تقريب البغية بترتيب أحاديث الحلية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
للإنسان أعماك الله كما أعمى الأروى فلا نظن إلا أنه يريد الأروى التي من الوحش، فإذا هو إنما كان ذلك لما أصاب أروى من دعوة سعيد بن زيد وما يتحدث الناس به فيما استجاب الله له (¬٢).
للإنسان أعماك الله كما أعمى الأروى فلا نظن إلا أنه يريد الأروى التي من الوحش، فإذا هو إنما كان ذلك لما أصاب أروى من دعوة سعيد بن زيد وما يتحدث الناس به فيما استجاب الله له (¬٢).