سُورةُ يَس في التوراة تُدعى المُعَمّة" قيل: ما المعمة؟ قال: "تعمّ صاحبها بخير الدنيا والآخرة، وتكابد عنه بَلوى الدنيا، وتدفع عنه أهوال الآخرة، وتُدعى المدافعة القاضية تَدفع عن صاحبها كلّ سوءٍ، وتقضي له كل حاجةٍ. من قرأها عدلت له عشرين حَجَّة، ومن سمعها عدّلت له ألفَ دينار في سبيل الله. مَن كتَبها ثُمَّ شَرِبها أَدخَلت جوفَه ألف دواء وألف نور وأَلف يقين وألف بركة وألف رحمة، ونزعت عنه كلّ غلّ وداء". تفرد به محمد بن عبد الرحمن هذا عن سليمان وهو منكر. [٢٢٣٨] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا المعتمر، عن طالوت بن عباد، حدثنا سويد أبو حاتم، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، أن أبا هريرة قال: من قرأ يَس مرة فكأنما قرأ القرآن عشر مرات. وقال أبو سعيد: من قرأ يَس مرة فكأنما قرأ القرآن مرتين. قال أبو هريرة: حدث أنت عما سمعت وأحدث أنا بما سمعت.