جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
كما بين أيلة ومُضر، آنيتهُ أكثر، أو مِثلُ عدد نُجوم السماء، ماؤهُ أحلى من العسل، وأشد بياضاً من اللبن، وأبردُ من الثلج، وأطيب ريحاً من المسكِ، من شرب منهُ لم يظمأ بعدها أبداً) تفرد به (١) .
كما بين أيلة ومُضر، آنيتهُ أكثر، أو مِثلُ عدد نُجوم السماء، ماؤهُ أحلى من العسل، وأشد بياضاً من اللبن، وأبردُ من الثلج، وأطيب ريحاً من المسكِ، من شرب منهُ لم يظمأ بعدها أبداً) تفرد به (١) .