضاً: الْفَيْض بْن وَثِيقٍ الثَّقَفِي: ضعيف يُعتبر به. وأما الحديث بالوجه الثاني ــــ الراجح ــــ فموقوف إسناده صحيح. وهذا مما له حكم الرفع فمثل هذا لا يُقال من قبل الرأي والاجتهاد. قلت: وللحديث من وجهه الراجح متابعات في الصحيحين وغيرهما (¬١) عَنْ حَفْص بن غياث، وعُبَيْد اللهِ بْن مُوسَى، وعَبْدَة بْن سُلَيْمَان، وغيرهم عَنِ ال ْأَعْمَش من أصح الأوجه عنه، (¬٢) عَنْ أَبِي وَائِل شَقِيْق بن سَلَمَة، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ. وعَنْ وَكِيع بن الجراح، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ، يَجِيءُ الرَّجُلُ آخِذًا بِيَدِ الرَّجُلِ يَقُولُ: يَا رَبِّ هَذَا قَتَلَنِي، فَيَقُولُ: فِيمَ قَتَلْتَهُ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ قَتَلْتُهُ لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لِفُلَانٍ، قَالَ: فَيَقُولُ: فَإِنَّهَا لَيْسَتْ لَهُ، بُؤْ بِعَمَلِكَ، وَيَجِيءُ الرَّجُلُ آخِذًا بِيَدِ الرَّجُلِ فَيَقُولُ: هَذَا قَتَلَنِي، فَيَقُولُ: فِيمَ قَتَلْتَهُ؟ فَيَقُولُ: لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لِلَّهِ، قَالَ: فَيَقُولُ: فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِي. (¬٣) وعلي هذا فيرتقي الحديث من وجهه الراجح بمتابعاته من الضعيف إلي الحسن لغيره. خامساً: النظر في كلام المُصَنِف: قال الطبراني ﵀: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَاصِمٍ إِلَّا عِكْرِمَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبُنَانِيُّ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، تَفَرَّدَ بِهِ: الْفَيْضُ بْنُ وَثِيقٍ الثَّقَفِيُّ. قلت: والأمر في ذلك كما قال عليه من الله الرحمة والرضوان فلم يروه عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَة بالوجه الموقوف إلا عِكْرِمَة بْن عَبْدِ اللَّهِ الْبُنَانِي. ورواه عَنْ عَاصِمِ بالوجه المرفوع: حَمَّاد بْن سَلَمَة. وعَمْرٌو بْنَ أَبِي قَيْس. [١١٧/ ٧٦٧]- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ قَالَ: نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي حَبِيبَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «إِذَا تَكَلَّمَ رُئِيَ كَالنُّورِ بَيْنِ ثَنَايَاهُ». *لَا يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ. أولاً: تخريج الحديث: - أخرجه الطبراني في "الأوسط" ـــــ رواية الباب ــــــ، وابن عساكر في "تاريخه" ب/ ما رُوي في فصاحة لسانه وحُسن منطقه ﷺ (٤/ ١١)، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن الْمُنْذِرِ الْحِزَامِي، عَنْ عَبْد الْعَزِيزِ بْن أَبِي ثَابِت، عَنِ إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، به بنحوه. - والدارمي في "سننه" ب/ فِي حُسْنِ النَّبِيِّ ﷺ (١/ ٢٠٣ رقم ٥٩)، والترمذي في "الشمائل" ب/ مَا جَاءَ فِي خَلْقِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ (١/ ٤١ رقم ١٥)، وابن شبة في "تاريخ المدينة" ب/ صِفَة النَّبِي ﷺ (٢/ ٦١٠)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ب/ صفاته الخَلقية ﷺ (٣/ ٣٦٠)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١١/ ٤١٦ رقم ١٢١٨١)، والبيهقي في "دلائل النبوة" ب/ صِفَة جَبِين رَسُول اللهِ ﷺ وَحَاجِبَيْهِ وَأَنْفِهِ وَفَمِهِ وَأَسْنَانِهِ (١/ ٢١٥)، والبغوي في "الأنوار في شمائل النبي المختار" ب/ فِي صِفَة النَّبِي ﷺ (١/ ١٤٦ رقم ١٦٢)، وفي "شرح السنة" ب/ صِفَةِ النَّبِيِّ ﷺ (١٣/ ٢٢٣ رقم ٣٦٤٤)، وابن عساكر في "تاريخه" ب/ ما رُوي في فصاحة لسانه وحُسن منطقه ﷺ (٤/ ١١)، والضياء المقدسي في "المختارة" (١٣/ ٤١ رقم ٧١، ٧٠)، والذهبي في "تذكرة الحفاظ" (٢/ ٤٤)، وفي "السير" (١٠/ ٦٩١)، وفي "معجم الشيوخ الكبير" (٢/ ٢١٩)، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن الْمُنْذِرِ، عَنْ عَبْد الْعَزِيز بْن أَبِي ثَابِتٍ الزُّهْرِي، عَنْ إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم بْن أَخِي مُوسَى، عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ عُقْبَة به بنحوه. ثانياً: دراسة الإسناد: ١) أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ: "ثقة" سبقت ترجمته في حديث رقم (١١٦). ٢) إِبْرَاهِيْمُ بْنُ المُنْذِر بْن عَبْدِ اللهِ بنِ المُغِيْرَة بنِ خُوَيْلِدِ، أَبُو إِسْحَاق القُرَشِيُّ الأَسَدِيُّ، الحِزَامِيُّ (¬١). روي عَنْ: عبد العزيز بْن أَبي ثابت الزُّهْرِي، وابْن عُيَيْنَة، وعبد الله بن وهب، وآخرين. روي عَنْه: أَحْمَد بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِي، والبُخَارِي، وَابْن مَاجَة، وآخرون. أقوال أهل العلم فيه: قال ابْن مَعِين، والدارقطني، وابن وضاح، والخطيب، والذهبي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الذهبي: كان من أئمّة الحديث بالمدينة. وقال الزبير بن بكار: كان له علم بالحديث ومروءة وقدر.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.