شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:أبو طاهر الفقيه عن أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ النَّيْسَابُورِيُّ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى، وَأَحْمَدَ بْنَ يُوسُفَ السُّلَمِيَّ، وَغَيْرَهُمَا، ثِقَةٌ، بَقِيَ إِلَى سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَل عن أحمد ابن يوسف السلمي عن عبيد الله بن موسى عن Abu Ja'far al-Razi
الإسناد 2:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن عبد الرحمن بن حمدان الجلاب بهمذان عن إسحاق بن أحمد الخزاز عن إسحاق بن سليمان الرازي عن Abu Ja'far al-Razi عن al-Rabi'y bin Anas عن Anas bin Malik
من فارق الدُنيا على الإخلاص لله، وعبادته وحده لا شريك له، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، فارقها والله عنه راضِ، وهو دين الله الذي جاءت به الرسل، وبلغوه عن ربهم من قبل هرج الأحاديث واختلاف الأهواء، وتصديق ذلك في كتاب الله ﷿ زاد الفقيه في روايته- في أخر ما أنزل ﴿فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا﴾ (¬١) ". قال الفقيه في روايته: قال: "توبتهم خلع الأوثان وعبادتها". وقال أبو عبد الله في روايته: ﴿فَإِنْ تَابُوا﴾ يقول: خلعوا الأوثان وعبادتها وقال في آية أخرى: ﴿فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ﴾ (¬٢). لم يذكر الفقيه: "وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة" في أوله.