ثلاثٌ من كُنّ فيه وجدَ بِهِنّ حلاوةَ الإيمان: أنْ يكونَ اللَّهُ ورسولُه أحبُّ إليه ممّا سِواهما. وأَنْ يُحِبُّ المرءَ لا يُحِبُّهُ إلّا للَّه ﵎. وأنْ يَكْرَهَ أنْ يعودَ في الكُفر بعد أن أنقذَه اللَّه منه كما يكرَهُ أن يُوقَدَ له نارٌ فيُقْذَفَ فيها". أخرجاه (٢). (٣٥١) الحديث الثامن والعشرون بعد المائتين: بالإسناد عن أنس قال: أُمِرَ بلالٌ أن يَشْفَعَ الأذانَ ويوتِرَ الإقامة (٣). * طريق آخر: حدّثني البخاري قال: حدّثنا محمّد (٤) قال: حدّثني عبد الوهاب الثّقفي قال: حدّثنا خالد الحذّاء عن أبي قِلابة عن أنس بن مالك قال: لما كَثُرَ النّاس ذَكَروا أن يُعْلِموا وقتَ الصلاة بشيء يعرفونه، فذكروا أن يُوروا نارًا، أو يضربوا ناقوسًا، فأُمِرَ بلالٌ أن يَشْفَعَ الأذانَ وأن يُوتِر الإقامة (٥). * طريق آخر: حدّثنا البخاريّ قال: حدّثنا سُليمان بن حرب قال: حدّثنا حمّاد بن زيد عن سِماك ابن عطيّة عن أيُّوب عن أبي قِلابة عن أنس قال: أُمِرَ بِلالٌ أن يَشْفَعَ الأذانَ ويوترَ الإقامة إلَّا الإقامة (١). الطُّرق كلُّها في الصحيحين.